إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اليتيم وديعةُ الله ِفي أرضِهِ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اليتيم وديعةُ الله ِفي أرضِهِ

    بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على محمد وآله الميامين الأبرار الذين بعثوا رحمة للناس أجمعين فهم كسفينة نوح من تمسك بهم نجا من عقوبات الدنيا وعذاب الأخرة ومن تخلّف عنهم فقد باء بالخسران المبين
    السلام عليكم أحبتي وأخوتي الكرام ورحمة الله وبركاته

    اليتيم، عندما تطرق على أسماعنا هذه الكلمة
    ( اليتيم ) نشعر أن شيء في داخلنا في فؤادنا قد أنعصر وعبرة ولو قليلة تريد الجريان على أعيننا، وخاصةً لو أن أحداً نعرفه كجيراننا أو أحد أقاربنا ومن لنا به صلة وقد توفي نرى أن الناس يشفقون على أبناءهم ويمسحون على رؤوسهم وبمجرد ما يصلنا خبراً منه نشعر أننا نريد أن نضجّ بالبكاة على أولاده وخاصةً لو كانوا صغاراً وفقراء . فالقلب لا شعورياً نراه يتمزّق وينهضم وينعصر بسبب تألمنا وعطفنا وشفقتنا عليهم وأحساسنا بما يشعرون من تألم .

    فهم فقدوا شيء كانوا يعتمدون عليه عندما يشعرون بالخوف . وكان ينفق عليهم ولا يجعلهم يشعرون بالجوع . ويحسّسهم بالحنان والدفء
    والطمأنينة عندما يشعرون بالوحدة. فقدوا شيء كان يحوز مكان من هذا الوجود وله دوره في حياتهم . فقدوا شيء كان يطلق عليه أسم الوالد . وهم يرون غيرهم من الأولاد لديهم أباء يحبونهم ويعطفون عليهم ويجلبوا لهم عندما يرجعون من العمل هدايا وألعاب . على كل حال الكلام هنا طويل جداً ومتشعب .
    وهذه الأحاسيس والمشاعر الجيّاشة لعلّه تنتاب البعض منا عندما يرى هذه المواقف من أشخاص يقربونهم أو يعرفونهم .
    ولكن

    أنكم وكما تعرفون أنَّ الأيتام ودائع الله في أرضه ونسائمه التي يهتز لهم عرشه، فهل فكّرنا في أيتام الخلق وعشنا همومهم وطموحاتهم وآلامهم والنقص الذي يعيشون به:eek:؟.. هل فكر كل واحد منا لو كان الأيتام هم أبناؤه أو أبناء أخوانه:eek: ، وهو موسد تحت الثرى؟..

    ألكم أن تتخيلوا - أحبتي - حجم المعاناة التي سنشعر بها عندما يطوف بنا الخيال بمثل هكذا أمر!.. فكيف لو تحول الخيال إلى واقع؟؟، وأصبح هؤلاء الأيتام هم أيتامك!!! ، ينتظرون من يمسح دمعهم ، ويزيل همومهم وأوجاعهم من قلبهم ويزرع الابتسامة على ثغورهم ومحياهم؟!..

    فآه آه من لوعة اليتم، ولوعة الفقدان!.. تصوّر أنهم الفقراء الذي حملوا أوجاع الدنيا وهم صغار أنت ، وأنت الذي تأكل الطير والفاكهة وحولك أهلك يضحكون وفرحون هُم . بينك وما بين الله ماذا كنت ستفعل؟؟.....

    ولنا في الأئمة أسوة فلقد كان الأمير علي (ع) يوصي بالأيتام، ويطعمهم بيمينه، ويبكي حنانا وشفقة على أيتام المسلمين ، لذالك لقّبَ ( أبو الأيتام ) ؛ فهل نكون أهلاً لوصية الأمير، أم أننا نكون كالبهيمة المربوطة همها علفها، تروح وتأتي وهمها الذات وانتفاخها وركوشاتها الفانية!..
    – ولو أن البعض يزعل عليّه -

    فالأيتام - أحبتي - أمانة ربنا الكريم، وهم جزء من مجتمعنا الديني ، وعضو مهم من أعضاء جسدنا الإسلامي ، فهل نبادر لأحتضانهم ولو من خلال ابتسامة صغيرة نابعة من قلب عطوف وصادق فأن ثمارها جنية وفاعلة . لأنك جعلته يحسّ بالفرح ولو قليلاً . غير الثواب الذي سوف تناله في الدنيا قبل الأخرة وقبل أن تحتويهم الجماعات التي تستغلّه والفئات الضالة المنحرفة؟..

    أسئلة تجعلنا نتجاوز هم الذات، التي لا يزيد التمحور حولها إلا هما وغما، فهل نكون في المستوى الذي يجعلنا مع النبي الأعظم (ص) في دار كرامة ليس لها مثيل؟..
    قال تعالى :
    (بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره! )

    فالإنسان يعرف ما له وما عليه .
    فعندما يأتمننا شخص على أمانة فإننا نحافظ عليها ونبذل قصارى جهدنا فقط للمحافظة عليها وصونها من التفريط بها . فكيف بنا وأن الذي إئتمنا على هذه الأمانة هو الله تبارك وتعالى ، ألا يجب أن نقوم بصيانتها والحفاظ عليها من التفريط.......؟؟؟


    أسف للأطالة عليكم

    "
    "
    "
    "
    "
    "
    """""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""" """"""
    "
    "
    ""
    """"
    """""""
    """"""""""""
    """"""""""""""""""
    """"""""""""""""""""""""""
    """"""""""""""""""""""""""""""""""
    """""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
    """"""""""""""""
    وأترك الجواب لكم أحبتي وأنتظر الجواب """"""""""""
    """""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""" """""""""""
    """""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""" """""""""""""""""""
    """""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""" """"""""""""""""""""""""""
    التعديل الأخير تم بواسطة اكرم اللاوندي ; الساعة 11-08-2012, 06:04 PM. سبب آخر:
    sigpic

    أعمل على مهل فأنك ميت**واختر لنفسك أيها الأنسانا

    فكان ما قد كان لم يك اذ مضى**وكأنَّ ما هو كائن قد كانا


    تعصي الأله وأنت تظهر حبه**هذا لعمرك في الفعال بديع

    لو كان حبك صادقا لأطعته**ان المحب لمن يحب مطيع
يعمل...
X