بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمد والِ محمد
5- استحالة القسم الرابع
اما استحالة الرابع وهو الوضع الخاص والموضوع له العام فنقول في بيانه : ان النزاع في امكان ذلك ناشيء من النزاع في امكان ان يكون الخاص وجها وعنوانا للعام ،......................
بعد ان سردنا الاقوال الاربعة ، ان المصنف " قدس سره " يرى امكان ووقوع الاقسام الثلاثة واستحالة القسم الرابع والذي هو الوضع خاص والموضوع له علم وقد وقع النزاع في ذلك ومنشأ هذا النزاع انما هو استحالة ان يكون الجزئي كاشفاً عن الكلي او وجهاً وعنواناً للكلي ، حيث ان الجزئي (المفهوم الخاص ) يكون مقيد بخصوصيات موضوعه فقط فكيف يكون يكون كاشفاً او عنوانا عن الكلي الذي هو الحقيقة المجرده من كل قيد فهنا لم يتم تصور العام لا بنفسه ولا بوجه من وجوهه واذا لم يتم تصوره فكيف لنا ان نحكم عليه ، اما اذا قلنا بانه يمكن تصور العام بنفسه او بوجه من وجوهه سوف يكون من القسم الثاني وهو الوضع عام والموضوع له عام والذي لا كلام في امكانه ووقوعه .
مثلا ان تصور ذات شخص امامك يمكن ان تضع له لفظ معين خاص به ولكن تصورك لزيد الذي هو امامك مثلا والذي هو علم لشخص لا يمكن ان تضع له لفظ عام كالانسان (الحيوان الناطق ) لانه لا يمكن تصور العام هنا لا بنفسه ولا بوجه من وجوهه حيث ان الخاص لا يُحكى عنه وانما يحكي عن نفسه فقط وقد تقدم ان من شروط الوضع تصور اللفظ اما بنفسه او بوجه من وجوهه وهذا لم يحصل فاستحال الوضع هنا .
والحمد لله رب العالمين
اللهم صلِ على محمد والِ محمد
5- استحالة القسم الرابع
اما استحالة الرابع وهو الوضع الخاص والموضوع له العام فنقول في بيانه : ان النزاع في امكان ذلك ناشيء من النزاع في امكان ان يكون الخاص وجها وعنوانا للعام ،......................
بعد ان سردنا الاقوال الاربعة ، ان المصنف " قدس سره " يرى امكان ووقوع الاقسام الثلاثة واستحالة القسم الرابع والذي هو الوضع خاص والموضوع له علم وقد وقع النزاع في ذلك ومنشأ هذا النزاع انما هو استحالة ان يكون الجزئي كاشفاً عن الكلي او وجهاً وعنواناً للكلي ، حيث ان الجزئي (المفهوم الخاص ) يكون مقيد بخصوصيات موضوعه فقط فكيف يكون يكون كاشفاً او عنوانا عن الكلي الذي هو الحقيقة المجرده من كل قيد فهنا لم يتم تصور العام لا بنفسه ولا بوجه من وجوهه واذا لم يتم تصوره فكيف لنا ان نحكم عليه ، اما اذا قلنا بانه يمكن تصور العام بنفسه او بوجه من وجوهه سوف يكون من القسم الثاني وهو الوضع عام والموضوع له عام والذي لا كلام في امكانه ووقوعه .
مثلا ان تصور ذات شخص امامك يمكن ان تضع له لفظ معين خاص به ولكن تصورك لزيد الذي هو امامك مثلا والذي هو علم لشخص لا يمكن ان تضع له لفظ عام كالانسان (الحيوان الناطق ) لانه لا يمكن تصور العام هنا لا بنفسه ولا بوجه من وجوهه حيث ان الخاص لا يُحكى عنه وانما يحكي عن نفسه فقط وقد تقدم ان من شروط الوضع تصور اللفظ اما بنفسه او بوجه من وجوهه وهذا لم يحصل فاستحال الوضع هنا .
والحمد لله رب العالمين
