إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الرسول الاعظم مدرسة الاخلاق

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الرسول الاعظم مدرسة الاخلاق

    الرسول الأعظم مدرسة الأخلاق

    مدح القرآن الكريم أخلاق نبينا محمد ـ صلى الله عليه واله ـ بقوله تعالى : (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) (القلم 4 )، ويقول تعالى :


    (فَبِمَا رَحْمَةٍمِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا

    مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ
    )

    (
    آل عمران: 159) ، فقد كان نبينا ـ صلى الله عليه واله ـ مدرسة متكاملة للأخلاق ، فقد شهد بعظمة أخلاقه ـ ص ـ الأعداء قبل الأصدقاء ،

    وغير المسلمين قبل المسلمين .

    لقد كان ـ صلى الله عليه واله ـ المثل الأعلى في الالتزام بالأخلاق قولاً وفعلاً ، وقد كان لأخلاقه ـ ص ـ الدور الأكبر للتأثير على الكثير من

    الناس وجلبهم نحو الإسلام (
    فقد قام الإسلام على ثلاثة ) أخلاق محمد ، وسيف علي ، ومال خديجة

    وفي هذا العصر حيث طغت المادية على كل شيء أحوج ما نكون إلى التحلي بالأخلاق الفاضلة والآداب الحسنة والسلوك القويم .


    ومن المؤسف أن نرى البعض من الناس لا يلتزمون بأي أخلاق، ولا يتحلون بأية فضائل ، ولا يتصفون بأي مثل إنسانية ؛ ومع ذلك

    يعتبرونأنفسهم من أتباع منهج الرسول ـ صلى الله عليه واله

    والأنكى من ذلك أن يعتبر البعض سوء الأخلاق دليل على قوة الشخصية ، والصحيح أن ذلك دليلا على ضعفها ؛ لأن الرجال العظام على طول

    التاريخ كانوا يتميزون بحسن الأخلاق ، وحميد الأفعال ، وجميل الصفات .


    الحاجة إلى الأخلاق

    تنبع الحاجة إلى تحلي الإنسان بالأخلاق من أن تحقق إنسانية الإنسان إنما تتم بالتزامه بفضائل ومكارم الأخلاق ، وعندما يتخلى عن مكارم

    الأخلاق يفقد الإنسان إنسانيته ؛ إذ لامعنى للإنسانية في ظل غياب الالتزام بالمعايير والمثل الأخلاقية.


    ولذلك حث الإسلام كثيراً على التحلي بالأخلاق الفاضلة ،
    فقد قال رسول الله ـ صلى الله عليه واله ـ : ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق )وعنه ـ صلى الله عليه واله ـ قال

    ( إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فسعوهم بأخلاقكم )
    وقال ـ صلى الله عليه واله ـ : ( أقربكم مني غداً أحسنكم خلقاً وأقربكم من الناس )

    وقال ـ صلى الله عليه واله

    (
    مامن شيء أثقل في الميزان من خلق حسن ) وسئل رسول الله ـ ص ـ عن أكثر ما يدخل الناس الجنة ؟ فقال : ( تقوى الله وحسن الخلق ).

    وقد ضرب رسول الله ـ ص ـ أروع الأمثلة على حسن أخلاقه ، وتحليه بمكارم الأخلاق مما جعل أكثر الناس عداوة لرسول الله ـ ص ـ ينجذب

    له ، ويتأثر بخلقه ؛ وقد كان لهذه السيرة العطرة أكبر الأثر في دخول الكثير من الناس للإسلام .


    فلنتعلم من نبينا ـ صلى الله عليه واله ـ مكارم الأخلاق ، ولنقتدي بسيرته المباركة ، كما قال الله تعالى :
    (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ



    حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً)

    الأحزاب

    التعديل الأخير تم بواسطة نور الهدى ; الساعة 15-08-2012, 06:19 PM. سبب آخر:
يعمل...
X