مما كتبه (عليه السلام)جوابا لاسحاق بن يعقوب إلى العمري-رحمه الله- أما ظهور الفرج فإنه إلى الله وكذب الوقّاتون , وأما الحوادث الواقعة فارجعوا إلى رواة حديثنا فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله . وأما المتلبسون بأموالنا فمن إستحلَّ منها شيئاً فأكل فإنما يأكل النيران , وأما الخمس فقد أُبيح لشيعتنا وجعلوا منه في حلٍّ إلى وقت ظهور أمرنا لتطيب ولادتهم ولا تخبث , وأما علة ما وقع من الغيبة فإن الله عزَّ وجلَّ قال ( يأيها الذين ءامنوا لا تسئلوا عن أشياءَ إن تُبدَ لكُم تسُؤكُم ) إنه لم يكن أحد من أبائي إلّا وقد وقعت في عنقه بيعة لطاغية زمانه إني أخرج حين أخرج ولا بيعة لأحدٍ من الطواغيت في عنقي , وأما وجه الإنتفاع بي في غيبتي فكاالإنتفاع بالشمس إذا غيّبها عن ألأبصار السّحاب , وإني أمانُ لأهل الأرض كما أن النجوم أمانٌ لأهل السماء .
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
من وصايا ألأمام الحجة (عجل الله فرجه الشريف)
تقليص
X