الكتاب : دروس موجزة في علمي الرجال والدراية |
فهرس محتويات الكتاب
كلمة المكتب ... 3
تمهيد ... 6
الدرس الأوّل: نظرة إجمالية إلى علمي الرجال والدراية ... 9
1. تعريف علم الرجال ... 9
2. موضوعه ... 10
3. مسائله ... 10
4. غايته ... 10
الأُصول الرجالية الخمسة ... 11
تمرينات ... 12
الدرس الثاني: الحاجة إلى علم الرجال ... 13
الأوّل: تمييز الثقة عن غير الثقة ... 13
الثاني: علاج الأخبار المتعارضة بالرجوع إلى صفات الراوي ... 14
الثالث: ظاهرة الوضع والتدليس في الحديث ... 15
الرابع: سيرة العلماء ... 15
تمرينات ... 16
الدرس الثالث: أدلّة نفاة الحاجة إلى علم الرجال ... 17
الأوّل: قطعية روايات الكتب الأربعة ... 17
أ. قطعية روايات «الكافي» ... 18
ب: صحّة روايات «الكافي» ... 19
تمرينات ... 20
الدرس الرابع: أدلّة نفاة الحاجة إلى علم الرجال ... 21
نقد قطعية أو صحّة أحاديث «الفقيه» ... 21
الثاني: عمل المشهور جابر لضعف السند ... 23
الثالث: لا طريق إلى إثبات العدالة ... 23
تمرينات ... 24
الدرس الخامس: طرق ثبوت وثاقة الراوي ... 25
التوثيقات الخاصّة ... 25
الأوّل: نصّ أحد المعصومين ـ عليهم السَّلام ـ ... 25
الثاني: نصّ أحد أعلام المتقدّمين ... 26
الثالث: نصّ أحد أعلام المتأخّرين ... 27
تمرينات ... 28
الدرس السادس: تصحيح الرجوع إلى توثيقات المتأخّرين ... 29
الأوّل: الرجوع إلى أهل الخبرة ... 29
الثاني: حجّية الخبر الموثوق بصدوره ... 30
طرق الوثوق بصدور الرواية ... 30
تمرينات ... 32
الدرس السابع: التوثيقات العامّة ... 33
الأوّل: صحبة النبي ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ والإمام ... 33
الثاني: الوكالة عن الإمام ... 36
تمرينات ... 37
الدرس الثامن: هل شيخوخة الإجازة آية الوثاقة؟ ... 39
1. إجازة الشيخ كتابَ نفسه ... 39
2. إجازة رواية كتاب، ثابت الانتساب لمؤلّفه ... 40
3. إذا أجاز رواية كتاب لم تثبت نسبته إلى مؤلّفه ... 41
كلمة المكتب ... 3
تمهيد ... 6
الدرس الأوّل: نظرة إجمالية إلى علمي الرجال والدراية ... 9
1. تعريف علم الرجال ... 9
2. موضوعه ... 10
3. مسائله ... 10
4. غايته ... 10
الأُصول الرجالية الخمسة ... 11
تمرينات ... 12
الدرس الثاني: الحاجة إلى علم الرجال ... 13
الأوّل: تمييز الثقة عن غير الثقة ... 13
الثاني: علاج الأخبار المتعارضة بالرجوع إلى صفات الراوي ... 14
الثالث: ظاهرة الوضع والتدليس في الحديث ... 15
الرابع: سيرة العلماء ... 15
تمرينات ... 16
الدرس الثالث: أدلّة نفاة الحاجة إلى علم الرجال ... 17
الأوّل: قطعية روايات الكتب الأربعة ... 17
أ. قطعية روايات «الكافي» ... 18
ب: صحّة روايات «الكافي» ... 19
تمرينات ... 20
الدرس الرابع: أدلّة نفاة الحاجة إلى علم الرجال ... 21
نقد قطعية أو صحّة أحاديث «الفقيه» ... 21
الثاني: عمل المشهور جابر لضعف السند ... 23
الثالث: لا طريق إلى إثبات العدالة ... 23
تمرينات ... 24
الدرس الخامس: طرق ثبوت وثاقة الراوي ... 25
التوثيقات الخاصّة ... 25
الأوّل: نصّ أحد المعصومين ـ عليهم السَّلام ـ ... 25
الثاني: نصّ أحد أعلام المتقدّمين ... 26
الثالث: نصّ أحد أعلام المتأخّرين ... 27
تمرينات ... 28
الدرس السادس: تصحيح الرجوع إلى توثيقات المتأخّرين ... 29
الأوّل: الرجوع إلى أهل الخبرة ... 29
الثاني: حجّية الخبر الموثوق بصدوره ... 30
طرق الوثوق بصدور الرواية ... 30
تمرينات ... 32
الدرس السابع: التوثيقات العامّة ... 33
الأوّل: صحبة النبي ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ والإمام ... 33
الثاني: الوكالة عن الإمام ... 36
تمرينات ... 37
الدرس الثامن: هل شيخوخة الإجازة آية الوثاقة؟ ... 39
1. إجازة الشيخ كتابَ نفسه ... 39
2. إجازة رواية كتاب، ثابت الانتساب لمؤلّفه ... 40
3. إذا أجاز رواية كتاب لم تثبت نسبته إلى مؤلّفه ... 41
(1/1)
هل كثرة تخريج الثقة عن شخص آية الوثاقة؟ ... 41
كثرة الرواية عن المعصوم ... 43
تمرينات ... 43
الدرس التاسع: أصحاب الإمام الصادق ـ عليه السَّلام ـ الثقات ... 48
تمرينات ... 48
الدرس العاشر: أصحاب الإجماع ... 51
الأوّل: أصحاب الإجماع اصطلاح جديد ... 51
الثاني: عدد أصحاب الإجماع ... 51
الثالث: أصحاب الإجماع في منظومة بحر العلوم ... 53
تمرينات ... 54
الدرس الحادي عشر: التفسير الأوّل لقولهم «تصحيح ما يصحّ عنهم» ... 56
في تفسير قوله: «تصحيح ما يصحّ عنهم» ... 56
تمرينات ... 59
الدرس الثاني عشر: المختار و مناقشات المحدّث النوري ... 62
سؤال وإجابة ... 62
كلمات الأعلام حول المعنى المختار ... 63
تمرينات ... 66
الدرس الثالث عشر: التفسير الثاني لقولهم«تصحيح ما يصحّ عنهم» بشقوقه الثلاثة ... 68
1. الصحّة، لاحتفاف أحاديثهم بالقرائن الخارجية ... 68
2. الصحة لاحتفاف رواياتهم بالقرائن الداخلية ... 69
تمرينات ... 72
الدرس الرابع عشر: الشق الثالث للتفسير الثاني ... 75
حجّية الإجماع الوارد في كلام الكشّي ... 75
تمرينات ... 76
الدرس الخامس عشر: مشايخ ابن عيسى، و بني فضّال، و ابن بشير ... 77
1. مشايخ أحمد بن محمد بن عيسى القمّيّ ... 77
2. مشايخ بني فضّال ... 78
3. مشايخ جعفر بن بشير ... 79
تمرينات ... 80
الدرس السادس عشر: مشايخ الزعفراني والطاطُري والنجاشي ... 81
4. مشايخ محمد بن إسماعيل الزعفراني ... 81
5. مشايخ علي بن حسن الطاطري ... 81
6. أحمد بن علي النجاشي صاحب «الرجال» ... 82
تمرينات ... 84
الدرس السابع عشر: مشايخ محمد بن أحمد بن يحيى صاحب«نوادر الحكمة» ... 89
نقد وتحليل ... 89
تمرينات ... 90
الدرس الثامن عشر: ما وقع في أسناد كتاب «كامل الزيارات» ... 94
تمرينات ... 94
الدرس التاسع عشر: ما ورد في أسناد تفسير القمي «علي بن إبراهيم» ... 99
تمرينات ... 99
كثرة الرواية عن المعصوم ... 43
تمرينات ... 43
الدرس التاسع: أصحاب الإمام الصادق ـ عليه السَّلام ـ الثقات ... 48
تمرينات ... 48
الدرس العاشر: أصحاب الإجماع ... 51
الأوّل: أصحاب الإجماع اصطلاح جديد ... 51
الثاني: عدد أصحاب الإجماع ... 51
الثالث: أصحاب الإجماع في منظومة بحر العلوم ... 53
تمرينات ... 54
الدرس الحادي عشر: التفسير الأوّل لقولهم «تصحيح ما يصحّ عنهم» ... 56
في تفسير قوله: «تصحيح ما يصحّ عنهم» ... 56
تمرينات ... 59
الدرس الثاني عشر: المختار و مناقشات المحدّث النوري ... 62
سؤال وإجابة ... 62
كلمات الأعلام حول المعنى المختار ... 63
تمرينات ... 66
الدرس الثالث عشر: التفسير الثاني لقولهم«تصحيح ما يصحّ عنهم» بشقوقه الثلاثة ... 68
1. الصحّة، لاحتفاف أحاديثهم بالقرائن الخارجية ... 68
2. الصحة لاحتفاف رواياتهم بالقرائن الداخلية ... 69
تمرينات ... 72
الدرس الرابع عشر: الشق الثالث للتفسير الثاني ... 75
حجّية الإجماع الوارد في كلام الكشّي ... 75
تمرينات ... 76
الدرس الخامس عشر: مشايخ ابن عيسى، و بني فضّال، و ابن بشير ... 77
1. مشايخ أحمد بن محمد بن عيسى القمّيّ ... 77
2. مشايخ بني فضّال ... 78
3. مشايخ جعفر بن بشير ... 79
تمرينات ... 80
الدرس السادس عشر: مشايخ الزعفراني والطاطُري والنجاشي ... 81
4. مشايخ محمد بن إسماعيل الزعفراني ... 81
5. مشايخ علي بن حسن الطاطري ... 81
6. أحمد بن علي النجاشي صاحب «الرجال» ... 82
تمرينات ... 84
الدرس السابع عشر: مشايخ محمد بن أحمد بن يحيى صاحب«نوادر الحكمة» ... 89
نقد وتحليل ... 89
تمرينات ... 90
الدرس الثامن عشر: ما وقع في أسناد كتاب «كامل الزيارات» ... 94
تمرينات ... 94
الدرس التاسع عشر: ما ورد في أسناد تفسير القمي «علي بن إبراهيم» ... 99
تمرينات ... 99
(1/2)
الدرس العشرون: مشايخ الثقات محمد بن أبي عمير ومشايخه ... 102
ابن أبي عمير(المتوفّى عام217هـ) ... 102
تمرينات ... 105
الدرس الحادي والعشرون: نقد التسوية والإجابة عنه ... 107
نقض القاعدة ... 107
1. محمد بن سنان ... 108
2. علي بن حديد ... 109
3. يونس بن ظبيان ... 110
4. الحسين بن أحمد المنقري ... 112
5. علي بن أبي حمزة البطائني ... 112
تمرينات ... 114
الدرس الثاني والعشرون: مشايخ الثقات صفوان بن يحيى بيّاع السابُري ... 116
الضعاف من مشايخ صفوان ... 116
1. يونس بن ظبيان ... 116
2. علي بن أبي حمزة البطائني ... 116
3. أبو جميلة المفضّل بن صالح الأسديّ ... 117
4. عبد اللّه بن خداش المنقري ... 119
5. معلّى بن خنيس ... 120
تمرينات ... 121
الدرس الثالث والعشرون: مشايخ الثقات أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ... 123
دراسة لبعض مشايخ البزنطي ... 123
1. المفضّل بن صالح ... 124
2. حسن بن علي بن أبي حمزة ... 124
3. عبد اللّه بن محمد الشاميّ ... 125
4. عبد الرحمن بن سالم ... 126
حصيلة البحث ... 126
تمرينات ... 128
الدرس الرابع والعشرون: مشكلة مراسيل هؤلاء الثلاثة ... 129
محاولة الشهيد الصدر لحجّية مراسيلهم ... 129
تحليل ما ذكره من الجواب والإشكال ... 131
محاولة أُخرى لحجّية مراسيله ... 132
تمرينات ... 133
الدرس الخامس والعشرون: طرق الصدوق والشيخ إلى أصحاب الأُصول والمصنّفات ... 137
مسلك الشيخ في التهذيبين ... 137
تمرينات ... 139
الدرس السادس والعشرون: تصحيح أسانيد الشيخ في التهذيب والاستبصار ... 141
الأوّل: الرجوع إلى الفهارس ... 141
الثاني: التعويض عن الطريق الضعيف ... 142
نقد السيد البروجردي ... 145
تمرينات ... 146
الدرس السابع والعشرون: المصطلحات الرجالية ... 154
تمرينات ... 154
الدرس الثامن والعشرون: في ألفاظ الذمّ والقدح ... 160
تمرينات ... 160
ابن أبي عمير(المتوفّى عام217هـ) ... 102
تمرينات ... 105
الدرس الحادي والعشرون: نقد التسوية والإجابة عنه ... 107
نقض القاعدة ... 107
1. محمد بن سنان ... 108
2. علي بن حديد ... 109
3. يونس بن ظبيان ... 110
4. الحسين بن أحمد المنقري ... 112
5. علي بن أبي حمزة البطائني ... 112
تمرينات ... 114
الدرس الثاني والعشرون: مشايخ الثقات صفوان بن يحيى بيّاع السابُري ... 116
الضعاف من مشايخ صفوان ... 116
1. يونس بن ظبيان ... 116
2. علي بن أبي حمزة البطائني ... 116
3. أبو جميلة المفضّل بن صالح الأسديّ ... 117
4. عبد اللّه بن خداش المنقري ... 119
5. معلّى بن خنيس ... 120
تمرينات ... 121
الدرس الثالث والعشرون: مشايخ الثقات أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ... 123
دراسة لبعض مشايخ البزنطي ... 123
1. المفضّل بن صالح ... 124
2. حسن بن علي بن أبي حمزة ... 124
3. عبد اللّه بن محمد الشاميّ ... 125
4. عبد الرحمن بن سالم ... 126
حصيلة البحث ... 126
تمرينات ... 128
الدرس الرابع والعشرون: مشكلة مراسيل هؤلاء الثلاثة ... 129
محاولة الشهيد الصدر لحجّية مراسيلهم ... 129
تحليل ما ذكره من الجواب والإشكال ... 131
محاولة أُخرى لحجّية مراسيله ... 132
تمرينات ... 133
الدرس الخامس والعشرون: طرق الصدوق والشيخ إلى أصحاب الأُصول والمصنّفات ... 137
مسلك الشيخ في التهذيبين ... 137
تمرينات ... 139
الدرس السادس والعشرون: تصحيح أسانيد الشيخ في التهذيب والاستبصار ... 141
الأوّل: الرجوع إلى الفهارس ... 141
الثاني: التعويض عن الطريق الضعيف ... 142
نقد السيد البروجردي ... 145
تمرينات ... 146
الدرس السابع والعشرون: المصطلحات الرجالية ... 154
تمرينات ... 154
الدرس الثامن والعشرون: في ألفاظ الذمّ والقدح ... 160
تمرينات ... 160
(1/3)
الدرس التاسع والعشرون: تقسيم الخبر إلى المتواتر والآحاد ... 164
الخبر المتواتر ... 164
تقسيم المتواتر إلى اللفظي والمعنوي ... 164
التواتر التفصيلي والإجمالي ... 165
تقسيم الخبر الواحد إلى المحفوف بالقرينة وعدمه ... 165
تمرينات ... 166
الدرس الثلاثون: أُصول الحديث ... 169
الصحيح ... 169
الحسن ... 169
الموثّق ... 169
الضعيف ... 170
تمرينات ... 170
الدرس الحادي والثلاثون: تفسير القيود الواردة في تعريف الصحيح ... 172
الصحيح والاضطراب في السند والمتن ... 172
الصحيح وأقسامه ... 173
ما هو الحجّة من الأقسام الأربعة؟ ... 173
تمرينات ... 175
الدرس الثاني والثلاثون: فيما تشترك فيه الأقسام الأربعة ... 177
1. المسند ... 177
2. المتّصل ... 178
3. المرفوع ... 178
4. المعنعن ... 178
5. المعلّق ... 179
6. المشهور ... 180
ما يختصّ بالضعيف ... 180
7. الموقوف ... 180
المرسل ... 181
تمرينات ... 182
الدرس الثالث والثلاثون: في حجّية المرسل ... 184
المراسيل الجزمية للصدوق ... 184
9. المصحّف ... 185
10. النصّ ... 186
11. الظاهر ... 186
12. المؤوّل ... 187
13. المُجْمَل ... 187
14. المُبيّن ... 187
تمرينات ... 187
الدرس الرابع والثلاثون: طرق تحمّل الحديث ... 189
1. السماع ... 189
2. القراءة على الشيخ ... 189
3. الإجازة ... 189
4. المناولة ... 190
5. المكاتبة ... 191
6. الإعلام ... 191
7. الوصية ... 191
8. الوجادة ... 191
تمرينات ... 192
خاتمة المطاف: في نكات رجالية مهمّة ... 193
1. الفرق بين الأصل والمصنَّف والنوادر والكتاب ... 193
2. في تعارض الجرح والتعديل ... 194
3. الفرق بين المجهول والمهمل ... 195
4. الفرق بين المَشْيَخَة والمَشِيخة؟ ... 196
تمرينات ... 197
الخبر المتواتر ... 164
تقسيم المتواتر إلى اللفظي والمعنوي ... 164
التواتر التفصيلي والإجمالي ... 165
تقسيم الخبر الواحد إلى المحفوف بالقرينة وعدمه ... 165
تمرينات ... 166
الدرس الثلاثون: أُصول الحديث ... 169
الصحيح ... 169
الحسن ... 169
الموثّق ... 169
الضعيف ... 170
تمرينات ... 170
الدرس الحادي والثلاثون: تفسير القيود الواردة في تعريف الصحيح ... 172
الصحيح والاضطراب في السند والمتن ... 172
الصحيح وأقسامه ... 173
ما هو الحجّة من الأقسام الأربعة؟ ... 173
تمرينات ... 175
الدرس الثاني والثلاثون: فيما تشترك فيه الأقسام الأربعة ... 177
1. المسند ... 177
2. المتّصل ... 178
3. المرفوع ... 178
4. المعنعن ... 178
5. المعلّق ... 179
6. المشهور ... 180
ما يختصّ بالضعيف ... 180
7. الموقوف ... 180
المرسل ... 181
تمرينات ... 182
الدرس الثالث والثلاثون: في حجّية المرسل ... 184
المراسيل الجزمية للصدوق ... 184
9. المصحّف ... 185
10. النصّ ... 186
11. الظاهر ... 186
12. المؤوّل ... 187
13. المُجْمَل ... 187
14. المُبيّن ... 187
تمرينات ... 187
الدرس الرابع والثلاثون: طرق تحمّل الحديث ... 189
1. السماع ... 189
2. القراءة على الشيخ ... 189
3. الإجازة ... 189
4. المناولة ... 190
5. المكاتبة ... 191
6. الإعلام ... 191
7. الوصية ... 191
8. الوجادة ... 191
تمرينات ... 192
خاتمة المطاف: في نكات رجالية مهمّة ... 193
1. الفرق بين الأصل والمصنَّف والنوادر والكتاب ... 193
2. في تعارض الجرح والتعديل ... 194
3. الفرق بين المجهول والمهمل ... 195
4. الفرق بين المَشْيَخَة والمَشِيخة؟ ... 196
تمرينات ... 197
(1/4)
دروسٌ موجزةٌ في علمي
الرّجال والدّراية
تأليف
جعفر السبحاني
نشر
المَركز العالمي للدّراسات الاسلامية
---
( 2 )
---
( 3 )
بسم الله الرحمن الرحيم
كلمة المكتب
الحمد للّه والصلاة والسلام على أنبياءاللّه، لاسيما رسوله الخاتم و آله الطيّبين الطاهرين المعصومين.
أمّا بعد، لا شكّ انّ اصلاح المناهج الدراسية المتداولة في الحوزات العلمية والمعاهد الدراسية في العصر الحاضر ـ الذي عُرف بعصر ثورة المعلومات ـ بات حاجة ملحّة يقتضيها تطور العلوم وتكاملها عبر الزمان، وظهور مناهج تعليمية وتربوية حديثة تتوافق مع الطموحات والحاجات الإنسانية المتجددة.
وهذه الحقيقة لم تعد خافية على القائمين على هذه المراكز، فوضعوا نصب أعينهم اصلاح النظام التعليمي في قائمة الاولويات بعد ان باتت فاعليته رهن إجراء تغييرات جذرية على هيكلية هذا النظام.
ويبدو من خلال هذه الرؤية انّ اصلاح النظام الحوزوي ليس أمراً بعيد المنال، إلاّ انّه من دون احداث تغيير في المناهج الحوزوية ستبوء كافة الدعوات الاصلاحية بالفشل الذريع، وستموت في مهدها.
و المركز العالمي للدراسات الإسلامية ـ الذي يتولّى مهمة إعداد المئات من
---
( 4 )
الطلاب الوافدين من مختلف بقاع الأرض للاغتراف من نمير علوم أهل البيت ـ عليهم السَّلام ـ ـ شرع في الخطوات اللازمة لاجراء تغييرات جذرية على المناهج الدراسية المتبعة وفق الأساليب العلمية الحديثة بهدف عرض المواد التعليمية بنحو أفضل، الأمر الذي لا تلبيّه الكتب الحوزوية السائدة; ذلك انّها لم تؤلّف لهدف التدريس، وإنّما الّفت لتعبر عن أفكار مؤلفيها حيال موضوعات مرّ عليها حُقبة طويلة من الزمن واصبحت جزءاً من الماضي.
الرّجال والدّراية
تأليف
جعفر السبحاني
نشر
المَركز العالمي للدّراسات الاسلامية
---
( 2 )
---
( 3 )
بسم الله الرحمن الرحيم
كلمة المكتب
الحمد للّه والصلاة والسلام على أنبياءاللّه، لاسيما رسوله الخاتم و آله الطيّبين الطاهرين المعصومين.
أمّا بعد، لا شكّ انّ اصلاح المناهج الدراسية المتداولة في الحوزات العلمية والمعاهد الدراسية في العصر الحاضر ـ الذي عُرف بعصر ثورة المعلومات ـ بات حاجة ملحّة يقتضيها تطور العلوم وتكاملها عبر الزمان، وظهور مناهج تعليمية وتربوية حديثة تتوافق مع الطموحات والحاجات الإنسانية المتجددة.
وهذه الحقيقة لم تعد خافية على القائمين على هذه المراكز، فوضعوا نصب أعينهم اصلاح النظام التعليمي في قائمة الاولويات بعد ان باتت فاعليته رهن إجراء تغييرات جذرية على هيكلية هذا النظام.
ويبدو من خلال هذه الرؤية انّ اصلاح النظام الحوزوي ليس أمراً بعيد المنال، إلاّ انّه من دون احداث تغيير في المناهج الحوزوية ستبوء كافة الدعوات الاصلاحية بالفشل الذريع، وستموت في مهدها.
و المركز العالمي للدراسات الإسلامية ـ الذي يتولّى مهمة إعداد المئات من
---
( 4 )
الطلاب الوافدين من مختلف بقاع الأرض للاغتراف من نمير علوم أهل البيت ـ عليهم السَّلام ـ ـ شرع في الخطوات اللازمة لاجراء تغييرات جذرية على المناهج الدراسية المتبعة وفق الأساليب العلمية الحديثة بهدف عرض المواد التعليمية بنحو أفضل، الأمر الذي لا تلبيّه الكتب الحوزوية السائدة; ذلك انّها لم تؤلّف لهدف التدريس، وإنّما الّفت لتعبر عن أفكار مؤلفيها حيال موضوعات مرّ عليها حُقبة طويلة من الزمن واصبحت جزءاً من الماضي.
(2/1)
وفضلاً عن ذلك فانّها تفتقد مزايا الكتب الدراسية التي يراعى فيها مستوى الطالب ومؤهلاته الفكرية والعلمية، وتسلسل الأفكار المودعة فيها وأداؤها، واستعراض الآراء والنظريات الحديثة التي تعبر عن المدى الذي وصلت إليه من عمق، بلغة عصرية يتوخى فيها السهولة والتيسير وتذليل صعب المسائل مع احتفاظها بدقة العبارات وعمق الأفكار بعيداً عن التعقيد الذي يقتل الطالب فيه وقته الثمين دون جدوى.
وانطلاقاً من توجيهات كبار العلماء والمصلحين وعلى رأسهم سماحة الإمام الراحل ـ قدَّس سرَّه ـ، وتلبية لنداء قائد الثورة الإسلامية آية اللّه الخامنئي ـ مدّ ظله الوارف ـ قام هذا المركز بتخويل «مكتب مطالعة وتدوين المناهج الدراسية» مهمة تجديد الكتب الدراسية السائدة في الحوزات العلمية على أن يضع له خطة عمل لاعداد كتب دراسية تتوفر فيها المزايا السالفة الذكر.
وقد بدت امام المكتب المذكور ـ و لأوّل وهلة ـ عدّة خيارات:
1. اختصار الكتب الدراسية المتداولة من خلال انتقاء الموضوعات التي لها مساس بالواقع العملي.
2. ايجازها وشحنها بآراء ونظريات حديثة.
---
( 5 )
3. تحديثها من رأس بلغة عصرية و ايداعها افكار جديدة إلاّ انّ العقبة الكأداء التي ظلت تواجه هذا الخيار هي وقوع القطيعة التامة بين الماضي والحاضر، بحيث تبدو الأفكار المطروحة في الكتب الحديثة وكأنّها تعيش في غربة عن التراث وللحيولة دون ذلك، لمعت فكرة جمع الخيارات المذكورة في قالب واحد تمثّل في المحافظة على الكتب الدراسية القديمة كمتون وشرحها بأُسلوب عصري يجمع بين القديم الغابر والجديد المحدث.
وبناء على ذلك راح المكتب يشمرّ عن ساعد الجدّ ويستعين بمجموعة من الأساتذة المتخصصين لوضع كتب وكراسات في المواد الدارسية المختلفة، من فقه وأُصول وتفسير و رجال وحديث وأدب وغيرها.
وانطلاقاً من توجيهات كبار العلماء والمصلحين وعلى رأسهم سماحة الإمام الراحل ـ قدَّس سرَّه ـ، وتلبية لنداء قائد الثورة الإسلامية آية اللّه الخامنئي ـ مدّ ظله الوارف ـ قام هذا المركز بتخويل «مكتب مطالعة وتدوين المناهج الدراسية» مهمة تجديد الكتب الدراسية السائدة في الحوزات العلمية على أن يضع له خطة عمل لاعداد كتب دراسية تتوفر فيها المزايا السالفة الذكر.
وقد بدت امام المكتب المذكور ـ و لأوّل وهلة ـ عدّة خيارات:
1. اختصار الكتب الدراسية المتداولة من خلال انتقاء الموضوعات التي لها مساس بالواقع العملي.
2. ايجازها وشحنها بآراء ونظريات حديثة.
---
( 5 )
3. تحديثها من رأس بلغة عصرية و ايداعها افكار جديدة إلاّ انّ العقبة الكأداء التي ظلت تواجه هذا الخيار هي وقوع القطيعة التامة بين الماضي والحاضر، بحيث تبدو الأفكار المطروحة في الكتب الحديثة وكأنّها تعيش في غربة عن التراث وللحيولة دون ذلك، لمعت فكرة جمع الخيارات المذكورة في قالب واحد تمثّل في المحافظة على الكتب الدراسية القديمة كمتون وشرحها بأُسلوب عصري يجمع بين القديم الغابر والجديد المحدث.
وبناء على ذلك راح المكتب يشمرّ عن ساعد الجدّ ويستعين بمجموعة من الأساتذة المتخصصين لوضع كتب وكراسات في المواد الدارسية المختلفة، من فقه وأُصول وتفسير و رجال وحديث وأدب وغيرها.
(2/2)
و كانت مادة الرجال والدراية بحاجة ماسة إلى وضع كتاب جديد فيها يتناسب مع تطلعات المركز، فطلبنا من العلاّمة الفقيه ، الخبير بعلم الرجال، سماحة آية اللّه الشيخ جعفر السبحاني ـ مدّظله ـ تدوين دروس موجزة في علمي الرجال والدراية، فلبّى رغبتنا مشكوراً وتفضل بتدوين هذا الكتاب الذي يحتوي على أهمّ المطالب الرجالية، ببيان جزل وأُسلوب سهل، بعيداً عن التعقيد والغموض، لا يجد الطالب عسراً في استيعابها وفهمها.
وفي الختام لا يفوتنا إلاّ أن نتقدم بالشكر الجزيل والثناء الوافر لأُستاذنا المؤلف على ما بذله من جهود في هذا الصعيد، ونبتهل إلى اللّه سبحانه أن يديم عطاءه العلمي.
المركز العالمي للدراسات الإسلامية
مكتب مطالعة وتدوين المناهج الدراسية
---
( 6 )
بسم الله الرحمن الرحيم
تمهيد
الحمد للّه الذي تواترت نعماؤه، وتسلسلت واستفاضت آلاؤه; والصّلاة والسّلام على سيّد المرسلين، وخاتم النّبيّين محمّد وآله الطيّبين الطّاهرين، صلاة موصولة لا مقطوعة إلى يوم الدّين.
إنّ الاجتهاد عبارة عن: بذل الوسع في استنباط الأحكام الشرعية من مصادرها. وهو رمز خلود الدين، وبقاء تشريعه، وبه تُحفظ غضاضة الدين وطراوته، وتُصان الشريعة عن الاندراس، ويستغني المسلمون عن التطفّل على موائد الآخرين.
إنّ الاجتهاد يُساير سُنن الحياة وتطورها، حيث يجعل النصوص مَرِنَة، حيّة متحركة، عبْر الزمان والمكان.
كما لا شكّ انّ صاحب الشريعة عنى بالكلّيات، وترك التفاصيل والجزئيات على عاتق المفكّرين من العلماء، ولو قام ببيان التفاصيل لما اتّسع وقت الرسالة لهذا كلّه، بل أعرض الناس عن هذه الدعوة لتعقّدها.
حتى ولو افترضنا انّ النبي قام بجمع أُصول الإسلام وفروعه وكلّ ما يمتّ إليه بصلة في كتاب، وتركه بين الأُمّة; لخلّف ذلك ركوداً فكريّاً في أوساطها، وانحسر كثير من المفاهيم والقيم الإسلامية عن ذهنيّتها، وأوجب ضياع العلم
---
( 7 )
وفي الختام لا يفوتنا إلاّ أن نتقدم بالشكر الجزيل والثناء الوافر لأُستاذنا المؤلف على ما بذله من جهود في هذا الصعيد، ونبتهل إلى اللّه سبحانه أن يديم عطاءه العلمي.
المركز العالمي للدراسات الإسلامية
مكتب مطالعة وتدوين المناهج الدراسية
---
( 6 )
بسم الله الرحمن الرحيم
تمهيد
الحمد للّه الذي تواترت نعماؤه، وتسلسلت واستفاضت آلاؤه; والصّلاة والسّلام على سيّد المرسلين، وخاتم النّبيّين محمّد وآله الطيّبين الطّاهرين، صلاة موصولة لا مقطوعة إلى يوم الدّين.
إنّ الاجتهاد عبارة عن: بذل الوسع في استنباط الأحكام الشرعية من مصادرها. وهو رمز خلود الدين، وبقاء تشريعه، وبه تُحفظ غضاضة الدين وطراوته، وتُصان الشريعة عن الاندراس، ويستغني المسلمون عن التطفّل على موائد الآخرين.
إنّ الاجتهاد يُساير سُنن الحياة وتطورها، حيث يجعل النصوص مَرِنَة، حيّة متحركة، عبْر الزمان والمكان.
كما لا شكّ انّ صاحب الشريعة عنى بالكلّيات، وترك التفاصيل والجزئيات على عاتق المفكّرين من العلماء، ولو قام ببيان التفاصيل لما اتّسع وقت الرسالة لهذا كلّه، بل أعرض الناس عن هذه الدعوة لتعقّدها.
حتى ولو افترضنا انّ النبي قام بجمع أُصول الإسلام وفروعه وكلّ ما يمتّ إليه بصلة في كتاب، وتركه بين الأُمّة; لخلّف ذلك ركوداً فكريّاً في أوساطها، وانحسر كثير من المفاهيم والقيم الإسلامية عن ذهنيّتها، وأوجب ضياع العلم
---
( 7 )
(2/3)
وتطرّق التحريف إلى أُصوله وفروعه، حتى الكتاب الذي كتب فيه كلّ صغير وكبير.
وبكلمة مختصرة: لم تقم للإسلام دعامة، ولا حُفِظَ كيانُه ونظامُه إلاّ على هذا النوع من البحوث العلمية، والنقاشات والسجالات الدائرة بين العلماء.
فإذا كان هذا هو دور الاجتهاد ونتائجه البنّاءة، فلا غرو من أن تكون للعلوم التي تتوقّف عليه لا سيّما علم الرجال من الأهمية بمكان.
وقد ذكر الفقهاء في مباحث الاجتهاد و التقليد أنّ علم الرجال ويليه علم الدراية من مقوّمات الاجتهاد ومؤهّلاته، إذ به يعرف ما يحتج به من السّنّة عمّا لا يحتج، وما يصحّ أن يقع ذريعة للاستنباط وما لا يصلح.
فإذا كان كذلك فيجب على بُغاة الفقه، الإلمام بهذا العلم وبقواعده وكلّيّاته، وجزئيّاته ومسائله.
ولما كان البحث عن مسائله وجزئيّاته بحثاً صغروياً، لم نجد من اللازم عقدَ دروس لها وإلقاء المحاضرات فيها، لكثرتها أوّلاً، وغنى الطالب عنها من خلال الاستعانة بالكتب المعدّة لبيان أحوال تلك الصغريات ثانياً.
نعم ثمّة نمط آخر من البحث، وهو البحث عن ضوابط كلية وقواعد عامّة ينتفع بها المستنبط في استنباطه، وتوجب بصيرة وافرة له ممّا حدا بعلماء الرجال إلى طرح هذه البحوث في كتبهم.
هذا وقد صنّفت في سالف الزمان كتاباً مبسوطاً في القواعد الرجالية أسميته بـ«كليات في علم الرجال» وقد طبع وانتشر وصار محوراً للدراسة في الحوزة العلمية.
ثمّ أعقبته بتصنيف كتاب آخر في علم الدراية، وهو «أُصول الحديث
---
( 8 )
وأحكامه» وقد نال الكتابان استحسان بغاة الحديث وروّاده.
وقد طلب منّي «المركز العالمي للعلوم الإسلامية» أن أقوم بتأليف كتاب يضم في طياته علمي الرجال والدراية بنحو موجز، فامتثلت الطلب وقمت بتأليف هذا الكتاب الماثل بين يديك، الذي يشتمل على 34 درساً، مرفقاً بخاتمة تعرضت فيها إلى نكات لا غنى للمستنبط من استيعابها.
وبكلمة مختصرة: لم تقم للإسلام دعامة، ولا حُفِظَ كيانُه ونظامُه إلاّ على هذا النوع من البحوث العلمية، والنقاشات والسجالات الدائرة بين العلماء.
فإذا كان هذا هو دور الاجتهاد ونتائجه البنّاءة، فلا غرو من أن تكون للعلوم التي تتوقّف عليه لا سيّما علم الرجال من الأهمية بمكان.
وقد ذكر الفقهاء في مباحث الاجتهاد و التقليد أنّ علم الرجال ويليه علم الدراية من مقوّمات الاجتهاد ومؤهّلاته، إذ به يعرف ما يحتج به من السّنّة عمّا لا يحتج، وما يصحّ أن يقع ذريعة للاستنباط وما لا يصلح.
فإذا كان كذلك فيجب على بُغاة الفقه، الإلمام بهذا العلم وبقواعده وكلّيّاته، وجزئيّاته ومسائله.
ولما كان البحث عن مسائله وجزئيّاته بحثاً صغروياً، لم نجد من اللازم عقدَ دروس لها وإلقاء المحاضرات فيها، لكثرتها أوّلاً، وغنى الطالب عنها من خلال الاستعانة بالكتب المعدّة لبيان أحوال تلك الصغريات ثانياً.
نعم ثمّة نمط آخر من البحث، وهو البحث عن ضوابط كلية وقواعد عامّة ينتفع بها المستنبط في استنباطه، وتوجب بصيرة وافرة له ممّا حدا بعلماء الرجال إلى طرح هذه البحوث في كتبهم.
هذا وقد صنّفت في سالف الزمان كتاباً مبسوطاً في القواعد الرجالية أسميته بـ«كليات في علم الرجال» وقد طبع وانتشر وصار محوراً للدراسة في الحوزة العلمية.
ثمّ أعقبته بتصنيف كتاب آخر في علم الدراية، وهو «أُصول الحديث
---
( 8 )
وأحكامه» وقد نال الكتابان استحسان بغاة الحديث وروّاده.
وقد طلب منّي «المركز العالمي للعلوم الإسلامية» أن أقوم بتأليف كتاب يضم في طياته علمي الرجال والدراية بنحو موجز، فامتثلت الطلب وقمت بتأليف هذا الكتاب الماثل بين يديك، الذي يشتمل على 34 درساً، مرفقاً بخاتمة تعرضت فيها إلى نكات لا غنى للمستنبط من استيعابها.
(2/4)
ان تجد عيباً فسُدَّ الخللا جلّ من لا عيب فيه وعلى
المؤلّف
قم ـ مؤسسة الإمام الصادق ـ عليه السَّلام ـ
8 شوال من شهور عام 1421هـ
---