.بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله ربِ العالمين.
والصلاة على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.
(الاضطهاد الأسري)
أن الاضطهاد الأسري أكثر خطورة على الفرد والمجتمع لأنه يحدث خللا في نسق القيم واهتزازا في نمط الشخصية لاسيما عند الأطفال
- تتعرض بعض الزوجات من تسلط بعض الرجال عليهن بالضرب والاهانات والشتم والسب .
- تتعرض الأسرة لبعض التصرفات الهمجية من قبل بعض الرجال في إدارة شؤون المنزل.
- إن استمرارية العنف الأسري بين الزوجين يؤدي إلى تفكك الأسرة وتمزق شملها وضياع ابنائها الاضطهاد في داخل الأسرة موجود في كل العالم ويتفرع الاضطهاد حسب الاستقراء إلى.
مرة اضطهاد الأب للابن, مرة الابن للأب ,مرة الأخ للأخ, مرة الزوج للزوجة ,ومرة الزوجة للزوج, هذا اضطهاد داخل الأسرة .
لكن الأنظمة الغربية لما وجدت هذا الاضطهاد في داخل كثير من الأسر في كل العالم في شعوبهم وشعوبنا قالوا إن الحل هو تضعيف موقع الأسرة وتغيير نظامها,
هذه هي الطريقة الغربية في العلاقات داخل الأسرة ,
علاقة قائمة على أساس المصالح الشخصية بعيدة عن الشراكة المقدسة في الحياة والرابطة الأخلاقية بين أبناء الأسرة الواحدة.
والمريض بالاضطهاد يشك دائما في نوايا الآخرين ويرتاب في دوافعهم، ويعتقد دائماً أن الناس لا يقومون بتقديم خدماتهم أو مساعداتهم إلا لغاية في أنفسهم
الحمد لله ربِ العالمين.
والصلاة على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.
(الاضطهاد الأسري)
أن الاضطهاد الأسري أكثر خطورة على الفرد والمجتمع لأنه يحدث خللا في نسق القيم واهتزازا في نمط الشخصية لاسيما عند الأطفال
- تتعرض بعض الزوجات من تسلط بعض الرجال عليهن بالضرب والاهانات والشتم والسب .
- تتعرض الأسرة لبعض التصرفات الهمجية من قبل بعض الرجال في إدارة شؤون المنزل.
- إن استمرارية العنف الأسري بين الزوجين يؤدي إلى تفكك الأسرة وتمزق شملها وضياع ابنائها الاضطهاد في داخل الأسرة موجود في كل العالم ويتفرع الاضطهاد حسب الاستقراء إلى.
مرة اضطهاد الأب للابن, مرة الابن للأب ,مرة الأخ للأخ, مرة الزوج للزوجة ,ومرة الزوجة للزوج, هذا اضطهاد داخل الأسرة .
لكن الأنظمة الغربية لما وجدت هذا الاضطهاد في داخل كثير من الأسر في كل العالم في شعوبهم وشعوبنا قالوا إن الحل هو تضعيف موقع الأسرة وتغيير نظامها,
هذه هي الطريقة الغربية في العلاقات داخل الأسرة ,
علاقة قائمة على أساس المصالح الشخصية بعيدة عن الشراكة المقدسة في الحياة والرابطة الأخلاقية بين أبناء الأسرة الواحدة.
والمريض بالاضطهاد يشك دائما في نوايا الآخرين ويرتاب في دوافعهم، ويعتقد دائماً أن الناس لا يقومون بتقديم خدماتهم أو مساعداتهم إلا لغاية في أنفسهم