إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

السيد محمد هادي الحسيني الميلاني ( قدس سره )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • السيد محمد هادي الحسيني الميلاني ( قدس سره )

    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	0060.jpg  
مشاهدات:	2 
الحجم:	18.5 كيلوبايت 
الهوية:	161357
    اللهم صل على محمد وال محمد
    ( 1313 هـ - 1395 هـ )
    اسمه ونسبه :
    السيّد محمّد هادي بن السيّد جعفر بن السيّد أحمد الحسيني الميلاني .
    ولادته :
    ولد السيّد الميلاني في السادس من المحرّم 1313 هـ بمدينة النجف الأشرف .
    دراسته :
    بدأ دراسته الحوزوية في سنِّ مبكّر ، فأكمل المقدّمات والسطوح عند أساتذة الحوزة العلمية في النجف الأشرف ، ثم بدأ بدراسة البحث الخارج في الفقه والأُصول .
    أساتذته : نذكر منهم ما يلي :
    1ـ الشيخ محمّد حسين الغروي الأصفهاني ، المعروف بالكمباني .
    2ـ الشيخ فتح الله الأصفهاني ، المعروف بشيخ الشريعة .
    3ـ السيّد أبو الحسن الموسوي الأصفهاني .
    4ـ الشيخ محمّد حسين الغروي النائيني .
    5ـ الشيخ غلام علي القمّي السامرائي .
    6ـ السيّد أبو القاسم الخونساري .
    7ـ الشيخ أبو القاسم المامقاني .
    8ـ الشيخ ضياء الدين العراقي .
    9ـ الشيخ محمّد جواد البلاغي .
    10ـ الشيخ إبراهيم السالياني .
    11ـ السيّد حسين البادكوبي .
    12ـ السيّد جعفر الأردبيلي .
    13ـ الشيخ علي الإيرواني .
    14ـ الشيخ علي القاضي .
    مكانته العلمية :
    لقد استطاع السيّد الميلاني لاستعداداته القوية الإحاطة بآراء وتقريرات أساتذته الثلاثة ، الذين كانوا محور الحوزة العلمية في النجف الأشرف آنذاك ، وهم : الشيخ محمّد حسين الغروي النائيني ، والسيّد أبو الحسن الموسوي الأصفهاني ، والشيخ ضياء الدين العراقي ، وحاز على درجة الاجتهاد وهو لم يتجاوز العقد الرابع من عمره الشريف ، وأصبح فيما بعد موضع اهتمام العلماء والفضلاء بسبب دقَّة نظره واهتمامه بالتحقيق .
    وقد قال فيه الشيخ الكمباني : ( كان السيّد الميلاني من أدق تلامذتي ) ، ولهذا دعاه السيّد حسين الطباطبائي القمّي للمجيء إلى الحوزة العلمية في مدينة كربلاء المقدّسة لتقوية أركانها ، فأجاب الدعوة ، ورحل إليها ، وأقام فيها بضع سنوات .
    تدريسه :
    بدأ بإلقاء دروسه عندما كان في النجف الأشرف ، وبعد ذهابه إلى كربلاء المقدّسة أخذ يلقي الدروس في حوزتها العلمية الفتية ، وشيئاً فشيئاً أخذ عدد الطلاّب الذين كانوا يحضرون دروسه بالازدياد ، ولما ذهب إلى مدينة مشهد المقدّسة لزيارة الإمام الرضا ( عليه السلام ) عام 1373 هـ ، طلب منه فضلاء الحوزة هناك الإقامة فيها ، للاستفادة من دروسه ، فقبل دعوتهم بعد أن استخار الله ، وأخذ يدرّس الفقه والأُصول ، وقد طبعت تلك الدروس على شكل كتاب مستقل بعنوان : محاضرات في فقه الإمامية .
    أمّا عن طريقته في التدريس فقد كان يحدّد المسألة المراد بحثها ، ثمّ يقوم بذكر الروايات المتعلّقة بها ، ويأخذ بالتدقيق وإمعان النظر فيها بشكل يجمع فيه بين النظرة العرفية والدقّة العقلية ، وكان للسيّد الميلاني اعتناءً خاصّاً بدروس التفسير ، فكان يلقيها أيّام إقامته في كربلاء المقدّسة ، وقد استفاد طُلاّبه كثيراً من التوضيحات المفيدة التي كان ينبِّههم عليها ، وكانوا يدوِّنونها في دفاترهم ، حتّى أنَّ أحد بحوثه حول سورتي الجمعة والتغابن قد طُبِع بشكل كتاب مستقل ، وأصبح موضع اهتمام طلاّب العلوم الدينية .
    وأمّا عن طريقته في كيفية التعامل مع طلاّبه ، فقد كان يجيب على جميع أسئلتهم واستفساراتهم بكل رحابة صدر ، بل وحتّى الأسئلة التي لم تكن لها علاقة بموضوع الدرس ، وكان يُثني على الطلاّب الذين يطرحون الأسئلة الموضوعية والمنطقية ، ويشجّعهم ويكافئهم .
    تلامذته : نذكر منهم ما يلي :
    1ـ السيّد محمّد حسين المصباح الموسوي .
    2ـ حفيده ، السيّد علي الحسيني الميلاني .
    3ـ الشيخ محمّد جواد الغروي العلياري .
    4ـ السيّد محمّد باقر حجّت الطباطبائي .
    5ـ السيّد صادق الحسيني الشيرازي .
    6ـ ابنه ، السيّد نور الدين الميلاني .
    7ـ السيّد يوسف الطباطبائي الحكيم .
    8ـ السيّد محمّد الحسيني الشيرازي .
    9ـ السيّد حسن الحسيني الشيرازي .
    10ـ الشيخ حسين وحيد الخراساني .
    11ـ السيّد علي الحسيني الخامنئي .
    12ـ الشيخ كاظم مدير شاخه جي .
    13ـ الشيخ محمّد رضا الدامغاني .
    14ـ الشهيد السيّد حبيب حسينيان .
    15ـ الشيخ محمّد تقي الجعفري .
    16ـ الشيخ محمّد رضا المظفّر .
    17ـ السيّد إبراهيم علم الهدى .
    18ـ الشيخ محمّد الهاجري .
    19ـ السيّد عباس الصدر .
    20ـ السيّد حسين الشمس .
    صفاته وأخلاقه : نذكر منها ما يلي :
    1ـ إِلمامه بعلم الحديث : بالإضافة إلى سعة اطلاع السيّد الميلاني بعلوم الفقه والأُصول ، والكلام والفلسفة ، فقد كان متبحّراً بعلم الحديث ، وقد كانت له مباحثات في هذا العلم مع الشيخ علي القمّي ، ولمدّة ثماني سنوات .
    2ـ تعلُّقه بالأدب والشعر : كان السيّد الميلاني واسع الإطلاع بالأدب الفارسي والعربي ، ويمتلك في الوقت نفسه خطّاً جميلاً ، وإنشاءً جذّاباً ، وله أشعار لطيفة جدّاً .
    3ـ احترامه لأساتذته : كان السيّد الميلاني يحترم أساتذته احتراماً كبيراً ، ويتواضع لهم جميعاً ، وعلى الأخص أُستاذه الشيخ محمّد حسين الغروي ، فقد كان عندما يلاقيه يُسارع إلى تقبيل يده ، ويمشي خلفه ، ويقتدي به في صلاة الجماعة .
    4ـ تواضعه : كان يتواضع لجميع الناس ، العالِم منهم والعامي ، العالي منهم والداني ، القريب منهم والبعيد ، وعندما كانت تأتيه أعداد كثيرة من الزوّار يقوم باستقبالهم والترحيب بهم ، ولكن نتيجة لكثرتهم أحياناً يغفل عن الاهتمام ببعضهم ، فنراه يقصدهم ويقدّم اعتذاره لهم بكلام ليّن عذب لطيف .
    5ـ وقاره وأدبه : كان ملتزماً بالآداب ، ولم يُنقل عنه أنّه في يوم من الأيّام تكلّم مع أحد من الناس بصوت عالٍ ، أو كان يضحك بقهقهة ، وكان على الدوام يوصي طُلاَّبه والمقرَّبين منه بضرورة التمسّك بالوقار ، وفي إحدى المرّات قال لأحد أبنائه : أنا أعشق الوقار .
    6ـ إخلاصه لله سبحانه : كان السيّد مبتعداً عن التظاهر والرياء ، لا يُحب الزعامة ولا يسعى إليها ، ومن وصاياه التي كان يوصي بها المبلِّغين الذين كانوا يذهبون للإرشاد والتبليغ ، والتي تعبِّر عن مدى صدقه وإخلاصه لله سبحانه ، هي عدم ذكر اسمه في المناطق التي يبلِّغون فيها .
    7ـ ذوبانه في أهل البيت ( عليهم السلام ) : لا نستطيع وصف شدَّة تعلّقه بالأئمّة الطاهرين ( عليهم السلام ) ، فقد كان يعايشهم في أحواله كافّة عند زيارته للمراقد المقدّسة ، وفي مجالس العزاء ، وفي الأعياد الدينية ، وفي المحاضرات والمراسلات ، وفي إحدى الرسائل التي أرسلها إلى أحد أحفاده جاء فيها : لاستكمال الفضائل لا بُدَّ من أربع : المعارف ، والتقوى ، والفقه وأُصوله ، ومكارم الأخلاق ، ولكي تصل إلى هذه الأركان الأربعة لا بُدَّ لك من وسيلة تصل بها إلى ذلك ، والوسيلة المضمونة إن شاء الله هي : التوسّل بأهل البيت ( عليهم السلام ) ، والتعلّق بالحجّة المنتظر أرواحنا لمقدمه الفداء .
    مواقفه من نظام الشاه :
    كان السيّد الميلاني من العلماء البارزين الذين أخذوا على عاتقهم مهمّة التصدّي لممارسات الشاه التعسفية ، وعلى الأخص عندما قام مجلس الأُمّة الشاهنشاهي بالتصويت على قانون الانتخابات العامّة والمحلّية ، ذلك القانون الجائر الذي تصدّى له علماء الدين ، ومنهم السيّد الميلاني ، الذي أرسل برقية شديدة اللهجة إلى رئيس الوزراء آنذاك ، وحذَّره فيها من عواقب إصدار هذه اللائحة القانونية .
    مشاريعه : نذكر منها ما يلي :
    1ـ تأسيس أربع مدارس في مدينة مشهد المقدّسة لدراسة العلوم الدينية .
    2ـ بناء المدرسة المنتظرية ( الحقّاني ) في مدينة قم المقدّسة .
    3ـ إرسال المبلِّغين إلى مناطق البلاد المختلفة لإرشاد الناس إلى الأحكام الشرعية .
    4ـ ترميم العديد من المدارس الدينية في مختلف أنحاء إيران .
    5ـ المساهمة في بناء الكثير من المدارس الدينية والمشاريع الخيرية في خراسان وفي مناطق أُخرى من إيران .
    6ـ بناء العديد من المساجد والحمَّامات في القُرى والأرياف .
    7ـ دعم وإسناد المبلِّغين والكُتَّاب الإسلاميين المقيمين خارج إيران ، وعلى الخصوص المتواجدين في أوربا .
    8ـ إنجاز المراحل الأخيرة من بناء مسجد هامبورغ في ألمانيا ، الذي أمر ببنائه السيّد حسين الطباطبائي البروجردي .
    مؤلفاته : نذكر منها ما يلي :
    1ـ تفسير سورة الجمعة والتغابن .
    2ـ محاضرات في فقه الإمامية .
    3ـ حاشية على العروة الوثقى .
    4ـ قادتنا كيف نعرفهم .
    5ـ مائة وعشر أسئلة .
    6ـ مختصر الأحكام .
    7ـ نخبة المسائل .
    8ـ مناسك الحج .
    وفاته :
    توفّي السيّد الميلاني ( قدس سره ) في التاسع والعشرين من رجب 1395 هـ بمدينة مشهد المقدّسة ، ودفن بجوار مرقد الإمام الرضا ( عليه السلام ) .

    ثـوى بـاقرُ العلم في مَلْحَدِ إمـامُ الـورى طيّبُ المولدِ
    فـمَن لي سوى جعفرٍ بَعدَهُ إمـامِ الورى الأوحدِ الأمجدِ
    أيا جعفرَ الخيرِ أنت الإمام وأنت المُرجّى لبلوى غدِ

يعمل...
X