ما أصل كلمة ضيزى..
أجمل ما يواجه الكبار أسئلة الصغار, وإن كان العلم لا يقف عند كبر أو صغر,
سألني - في المحفل القرآني - برعم تفتحت بصيرته في وجه القرآن وتفتحت أساريري له وهو يسألني بجد وإلحاح:
أنتم تقولون إن الفعل إذا كان رباعياً أو خماسياً وقد خلت حروفه من أحرف الذلاقة(فر من لب)
يحكم حينئذ بكون الكلمة أعجمية,
أليس كذلك؟ قلت نعم ككلمة (عسجد وعسطوس وقسطاس)
قال حسناً ما بالك بكلمة ضيزى في قوله تعالى((تلك إذاً قسمة ضيزى))النجم/22
أليست رباعية وقد خلت أيضاً من حروف الذلاقة؟
فأجبته بعد انتظار إن الكلمة انتهت بألف مقصورة وعليه قد لا يكون أصلها رباعياً..
ثم أخذني منه عارض أمطرني بوابل من الأفكار جلها لا يهمني وليس لي فيها مصلحة,
وبعد فترة وقد خلوت بنفسي تذكرت سؤاله وراجعت معلوماتي وتمنيت أنها كانت حاضرة حينئذ وأفدته بها.
فكلمة (ضيزى) أصلها من الفعل الثلاثي ضَأَزَ يَضْأَزَ ضَأْزاً
قيل أنها في الأصل ضُؤزى على وزن فُعلى قلبت إلى ضِئزى بكسر الفاء,
ومن العرب من يقول ضُؤزى وضِئزى وبالتسهيل:ضوزى وضيزى والأصل الواحد في هذه المادة:
هو الانحراف مع الإعوجاج والقراء جميعهم أجمعواعلى ترك الهمزة يقال ضزته حقه:
إذا منعته وقسمة ضيزى أي ناقصة وغير عادلة.
ومع كل هذا لا يكون في كلام الأعاجم حرف الضاد كي نبحث عن كون الكلمة عربية أو أعجمية,
كما لا يفوتنا أن المفردة القرآنية (قرطاس)معربة من اليونانية(khartes)
واحتوت على حرف من حروف الذلاقة وهو الراء خلافاً للقاعدة.
أجمل ما يواجه الكبار أسئلة الصغار, وإن كان العلم لا يقف عند كبر أو صغر,
سألني - في المحفل القرآني - برعم تفتحت بصيرته في وجه القرآن وتفتحت أساريري له وهو يسألني بجد وإلحاح:
أنتم تقولون إن الفعل إذا كان رباعياً أو خماسياً وقد خلت حروفه من أحرف الذلاقة(فر من لب)
يحكم حينئذ بكون الكلمة أعجمية,
أليس كذلك؟ قلت نعم ككلمة (عسجد وعسطوس وقسطاس)
قال حسناً ما بالك بكلمة ضيزى في قوله تعالى((تلك إذاً قسمة ضيزى))النجم/22
أليست رباعية وقد خلت أيضاً من حروف الذلاقة؟
فأجبته بعد انتظار إن الكلمة انتهت بألف مقصورة وعليه قد لا يكون أصلها رباعياً..
ثم أخذني منه عارض أمطرني بوابل من الأفكار جلها لا يهمني وليس لي فيها مصلحة,
وبعد فترة وقد خلوت بنفسي تذكرت سؤاله وراجعت معلوماتي وتمنيت أنها كانت حاضرة حينئذ وأفدته بها.
فكلمة (ضيزى) أصلها من الفعل الثلاثي ضَأَزَ يَضْأَزَ ضَأْزاً
قيل أنها في الأصل ضُؤزى على وزن فُعلى قلبت إلى ضِئزى بكسر الفاء,
ومن العرب من يقول ضُؤزى وضِئزى وبالتسهيل:ضوزى وضيزى والأصل الواحد في هذه المادة:
هو الانحراف مع الإعوجاج والقراء جميعهم أجمعواعلى ترك الهمزة يقال ضزته حقه:
إذا منعته وقسمة ضيزى أي ناقصة وغير عادلة.
ومع كل هذا لا يكون في كلام الأعاجم حرف الضاد كي نبحث عن كون الكلمة عربية أو أعجمية,
كما لا يفوتنا أن المفردة القرآنية (قرطاس)معربة من اليونانية(khartes)
واحتوت على حرف من حروف الذلاقة وهو الراء خلافاً للقاعدة.
