إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الرد على كتاب المتشابهات للمدعو احمد الحسن اليماني الحلقــــــــ(11)ـــــــــــة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الرد على كتاب المتشابهات للمدعو احمد الحسن اليماني الحلقــــــــ(11)ـــــــــــة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الرد على كتاب المتشابهات
    للمدعو احمد الحسن اليماني

    الحلقــــــــ(11)ـــــــــــة

    قال احمد الحسن : ( سؤال /2 : لماذا رأى إبراهيم (عليه السلام) كوكبا وقمرا وشمسا فقط ؟ الجواب : الشمس رسول الله 6 والقمر الإمام علي (عليه السلام) والكوكب الإمام المهدي (عليه السلام) )
    أقول : ان السؤال كان عن سبب رؤية هذه الأشياء ، لا عن تفسير وبيان معناها ؟ ولكن المجيب لم يعرف ذلك فعد عنه الى موضوع آخر . ثم ان هذه تأويلات باطلة ، فان في زمن إبراهيم لم يكن قد ولد رسول الله 6 ولا عليا ولا المهدي (عليهم السلام) ، فان الرسول ولد عام الفيل وولد علي بعد 35 سنة من ذلك والمهدي ولد في سنة 250 بعد الهجرة ، فكيف تؤول رؤية إبراهيم للشمس والقمر والكوكب الذي حصل في قرون قبل ولادة النبي بهذه الأنوار الطاهرة؟
    ثم أين نور الشمس من نور رسول الله ، ونور القمر من علي ، ونور الكوكب - الذي عرفه أهل التفسير بالزهرة - من نور مولانا صاحب الزمان ؟ فاتق الله يا جاهل ولا تدعي ما لا علم لك به .
    قال احمد الحسن في ص20 : ( والشمس والقمر والكوكب في الملكوت كانت تجلي الله في الخلق ، ولهذا اشتبه إبراهيم (عليه السلام)) .
    أقول : أتعرف يا احمد ما هو الملكوت حتى تتلهج به ، تريد بذلك التمويه على العوام ؟! وهل تدري بماذا يفترق الملكوت عن الملك ؟
    هذا ما نتركه لك حتى تتعلمه من الشياطين حتى لا تقع في حيرة عند السؤال عنه في المستقبل
    وأما القول باشتباه إبراهيم (عليه السلام) فهو غير صحيح ، لان نبي الله إبراهيم (عليه السلام) كان معصوما والمعصوم لا يشتبه أبدا .
    قال احمد الحسن في ص20 : ( ولان محمدا 6 هو صاحب الفتح المبين ، وهو الذي فتح له مثل سم الإبرة ، وكشف له شيء من حجاب اللاهوت ، فرأى من آيات ربه الكبرى وهو مدينة العلم , وهي صورة لمدينة الكمالات الالهية او الذات الالهية ) .
    أقول : الفتح المبين هو فتح مكة ولا ربط له بحديث المعراج
    واما القول بمدينة العلم والكمالات فهذا تخبط واضح ، فان المغيى لابد وان يكون مغايراً للذات الإلهية وتخيل ان الذي رآه إبراهيم (عليه السلام) هو الذات الإلهية كفر وتجسيم لله تعالى يا من يدعي العلم ؟ .
    قال : في ص20 س7 : ( اما علي فلأنه باب مدينة العلم ، وهو جزء منها )
    أقول : الباب لا يمكن ان يكون جزءاً من المدينة يا من يدعي العلم .
    قال : ( فمحمد 6 تجلي الله سبحانه وتعالى واسم الله سبحانه في الخلق )
    أقول : هذا كفر آخر من هذا الجاهل ، فان محمد6 هو عبد الله وليس تجلي الله .
    ثم ان كلامه بعد ذلك عن التجليات مجرد سفسطة فعليه ان يتق الله في هذه الترهات .
    قال في ص20 ( ولهذا قال علي (عليه السلام) : لو كشف لي الغطاء لما ازددت يقينا )
    نقول له ما دخل هذه العبارة بما ذكر ، وكيف يثبت بها ان عليا هو تجل لله في الخلق ؟
    ثم قال في نفس الصفحة : ( اما القائم (عليه السلام) فهو تجلي اسم الله ...)
    أقول : لماذا فرّق بين القائم وبين علي والنبي صلوات الله عليهم ، فكان هذا تجلي للاسم وذاك تجلي للذات ؟!.
يعمل...
X