أهلا وسهلا بكم في منتدى مدرسة الامام الحسن عليه السلام الدينية إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى
فنرجو التكرم بزيارة صفحة التعليمات بالضغط هنا
كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل في المنتدى
إذا رغبت بالمشاركة، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
صــورة من تواضــــع الإمام الحسيـن عليه آلاف التحية و السلام
صــورة من تواضــــع الإمام الحسيـن عليه آلاف التحية و السلام
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلّ على محمد واّل محمد
السلام عليكم أيها الكرام ورحمة الله وبركاته
السلام عليك ياأبا عبدالله
السلام عليك ياوارث سيد الأنبياء
السلام على الشيب الخضيب
السلام على الجسم السليب
السلام على الخد التريب
يارسول الله
ساعد الله قلبك على مصابك
بولدك الحسيــــــــــن
جُبل أبو عبدالله الحسين(عليه السلام) على التواضع ومجافاة
الأنانية، وهو صاحب النسب الرفيع والشرف العالي والمنزلة الخصيصة لدى الرسول(صلى الله عليه وآله) فكان(عليه السلام)
يعيش في الاُمّة لايأنف من فقيرها ولا يترفّع على ضعيفها ولا يتكبّر على أحد فيها، يقتدي بجدّه العظيم المبعوث رحمةً للعالمين، يبتغي
بذلك رضا الله وتربية الاُمّة، وقد نُقلت عنه(عليه السلام) مواقف كثيرة تعامل فيها مع سائر المسلمين بكلّ تواضع مظهراً سماحة
الرسالة ولطف شخصيّته الكريمة، ومن ذلك:
إنّه(عليه السلام) قد مرّ بمساكين وهم يأكلون كسراً (خبزاً يابساً)
لى كساء، فسلّم عليهم، فدعوه الى طعامهم فجلس معهم وقال: لولا
أنّه صدقة لأكلت معكم. ثمّ قال: قوموا الى منزلي، فأطعمهم وكساهم وأمر لهم بدراهم.
وروي: أنّه (عليه السلام) مرّ بمساكين يأكلون في الصُّفَة، فقالوا: الغداء، فقال(عليه السلام): إنّ الله لا يحب المتكبّرين، فجلس وتغدّى معهم ثم قال لهم: قد أجبتكم فأجيبوني، قالوا: نعم، فمضى بهم الى منزله وقال لزوجته: أخرجي ماكنت تدّخرين[1].
المصادر
[1] أعيان الشيعة : 1 / 580 ، تأريخ ابن عساكر : ترجمة الإمام الحسين (عليه السلام) حديث 196، وتفسير البرهان: 2 / 363.
التعديل الأخير تم بواسطة المحسن ; الساعة 21-11-2012, 06:09 PM.
سبب آخر: