بسم اللّه الرحمن الرحيم
الحمد للّه رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين، ولعنة اللّه على أعدائهم أجمعين.
قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم): (إنّ الحسين مصباحُ الهُدى وسفينة النجاة) (1).
يصوّر الحديث الشريف لنا الدنيا بأروع ما يمكن تصويره ليقربنا إلى واقع الدنيا وحقيقتها، فيشبّهها بلجج البحار المظلمة، التي لا سبيل للنجاة من لججها إلاّ بالسفينة، ولا طريق للخلاص من ظلماتها إلاّ بالمصباح، وهو تشبيه رائع.
فإن الإنسان في الدنيا بحاجة إلى:
1 ـ المصباح المنير ليرى به الطريق، وإلاّ ضاع في ظلمات الجهل والمرض والفقر، ووقع في المهاوي، ولم يبصر السباع والوحوش التي تريد افتراسه فيجتنبها، ولا العقارب والحيّات التي تريد انتهاشه فيحترز عنها، ولا يرى ما يحفظ به جسده من الحرّ والبرد، وما يقيم بسببه بدنه من المأكل والمشرب حتى يستفيد منها.
2 ـ كما انه بحاجة إلى السفينة لتحفظه من الغرق والهلاك في لجج الدنيا المتلاطمة وتوصله إلى ساحل السعادة بأمان وسلام.
ويا ترى مَن هذا الذي يستطيع أن يكون المصباح لهداية الإنسان في الدنيا، والسفينة لإنقاذه من لججها وغمراتها؟ انه لا يمكن أن يكون إلاّ مَن نصّ عليه الوحي ودلّ عليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله.
والحسين (عليه السلام) أحد المعصومين (عليهم السلام) الذين كلهم سُفُن النجاة ومصابيح الهدى، فقد قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): (أهل بيتي كالنجوم بأيّهم اقتديتم اهتديتم)(2).
وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): لمَثَل أهل بيتي كسفينة نوح، من ركبها نجى، ومن تلّف عنها غرق (3).
فالصفتان: ( المصباح والسفينة ) لكل من المعصومين الأربعة عشر: (علي وفاطمة والحسن والحسين والسجّاد والباقر والصادق والكاظم والرضا والجواد والهادي والعسكري والمهدي عليهم الصلاة والسلام).
أما الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) بنفسه، فهو المصباح الأعظم، والسفينة الأشمل، وقد قال سبحانه: يا أيُّهَا النّبيُّ إنّا أرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِِّراً وَنَذيراً وَداعِياً إلى اللّه بإذْنِهِ وَسِراجاً مُنيرا (4).
... والبشريّة إذ تعيش اليوم في ظلام دامس من الجهل وتغرق في لُجج من الفوضى والإضطراب والقلق لا علاج لها ـ إذا أرادت النجاة ـ إلاّ بالإستضاءة بأنوار هؤلاء الأطهار، وركوب سفينتهم فانهم عِدل الكتاب الحكيم، حيث قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم):
(إنّي مُخلّف فيكم الثقلين: كتاب اللّه وعِتْرَتي ما إنْ تَمَسَّكتُمْ بِهِما لَنْ تَضِلّوا مِنْ بَعْدي أبداً)(5).
ممّا يدلّ على انّه لولا التمسّك بالعترة إلى جانب التمسّك بالكتاب يكون الضلال الذي في دنياه عار وشنار وفي آخرته جحيم ونار وماذا بعد الحقّ إلاّ الضلال.
الحمد للّه رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين، ولعنة اللّه على أعدائهم أجمعين.
قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم): (إنّ الحسين مصباحُ الهُدى وسفينة النجاة) (1).
يصوّر الحديث الشريف لنا الدنيا بأروع ما يمكن تصويره ليقربنا إلى واقع الدنيا وحقيقتها، فيشبّهها بلجج البحار المظلمة، التي لا سبيل للنجاة من لججها إلاّ بالسفينة، ولا طريق للخلاص من ظلماتها إلاّ بالمصباح، وهو تشبيه رائع.
فإن الإنسان في الدنيا بحاجة إلى:
1 ـ المصباح المنير ليرى به الطريق، وإلاّ ضاع في ظلمات الجهل والمرض والفقر، ووقع في المهاوي، ولم يبصر السباع والوحوش التي تريد افتراسه فيجتنبها، ولا العقارب والحيّات التي تريد انتهاشه فيحترز عنها، ولا يرى ما يحفظ به جسده من الحرّ والبرد، وما يقيم بسببه بدنه من المأكل والمشرب حتى يستفيد منها.
2 ـ كما انه بحاجة إلى السفينة لتحفظه من الغرق والهلاك في لجج الدنيا المتلاطمة وتوصله إلى ساحل السعادة بأمان وسلام.
ويا ترى مَن هذا الذي يستطيع أن يكون المصباح لهداية الإنسان في الدنيا، والسفينة لإنقاذه من لججها وغمراتها؟ انه لا يمكن أن يكون إلاّ مَن نصّ عليه الوحي ودلّ عليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله.
والحسين (عليه السلام) أحد المعصومين (عليهم السلام) الذين كلهم سُفُن النجاة ومصابيح الهدى، فقد قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): (أهل بيتي كالنجوم بأيّهم اقتديتم اهتديتم)(2).
وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): لمَثَل أهل بيتي كسفينة نوح، من ركبها نجى، ومن تلّف عنها غرق (3).
فالصفتان: ( المصباح والسفينة ) لكل من المعصومين الأربعة عشر: (علي وفاطمة والحسن والحسين والسجّاد والباقر والصادق والكاظم والرضا والجواد والهادي والعسكري والمهدي عليهم الصلاة والسلام).
أما الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) بنفسه، فهو المصباح الأعظم، والسفينة الأشمل، وقد قال سبحانه: يا أيُّهَا النّبيُّ إنّا أرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِِّراً وَنَذيراً وَداعِياً إلى اللّه بإذْنِهِ وَسِراجاً مُنيرا (4).
... والبشريّة إذ تعيش اليوم في ظلام دامس من الجهل وتغرق في لُجج من الفوضى والإضطراب والقلق لا علاج لها ـ إذا أرادت النجاة ـ إلاّ بالإستضاءة بأنوار هؤلاء الأطهار، وركوب سفينتهم فانهم عِدل الكتاب الحكيم، حيث قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم):
(إنّي مُخلّف فيكم الثقلين: كتاب اللّه وعِتْرَتي ما إنْ تَمَسَّكتُمْ بِهِما لَنْ تَضِلّوا مِنْ بَعْدي أبداً)(5).
ممّا يدلّ على انّه لولا التمسّك بالعترة إلى جانب التمسّك بالكتاب يكون الضلال الذي في دنياه عار وشنار وفي آخرته جحيم ونار وماذا بعد الحقّ إلاّ الضلال.
تعليق