شرح ابن الناظم
من الفاعل الى الاستثناء
س1 :- أجب عن فرعين مما يأتي:؛
1- اشرح البيتين التاليين وفق بيان الشارح لهما:
2- اشرح قول الشارح: (إذا خلا فعل ما لم يسمّ فاعله من مفعول به ناب عن الفاعل ظرف متصرف أو مصدر كذلك أو جار ومجرور بشرط حصول الفائدة بتخصيص النائب عن الفاعل أو تقييد الفعل بغيره).
3- قال ابن مالك:
ما المراد من هذين البيتين؟
س2 :- أجب عن خمسٍ مما يلي: 1
- ما المقصود من (الاشتغال)؟
2- ما هي علامة الفعل اللازم؟
3- ما المقصود من (التنازع)؟
4- ما المقصود من (الإشمام)؟
5- وضّح المؤنث الحقيقي والمجازي عند الشارح حصراً.
6- للاسم المشغول عنه في باب الاشتغال خمسة أقسام، اذكرها ومثّل لكل قسم.
س3 :- بيّن باختصار خمسة أبيات مما يأتي، معززاً إجابتك بالأمثلة:
س4 :- أعرب ما يأتي من حِكَم أمير المؤمنين عليه السلام فـي نهج البلاغة:
1- لاَ قُرْبَةَ بِالنَّوَافِلِ إِذَا أَضَرَّتْ بِالفَرَائِضِ.
2- الحَذَرَ ، الحَذَرَ ، أَيُّهَا المَغْرُورُ، فَوَ اللَّهِ لَقَدْ سَتَرَ حَتَّى كَأَنَّهُ قَدْ غَفَرَ.
3- نِعْمَ القَرينُ الرِّضَا.
4- مَا كُلُّ مَفْتُونٍ يُعَاتَبُ.
5- أَقيلُوا ذَوِي المُرُوءَاتِ عَثَرَاتِهِمْ ، فَمَا يَعْثُرُ مِنْهُمْ عَاثِرٌ إِلاَّ وَيَدُ اللَّهِ بِيَدِهِ تَرْفَعُهُ.
من الفاعل الى الاستثناء
س1 :- أجب عن فرعين مما يأتي:؛
1- اشرح البيتين التاليين وفق بيان الشارح لهما:
وَجَرِّدِ الفِعْلَ إذَا مَا أُسْنِــدَا لاِثْنَيْنِ أَوْ جَمْعٍ كَفَازَ الشُّهَدَا
وَقــــَدْ يُقَالُ سَعِدَا وَسَعِدوا وَالفِعْلُ لِلظَّاهِرِ بَعْدُ مُسْــــــنَدُ
2- اشرح قول الشارح: (إذا خلا فعل ما لم يسمّ فاعله من مفعول به ناب عن الفاعل ظرف متصرف أو مصدر كذلك أو جار ومجرور بشرط حصول الفائدة بتخصيص النائب عن الفاعل أو تقييد الفعل بغيره).
3- قال ابن مالك:
وَأَخِّرِ المَفْعُولَ إِنْ لَبْسٌ حُذِرْ أَوْ أُضْمِرَ الفَاعِلُ غَيْرَ مُنْحَصِرْ
وَمَا بِإلاَّ أَوْ بِإِنَّمَا انْحَصَــــــــــرْ أَخِّرْ وَقَدْ يَسْبِقُ إِنْ قَصْدٌ ظَهَرْ
س2 :- أجب عن خمسٍ مما يلي: 1
- ما المقصود من (الاشتغال)؟
2- ما هي علامة الفعل اللازم؟
3- ما المقصود من (التنازع)؟
4- ما المقصود من (الإشمام)؟
5- وضّح المؤنث الحقيقي والمجازي عند الشارح حصراً.
6- للاسم المشغول عنه في باب الاشتغال خمسة أقسام، اذكرها ومثّل لكل قسم.
س3 :- بيّن باختصار خمسة أبيات مما يأتي، معززاً إجابتك بالأمثلة:
1- يُنْصَبُ مَفْعُولاً لَه المصْدَرُ إِنْ |
أَبَانَ تَعْلِيلاً كَجُدْ شُكْراً وَدنْ |
2- وَالثَّانِي أَوْلَى عِنْدَ أَهْلِ البَصْرَة |
وَاخْتَارَ عَكْسًا غَيْرُهُمْ ذَا أَسْرَة |
3- وَعُلْقَةٌ حَاصِلَةٌ بِتَابِعِ |
كَعُلْقَةٍ بِنَفْسِ الاِسْمِ الوَاقِعِ |
4- وَمَا سِوَى النَّائِبِ ممَّا عُلِّقَا |
بِالرَّافِعِ النَّصْبُ لَهُ مُحَقَّقَا |
5- المَصْدَرُ اسْمُ مَا سِوَى الزَّمَانِ مِنْ |
مَدْلُولَيِ الفِعْلِ كَأَمْنٍ مِنْ أَمِنْ |
6- وَقَدْ يَنُوبُ عَنْ مَكَانٍ مَصْدَرُ |
وَذَاكَ فِي ظَرْفِ الزَّمَانِ يَكْثُرُ |
1- لاَ قُرْبَةَ بِالنَّوَافِلِ إِذَا أَضَرَّتْ بِالفَرَائِضِ.
2- الحَذَرَ ، الحَذَرَ ، أَيُّهَا المَغْرُورُ، فَوَ اللَّهِ لَقَدْ سَتَرَ حَتَّى كَأَنَّهُ قَدْ غَفَرَ.
3- نِعْمَ القَرينُ الرِّضَا.
4- مَا كُلُّ مَفْتُونٍ يُعَاتَبُ.
5- أَقيلُوا ذَوِي المُرُوءَاتِ عَثَرَاتِهِمْ ، فَمَا يَعْثُرُ مِنْهُمْ عَاثِرٌ إِلاَّ وَيَدُ اللَّهِ بِيَدِهِ تَرْفَعُهُ.