بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
الفحش:هوالتعبيرعما يقبح التصريح به،كالفاظ الوقاع،وآلاته مما يتلفظ به السفهاء،ويتحاشاه النبلاء.
وهكذا يكني الادباء عن الفاظ ومفاهيم يتفادون التصريح بها لياقةً وادباً،كالكناية عن الزوجة بالعائلة،وأم الاولاد،وعن التبول والتغوط،بقضاء الحاجة،
والرمز الى البرص والقرع بالعارض مثلاً،اذ التصريح بتلك الالفاظ والمفاهيم مستهجن عند العقلاء والعارفين.
واما السب: ـ فهو الشتم،نحو{ياكلب،ياخنزير،ياحمار،ياخائن}وامثاله من مصاديق الاهانة والتحقير.
واما القذف: ـ نحو{يامنكوح،يابن الزانية،يازوج الزانية،ياأخ الزانية،ياأخت الزانية}
وهذه الخصال من ابشع مساويء اللسان،وغوائله الخطيرة،والتي استنكرها الشرع والعقل،وحذرت منها الآثار والنصوص.
اما الفحش:فقد قال رسول الله{صلى الله عليه واله}في ذمه(ان الله حرم الجنة على كل فحّاش بذيء قليل الحياء،لايبالي ما قال ولا ما قيل له،فانك ان فتشته لم تجده الا لغية،او شرك شيطان فقيل:يارسول الله وفي الناس شرك
شيطان؟! فقال رسول الله{صلى الله عليه واله}:أما تقرأ قوله تعالى{وشاركهم في الاموال والاولاد}
المراد بمشاركة الشيطان للناس في اموالهم دفعهم على كسبها بالوسائل المحرمة،وانفاقها في مجالات الغواية والآثام.واما مشاركة الاولاد:فبمشاركته الأباء في حال الوقاع اذا لم يسموا الله تعالى عنده،وولد غية أي ولد زنا.
وقال الصادق{عليه السلام}((من خاف الناس لسانه فهو في النار))وكان للامام الصادق{عليه السلام}صديق لايفارقه اذا ذهب مكاناً،فينما هو يمشي معه،ومعه غلام سندي يمشي خلفهما،اذ التفت الرجل يريد غلامه ثلاث
مرات فلم يره،فلما نظر في الرابعة قال يابن الفاعلة أين كنت؟!قال الراوي:فرفع الصادق يده فصلت بها جبهة نفسه،ثم قال:سبحان الله تقذف أمه!!قد كنت أريتني ان لك ورعاً،فاذا ليس لك ورعاً.فقال جعلت فداك إن أمه سندية مشركة.فقال اما علمت أن لكل قومٍ نكاحاً،تنح عني.
قال الراوي:فما رأيته يمشي معه حتى فرق بينهما الموت).
وكما تعلمون اخواني المؤمنين اخواتي المؤمنات (ان العلماء قالوا يحرم الفحش من القول )ونحن اليوم نرى الكثير من الناس توجد لديه هذه الصفات المقيتة ونرى الناس يتحاشون الكلام معه
خوفاً من لسانه المهذار بالكلام الفاحش البذيء وقد اسلفنا سابقاً ان الحديث يقول(من خاف الناس من لسانه فهو في النار) فعلينا الحذر من هكذا صفات وعلى كل واحد منا ان يحاول جهد الامكان
ان لايتصف بتلك الصفات وان كانت عنده فليستئصلها من جذورها ويتخلص منها ويتوب الى الله تعالى
نسال الله التوفيق والسداد للجميع والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطاهرين.
المصادر:
1:الوافي/3/ص/160
2:منهاج الصالحين/المعاملات/للسيد السيستاني{دام ظله الوارف}
3:سورة الاسراء/64
وهكذا يكني الادباء عن الفاظ ومفاهيم يتفادون التصريح بها لياقةً وادباً،كالكناية عن الزوجة بالعائلة،وأم الاولاد،وعن التبول والتغوط،بقضاء الحاجة،
والرمز الى البرص والقرع بالعارض مثلاً،اذ التصريح بتلك الالفاظ والمفاهيم مستهجن عند العقلاء والعارفين.
واما السب: ـ فهو الشتم،نحو{ياكلب،ياخنزير،ياحمار،ياخائن}وامثاله من مصاديق الاهانة والتحقير.
واما القذف: ـ نحو{يامنكوح،يابن الزانية،يازوج الزانية،ياأخ الزانية،ياأخت الزانية}
وهذه الخصال من ابشع مساويء اللسان،وغوائله الخطيرة،والتي استنكرها الشرع والعقل،وحذرت منها الآثار والنصوص.
اما الفحش:فقد قال رسول الله{صلى الله عليه واله}في ذمه(ان الله حرم الجنة على كل فحّاش بذيء قليل الحياء،لايبالي ما قال ولا ما قيل له،فانك ان فتشته لم تجده الا لغية،او شرك شيطان فقيل:يارسول الله وفي الناس شرك
شيطان؟! فقال رسول الله{صلى الله عليه واله}:أما تقرأ قوله تعالى{وشاركهم في الاموال والاولاد}
المراد بمشاركة الشيطان للناس في اموالهم دفعهم على كسبها بالوسائل المحرمة،وانفاقها في مجالات الغواية والآثام.واما مشاركة الاولاد:فبمشاركته الأباء في حال الوقاع اذا لم يسموا الله تعالى عنده،وولد غية أي ولد زنا.
وقال الصادق{عليه السلام}((من خاف الناس لسانه فهو في النار))وكان للامام الصادق{عليه السلام}صديق لايفارقه اذا ذهب مكاناً،فينما هو يمشي معه،ومعه غلام سندي يمشي خلفهما،اذ التفت الرجل يريد غلامه ثلاث
مرات فلم يره،فلما نظر في الرابعة قال يابن الفاعلة أين كنت؟!قال الراوي:فرفع الصادق يده فصلت بها جبهة نفسه،ثم قال:سبحان الله تقذف أمه!!قد كنت أريتني ان لك ورعاً،فاذا ليس لك ورعاً.فقال جعلت فداك إن أمه سندية مشركة.فقال اما علمت أن لكل قومٍ نكاحاً،تنح عني.
قال الراوي:فما رأيته يمشي معه حتى فرق بينهما الموت).
وكما تعلمون اخواني المؤمنين اخواتي المؤمنات (ان العلماء قالوا يحرم الفحش من القول )ونحن اليوم نرى الكثير من الناس توجد لديه هذه الصفات المقيتة ونرى الناس يتحاشون الكلام معه
خوفاً من لسانه المهذار بالكلام الفاحش البذيء وقد اسلفنا سابقاً ان الحديث يقول(من خاف الناس من لسانه فهو في النار) فعلينا الحذر من هكذا صفات وعلى كل واحد منا ان يحاول جهد الامكان
ان لايتصف بتلك الصفات وان كانت عنده فليستئصلها من جذورها ويتخلص منها ويتوب الى الله تعالى
نسال الله التوفيق والسداد للجميع والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطاهرين.
المصادر:
1:الوافي/3/ص/160
2:منهاج الصالحين/المعاملات/للسيد السيستاني{دام ظله الوارف}
3:سورة الاسراء/64
تعليق