بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد واله الاطهار
وعجل فرجهم
كلمة الامام محمد الباقر عليه السلام في مجلس يزيد
لم يرتاح يزيد لكلام زينب عليها السلام ، لكونه جارح مثير للسخط والغضب ، فاستشار جلساءه من أهل الشام فيما يصنع بهم ، فقالوا كلامـًا نأنف عن ذكره مراده تحكيم السيف فيهم جميعـًا ؛ فلما قالوا قولتهم انبرى الباقر «عليه السلام» للكلام ، وكان آنذاك ابن سنتين وبضعة أشهر ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم التفت إلى يزيد وقال:
لقد أشار عليك أهل مجلسك برأي يخالف ما أشار به أهل مجلس فرعون إذ استشارهم في أمر موسى وهارون ، فأؤلئك قالوا: {أرجه وأخاه} سورة الأعراف - آية 111 ، سورة الشعراء - آية 36 ، وأشار هؤلاء بقتلنا ، وإنما لهذا سبب.
قال يزيد: وما هو؟
قال الباقر: لأن أهل مجلس فرعون كانوا أبناء حلال ، بينما هؤلاء ليسوا كذلك، إذ لا تقتل الأنبياء وذراريهم إلا أولاد الزنى ، فسكت يزيد.
(منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل/ج1/ص606)
نقلاً من تاريخ المسعودي.
تعليق