بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وال محمد
أخي القارئ الكريم نحن لا نحتاج الى سرد القصص لغرض زيادة حب الحسين عليه السلام في قلوبنا وإنما الحسين موجود منذ بداية وجودنا حيث قيل فينا ، شيعتنا خلقوا من فاضل طينتنا ، فالحمد لله على هذه الكرامة التي خصنا بها دون خلقه فاليوم نروي لكم هذه القصة الحقيقية التي حدثت في أيام الطائفية التي وضعها النواصب لمحمد وال محمد صلوات الله عليهم أجمعين ، فقد روي لي احد الثقات من أهل الصدق والامانه انه كانت هناك مدينة صغيرة وكان يسكنها شيخان جليلان يقومان بقراءة المجالس الحسينية فيها وكان أهل المدينة يغدقون عليهم بالعطاء والأموال وكانوا يذهبون في أمورهم العشائرية والاجتماعية لعظم مكانتهم عندهم ، وفي احد الأيام وخصوصاً في أيام الطائفية التي حدثت في العراق كان هناك سيد من أبناء الرسول الكريم قد ضاق به العيش في بغداد لما جرى عليه من أمور القتل والتشريد من قبل النواصب لشيعة أمير المؤمنين عليه السلام مما أدى إلى هجرته لتلك المدينة التي يسكنها الشيخان ، وقد اسكنه احد الخيرين في احد البيوت المتواضعة إلى حين ميسرة ، وقد سئل الرجل ذلك السيد ماذا كنت تعمل في بغداد فقال له: أنا خادم وخطيب لمنبر الحسين عليه السلام فقال له الرجل إذا كنت كذلك فاقرأ في بيتي ، فوافق السيد بذلك الأمر . فقام الرجل بدعوة الناس لمجلس العزاء فحضر جمعٌ غفير ، فلما قرأ السيد أعجب الناس به لما يحمله من صوت جميل ومعلومات جليلة في حق أهل البيت عليهم السلام ، فأشتهر السيد في المدينة مما أدى إلى توجه الناس إليه دون غيرة من الخطباء ، فأما الشيخان قد اخل هذا الأمر بهم من الناحية المادية والاجتماعية وذلك لعدم توجه الناس إليهم فقد أثار حفيظتهما فقررا أن يوقعا بذلك السيد في مقابلة دينية لكي يعلم الناس إن ذلك السيد لا يعلم شيئاً من أمور الدين ، فأضمرا أمراً بينهما وهو انه sأي منبر أعظم عند اللهr وقالا بينهما سراً أنا أسألك وأنت تجيب وعندما نصل إلى نهاية بحيث لا تكون هناك إجابة أخرى للكلام عند ذلك نسأل ذلك السيد عن الجواب فيتحير في الإجابة ويسقط في عيون الناس ونكون نحن أقوى منه واعلم ، فنرجع لما كنا عليه من خير ، وفي احد الأيام كان هناك مجلس للحسين عليه السلام عند احد المؤمنين وكان ذلك السيد يقرأ في ذلك المجلس فقام الشيخ وقال يأيها الناس أتعلمون أي منبر أعظم عند الله ، فقال الشيخ الآخر انه الجذع الذي جلس عليه الرسول الكريم في المسجد فانه كان يأن على الرسول الكريم عندما فارقة إلى منبر آخر فقال الشيخ لا لا يا أخي أنت لا تعلم أي منبر عظيم ، انه المنبر الذي صعد عليه الإمام السجاد عليه السلام عند يزيد عليه اللعنة عندما أعلن خطبته المشهورة فهو أعظم منبر عندي ، فقال له الاخر : لالالا يا أخي هناك منبر أعظم منه ، فقال له أخوه ما هو ؟ أيكون هناك منبر وأنا لا اعلم به ، فقال له نعم انه ذلك المكان أي بقعت الأرض التي وقفت عليها زينب عليه السلام وهي تخاطب يزيد وتتحدي الظلم والطاغوت فانه أعظم منبر ولا يوجد مثيل له في الوجود فهل تعلم له مثيل فقال له أخوه انك قد أفحمتني والله اني عجزت عن وجود جواب لك يا اخي لما تحمل من علم بحق اهل البيت ، عند ذلك توجها الى السيد وهم ينظرون له باستهزاء وقالا له أيها السيد هل تعلم من وجود منبر عظيم غير منبر زينب عليها السلام : فأطرق السيد إلى الأرض وقد فاضت عيناه من الدموع لما ذكره الشيخان في حق أهل البيت عليه السلام ، فقال لهم وهو يبكي ، ولم يكن يعلم أنهم قد اضمروا له هذه الهاوية ليوقعا به فقال لهم إني لم أرى منبراً أعظم من هذا المنبر ، فأن هذا المنبر كان يمشي في كل مكان ويروي مظلومية الحسين عليه السلام وهو ساكت لا يتكلم وكانت تتقاطر عليه الدماء الطاهرة وكانت تنظر إليه كل العيون وهي تفيض من الدموع وكان يخجل من الله لما وقع عليه من الامر الجليل ، فقال الشيخان للسيد لقد حيرتنا ولله ما ذلك المنبر الذي تقصد فقال السيد وهو يبكي انه ... انه... الرمح الذي كان يحمل رأس الحسين عليه السلام فلما سمع الناس هذا الكلام اخذ يتصارخون لما وقع عليهم من الأمر العظيم فلما سمع الشيخان هذا الرد اخذوا يضربون على ام رأسهم ويقولان وا خجلتاه منك يا رسول الله وا خجلتاه منك يا أبا عبد الله وا خجلتاه منكي يا فاطمة الزهراء . فقال لهم الناس ما بالكم ؟ فركضا الى السيد وأخذا يقبلان يديه ورجليه ويتأسفا منه فقال لهم : ما بالكما فقالا له : كل شيء قد أضمراه له فأخذوا يبكون جميعاً وقد أصلح الله شئنهما وأصبحوا بفضل منبر الحسين إخوانا ، وبعد فترة انتقل السيد إلى مكان آخر ولكن لم يقطع بهما واخذوا يتزاورون بينهما وأصبحوا مدركين ان من يرفعه الحسين عليه السلام لا يمكن أن يسقط أبدا ...... فالسلام على الحسين وعلى منابر الحسين وعلى خطباء الحسين والحمد لله رب العالمين .
اللهم صلي على محمد وال محمد
أخي القارئ الكريم نحن لا نحتاج الى سرد القصص لغرض زيادة حب الحسين عليه السلام في قلوبنا وإنما الحسين موجود منذ بداية وجودنا حيث قيل فينا ، شيعتنا خلقوا من فاضل طينتنا ، فالحمد لله على هذه الكرامة التي خصنا بها دون خلقه فاليوم نروي لكم هذه القصة الحقيقية التي حدثت في أيام الطائفية التي وضعها النواصب لمحمد وال محمد صلوات الله عليهم أجمعين ، فقد روي لي احد الثقات من أهل الصدق والامانه انه كانت هناك مدينة صغيرة وكان يسكنها شيخان جليلان يقومان بقراءة المجالس الحسينية فيها وكان أهل المدينة يغدقون عليهم بالعطاء والأموال وكانوا يذهبون في أمورهم العشائرية والاجتماعية لعظم مكانتهم عندهم ، وفي احد الأيام وخصوصاً في أيام الطائفية التي حدثت في العراق كان هناك سيد من أبناء الرسول الكريم قد ضاق به العيش في بغداد لما جرى عليه من أمور القتل والتشريد من قبل النواصب لشيعة أمير المؤمنين عليه السلام مما أدى إلى هجرته لتلك المدينة التي يسكنها الشيخان ، وقد اسكنه احد الخيرين في احد البيوت المتواضعة إلى حين ميسرة ، وقد سئل الرجل ذلك السيد ماذا كنت تعمل في بغداد فقال له: أنا خادم وخطيب لمنبر الحسين عليه السلام فقال له الرجل إذا كنت كذلك فاقرأ في بيتي ، فوافق السيد بذلك الأمر . فقام الرجل بدعوة الناس لمجلس العزاء فحضر جمعٌ غفير ، فلما قرأ السيد أعجب الناس به لما يحمله من صوت جميل ومعلومات جليلة في حق أهل البيت عليهم السلام ، فأشتهر السيد في المدينة مما أدى إلى توجه الناس إليه دون غيرة من الخطباء ، فأما الشيخان قد اخل هذا الأمر بهم من الناحية المادية والاجتماعية وذلك لعدم توجه الناس إليهم فقد أثار حفيظتهما فقررا أن يوقعا بذلك السيد في مقابلة دينية لكي يعلم الناس إن ذلك السيد لا يعلم شيئاً من أمور الدين ، فأضمرا أمراً بينهما وهو انه sأي منبر أعظم عند اللهr وقالا بينهما سراً أنا أسألك وأنت تجيب وعندما نصل إلى نهاية بحيث لا تكون هناك إجابة أخرى للكلام عند ذلك نسأل ذلك السيد عن الجواب فيتحير في الإجابة ويسقط في عيون الناس ونكون نحن أقوى منه واعلم ، فنرجع لما كنا عليه من خير ، وفي احد الأيام كان هناك مجلس للحسين عليه السلام عند احد المؤمنين وكان ذلك السيد يقرأ في ذلك المجلس فقام الشيخ وقال يأيها الناس أتعلمون أي منبر أعظم عند الله ، فقال الشيخ الآخر انه الجذع الذي جلس عليه الرسول الكريم في المسجد فانه كان يأن على الرسول الكريم عندما فارقة إلى منبر آخر فقال الشيخ لا لا يا أخي أنت لا تعلم أي منبر عظيم ، انه المنبر الذي صعد عليه الإمام السجاد عليه السلام عند يزيد عليه اللعنة عندما أعلن خطبته المشهورة فهو أعظم منبر عندي ، فقال له الاخر : لالالا يا أخي هناك منبر أعظم منه ، فقال له أخوه ما هو ؟ أيكون هناك منبر وأنا لا اعلم به ، فقال له نعم انه ذلك المكان أي بقعت الأرض التي وقفت عليها زينب عليه السلام وهي تخاطب يزيد وتتحدي الظلم والطاغوت فانه أعظم منبر ولا يوجد مثيل له في الوجود فهل تعلم له مثيل فقال له أخوه انك قد أفحمتني والله اني عجزت عن وجود جواب لك يا اخي لما تحمل من علم بحق اهل البيت ، عند ذلك توجها الى السيد وهم ينظرون له باستهزاء وقالا له أيها السيد هل تعلم من وجود منبر عظيم غير منبر زينب عليها السلام : فأطرق السيد إلى الأرض وقد فاضت عيناه من الدموع لما ذكره الشيخان في حق أهل البيت عليه السلام ، فقال لهم وهو يبكي ، ولم يكن يعلم أنهم قد اضمروا له هذه الهاوية ليوقعا به فقال لهم إني لم أرى منبراً أعظم من هذا المنبر ، فأن هذا المنبر كان يمشي في كل مكان ويروي مظلومية الحسين عليه السلام وهو ساكت لا يتكلم وكانت تتقاطر عليه الدماء الطاهرة وكانت تنظر إليه كل العيون وهي تفيض من الدموع وكان يخجل من الله لما وقع عليه من الامر الجليل ، فقال الشيخان للسيد لقد حيرتنا ولله ما ذلك المنبر الذي تقصد فقال السيد وهو يبكي انه ... انه... الرمح الذي كان يحمل رأس الحسين عليه السلام فلما سمع الناس هذا الكلام اخذ يتصارخون لما وقع عليهم من الأمر العظيم فلما سمع الشيخان هذا الرد اخذوا يضربون على ام رأسهم ويقولان وا خجلتاه منك يا رسول الله وا خجلتاه منك يا أبا عبد الله وا خجلتاه منكي يا فاطمة الزهراء . فقال لهم الناس ما بالكم ؟ فركضا الى السيد وأخذا يقبلان يديه ورجليه ويتأسفا منه فقال لهم : ما بالكما فقالا له : كل شيء قد أضمراه له فأخذوا يبكون جميعاً وقد أصلح الله شئنهما وأصبحوا بفضل منبر الحسين إخوانا ، وبعد فترة انتقل السيد إلى مكان آخر ولكن لم يقطع بهما واخذوا يتزاورون بينهما وأصبحوا مدركين ان من يرفعه الحسين عليه السلام لا يمكن أن يسقط أبدا ...... فالسلام على الحسين وعلى منابر الحسين وعلى خطباء الحسين والحمد لله رب العالمين .

تعليق