بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
اللهم صل على محمد وال محمد
روي عن الامام امير المؤمنين
{عليه السلام}قال
((وإن اخوف ماأخاف عليكم اتباع الهوى وطول الامل)).
وهو:عبارة عن الاستغراق في الآمال والتمنيات،وتوقُع الحياة والرفاهية في الدنيا.
وهو عادة يكون عن امرين:
اولاً:الجهل والغرور
ثانياً:حب الدنيا
فالجاهل المغرور يعتمد على شبابه أو صحته،ويستبعد الموت في عهد الشباب والصحة،ويغفل عن ان الموت قد حصد ما لايحصى من الاطفال والشباب،
وكثرة حصول الامراض المفاجئة والموت المفاجئ.
ومحبة الدنيا الدنية،والانس باللذات الفانية،فما دام الانسان مبتلى بهذه المحبة وهذا الأنس،فان فراق هذين يصعب عليه،فانه يرفض تصديق فكرة الموت،واذا
خطر الموت في ذهنه فانه يحاول استبدال هذه الفكرة بما يشغل ذهنه عنها.
واذا ذكر الاخرة حيناً تصدى له الشيطان والنفس الامارة بوعد غرور،وهو انك في اول عمرك،ولابأس ان تشغل نفسك بالعيش وتحقيق الآمال الدنيوية
فاذا كبرت تتوب وتتهيألأخرتك .
وكلما خرج من مشروع دخل في مشروع آخر جديد ويمني نفسه باليوم والغد،حتى يفاجئ بالنداء،فيلبي حيث لاامهال في ذلك قال تعالى:
{فاذا جاء اجلهم لايستأخرون ساعة ولايستقدمون}
اذن فعلاج طول الامل هو:
بذكر هادم اللذات فان ذكر الموت يخرج البشر من التعلق بالدنيا ويشبع قلبه منها.
روي عن رسول الله{صلى الله عليه واله}((اكثروا من ذكر هادم اللذات))
فان ذكر الموت يقصر الامل ويدفع طوله،ويوجب التجافي عن دار الغرور والاستعداد لدار الخلود،وقد ورد في فضيلته والترغيب فيه اخبار كثيرةومنها ايضاً
قوله {صلى الله عليه واله}
((اكثروا من ذكر الموت فانه يمحص الذنوب،ويزهد في الدنيا))
وقوله((من احب لقاء الله احب الله لقائه،ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه))
فعلى الانسان ان يعمل لدنياه كأنه يعيش ابدا ويعمل لاخرته كأنه يموت غداً.ويأخذ نصيبه من الدنيا بما قسم الله له ،وليقنع بذلك،
ولايقضي عمره في توافه الامور والقيل والقال وليعمل عملاً صالحاً لينتفع به يوم يلقى ربه.
اللهم لاتجعل الدنيا اكبر همنا ولاتخرجنا من الدنيا حتى ترضى عنا بحق الحسين
{عليه السلام}
واخردعوانا ان الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطاهرين.
{عليه السلام}قال
((وإن اخوف ماأخاف عليكم اتباع الهوى وطول الامل)).
وهو:عبارة عن الاستغراق في الآمال والتمنيات،وتوقُع الحياة والرفاهية في الدنيا.
وهو عادة يكون عن امرين:
اولاً:الجهل والغرور
ثانياً:حب الدنيا
فالجاهل المغرور يعتمد على شبابه أو صحته،ويستبعد الموت في عهد الشباب والصحة،ويغفل عن ان الموت قد حصد ما لايحصى من الاطفال والشباب،
وكثرة حصول الامراض المفاجئة والموت المفاجئ.
ومحبة الدنيا الدنية،والانس باللذات الفانية،فما دام الانسان مبتلى بهذه المحبة وهذا الأنس،فان فراق هذين يصعب عليه،فانه يرفض تصديق فكرة الموت،واذا
خطر الموت في ذهنه فانه يحاول استبدال هذه الفكرة بما يشغل ذهنه عنها.
واذا ذكر الاخرة حيناً تصدى له الشيطان والنفس الامارة بوعد غرور،وهو انك في اول عمرك،ولابأس ان تشغل نفسك بالعيش وتحقيق الآمال الدنيوية
فاذا كبرت تتوب وتتهيألأخرتك .
وكلما خرج من مشروع دخل في مشروع آخر جديد ويمني نفسه باليوم والغد،حتى يفاجئ بالنداء،فيلبي حيث لاامهال في ذلك قال تعالى:
{فاذا جاء اجلهم لايستأخرون ساعة ولايستقدمون}
اذن فعلاج طول الامل هو:
بذكر هادم اللذات فان ذكر الموت يخرج البشر من التعلق بالدنيا ويشبع قلبه منها.
روي عن رسول الله{صلى الله عليه واله}((اكثروا من ذكر هادم اللذات))
فان ذكر الموت يقصر الامل ويدفع طوله،ويوجب التجافي عن دار الغرور والاستعداد لدار الخلود،وقد ورد في فضيلته والترغيب فيه اخبار كثيرةومنها ايضاً
قوله {صلى الله عليه واله}
((اكثروا من ذكر الموت فانه يمحص الذنوب،ويزهد في الدنيا))
وقوله((من احب لقاء الله احب الله لقائه،ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه))
فعلى الانسان ان يعمل لدنياه كأنه يعيش ابدا ويعمل لاخرته كأنه يموت غداً.ويأخذ نصيبه من الدنيا بما قسم الله له ،وليقنع بذلك،
ولايقضي عمره في توافه الامور والقيل والقال وليعمل عملاً صالحاً لينتفع به يوم يلقى ربه.
اللهم لاتجعل الدنيا اكبر همنا ولاتخرجنا من الدنيا حتى ترضى عنا بحق الحسين
{عليه السلام}
واخردعوانا ان الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطاهرين.
تعليق