إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الإمام الحسين عليه السلام في رحاب العقـــيدة والكلام

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الإمام الحسين عليه السلام في رحاب العقـــيدة والكلام



    بسم الله الرحمن الرحيــــــــــــــــــم

    اللهم صلّ على محمد وآل محمـــــد

    والعن أعدائهم من الأولين والأخرين

    إلى قيام يوم الدين....

    الســــــــــــــــــــــ عليكـــ ورحمة الله وبركاته ـــــم ــــــــــــــــــلام




    السلام عليك ياأبا عبدالله
    السلام عليك ياوارث سيد الأنبياء
    السلام على الشيب الخضيب
    السلام على الجسم السليب
    السلام على الخد التريب

    يارسول الله
    ساعد الله قلبك على مصابك
    بولدك الحسيـــــن
    لا يخفى على أولي الألباب الراجحة أن الله تعالى لما خلق البشر قد وفّر له كل الوسائل الكفيلة بتكوين الحياة الكريم للإنسان , سواء أكان هذا الإنسان شاكرا أم كفورا .

    فمن أوضح الواضحات أن الله تعالى جعل مالايعد من النعم للإنسان على إختلاف أجناسها وأنواعها وأصنافها وفوائدها.

    فالأرض مليئة بالمعادن كالنفط والفوسفات والثروات الأخر , والمياة دائمة السيل المنهمر
    حتى قال تعالى : (( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها )) .

    كذلك لم من الله تعالى على الإنسان بالعقل الذي به يثاب وبه يعاقب . وهو وعاء كبير للعلم والمعرفة .

    ولذا فالإنسان بطبيعته التكوينية وبالفطرة السليمة يريد أن يعرف الذي خلق السموات والأرض أكثر فأكثر .

    وبما أنه قابل للخطأ والوقوع في شبكة الإشتباه أرسل الله له نورا عظيما شديد البركة .

    وهذا النور هو الأنبياء وأوصيائهم من آدم أبي البشر إلى خاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وآله إلى خاتم الأوصياء الإمام صاحب العصر عجل الله تعالى فرجه الشريف , وقد علم الله تلك السلسلة النورانية علما كبيرا وعلمهم من تأويل الأحاديث فقال تعالى : (( وعلّمناه من لدنّا علما )) و (( وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلوة )).

    وفي الإسلام دين الرحمة والمحبة والسلام تكفل النبيي الأعظم وآله الغر الميامين عليه وعليهم صلوات رب العلمين بناء الإنسان جسديا وروحيا , وتناولوا العلوم الجسمية كالطب والعلوم الروحية كعلم العقائد والكلام.

    فهنا أخوتي وأخواتي الكرام نتابع معا ماقاله أبن سيد العارفين سليل النبوة وسيد شباب أهل الجنة الإمام الحسين عليه السلام في معرفة الله تعالى فللنظر إلى تلك الباقة النورانبة من أقواله عليه آلاف التحية والسلام :





    ومما قاله عن توحيد الله سبحانه : «... ولا يقدّر الواصِفون كنه عظمته، ولا يخطر على القلوبِ مبلَغَ جبروته; لأنه ليس له في الأشياء عديل، ولا تدركه العلماء بألبابها ولا أهل التفكير بتفكيرهم إلاّ بالتحقيق إيقاناً بالغيبِ; لأنه لا يوصَفُ بشيء من صفات المخلوقين وهو الواحد الصمدُ، ما تُصُوِّر في الأوهامِ فَهُوَ خلافُه ... يوجِدُ المفقودَ ويُفقِدُ الموْجُودَ، ولا تجتمع لغيره الصفتانِ في وقت، يصيب الفكرُ منه الإيمانَ به موجوداً، ووجودَ الإيمانِ لا وجودَ صِفَة، به توصف الصفاتُ لا بها يوصَفُ، وبه تُعرَفُ المعارِفُ لا بها يُعرَف، فذلك الله، لا سَميَّ لَهُ، سبحانه ليس كمثلِهِ شيء، وهو السميعُ البصيرُ (1).



    ومما قاله أيضاً لابن الأزرق : أصف إلهي بما وصف به نفسَه وأُعرِّفُه بما عرّف به نفسَه، «لا يُدْرَك بالحواس ولا يُقاس بالناسِ، فهو قريبٌ غير ملتصِق، وبعيدٌ غير مُتَقَصّ (تقص) يُوَحَّدُ ولا يُبَعَّضُ، مَعروف بالآيات موصوف بالعلاماتِ، لا إله إلاّ هو الكبير المتعالُ» (2).



    وخرج على أصحابه فقال: «أيّها الناسُ! إنّ اللهَ جَلَّ ذكرهُ ما خَلَقَ العباد إلاّ ليعرفوهُ، فإذا عرفوه عبدوه، فإذا عبدوه استغنَوْا بعبادته عن عبادة ما سواهُ. ثم سأله رجل عن معرفة الله فقال: معرفةُ أهل كلّ زمان إمامَهُم الذي يجب عليهم طاعَتُه» (3).



    وتكلّم عن ملاك التكليف قائلاً : «ما أخَذَ الله طاقة أحد إلاّ وضع عنه طاعتَه، ولا أخذ قدرته إلاّ وضع عنهُ كُلْفَتَه» (4).


    وكتب للحسن بن أبي الحسن البصري جواباً عن سؤاله حول القدر: «إنّه من لم يؤمن بالقدر خيرِه وشرِّه فقد كفر، ومن حمل المعاصي على الله عزوجل فقد افترى على الله افتراءً عظيماً، إنّ الله تبارك وتعالى لا يُطاع بإكراه ولا يُعصى بغَلَبَة ولا يُهملُ العبادَ في الهلكة، لكنّه المالك لما ملّكهم، والقادرُ لما عليه أقدَرَهُم، فإن ائتمروا بالطاعة; لم يكن الله صادّاً عنها مُبطِئاً، وإن ائتمروا بالمعصية فشاء أن يمن عليهم فيحولَ بينهَم وبين ما ائتمروا به فعل، وإن لم يفعل فليس هو حَمَلَهم عليها قسراً ولا كلّفهم جبراً، بل بتمكينهِ إيّاهم بعد إعذاره وإنذاره لهم واحتجاجه عليهم طوّقَهُم ومكّنهم وجعل لهم السبيل إلى أخذ ما إليه دعاهم وترك ما عنه نهاهم...)) (5).



    واشتملت أدعيته (عليه السلام) على دُرر باهرة في التوحيد والمعرفة والهداية الإلهية ولا سيما دعاء العشرات المرويّ عنه (6)، ودعاء عرفة الذي عُرِف به; لِما يسطع به من معارف زاخرة وعلوم جمّة، بل هو دورة عقائدية كاملة. وإليك مطلعه :
    «الحمد لله الذي ليس لقضائه دافع ولا لعطائه مانعٌ ولا كصنعه صنعُ صانِع، وهو الجوادُ الواسِعُ، فَطَر أجناسَ البدائعِ وأتقنَ بحكمتِهِ الصنائعَ، لا تخفى عليه الطلائعُ ولا تضيع عنده الودائعُ، أتى بالكتابِ الجامعِ و (بشرع الإسلام) النور الساطعِ وهو للخليقة صانعٌ وهو المستعانُ على الفجائِع...» (7) .





    المصــــــــــــــــــــــــــــــادر
    (1) موسوعة كلمة الإمام الحسين : 530 عن تحف العقول : 173 .
    (2) المصدر السابق : 533 عن التوحيد: 79 .
    (3) المصدر السابق : 540 عن علل الشرايع : 9.
    (4) موسوعة كلمات الإمام الحسين : 542 عن تحف العقول : 175 .
    (5) المصدر السابق : 540 ـ 541 عن معادن الحكمة : 2 / 45 .
    (6) البلد الأمين للكفعمي : 24 .
    (7) موسوعة كلمات الإمام الحسين : 793 ـ 806 عن إقبال الأعمال : 339 .
    دمتم في رعاية الله وحفظه
    التعديل الأخير تم بواسطة المحسن ; الساعة 11-12-2012, 06:39 PM. سبب آخر:
    ************************************************** ********************

    صبرا جميلا ما اقرب الفرج ****** من راقب الله في الامور نجا

    من صدق الله لم ينله اذى ***** ومن رجاه يكون حيث رجا

    لقد كتموا آثار آل محمد محبوهم خوفا وأعداؤهم بغضا


    فأبرز من بين الفريقين نبذة بها ملأ الله السماوات والأرضا

    http://alhussain-sch.org/forum/image...ine=1361119167

  • #2
    جزاك الله خير الجزاء
    ووفقك لخدمة الحسين(ع)
    sigpic

    تعليق

    يعمل...
    X