إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تصريحات الإمام الحســـــين(عليه السلام) عند وداعه مكة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تصريحات الإمام الحســـــين(عليه السلام) عند وداعه مكة





    بسم الله الرحمن الرحيــــــــــم

    اللهم صل على محمد وآل محمـــد

    والعن أعدائهم من الأولين والآخرين





    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته







    السلام عليك ياأبا عبدالله
    السلام عليك ياوارث سيد الأنبياء
    السلام على الشيب الخضيب
    السلام على الجسم السليب
    السلام على الخد التريب

    يارسول الله
    ساعد الله قلبك على مصابك
    بولدك الحسيـــــن
    لقد صدرت عن الإمام الحسين(عليه السلام) عدّة تصريحات عند ما كان يعتزم مغادرة مكة والتوجّه إلى العراق، وكانت بعض هذه التصريحات تمثّل أجوبته(عليه السلام) على من أشفق عليه بسبب الجهل بحكمة الله تعالى وقد تمثّل خطابه للناس بصورة عامة، فلنتابع معا طاقة من كلماته الشريفة النورانية:

    روى عبدالله بن عباس عن الإمام الحسين بشأن حركته نحو العراق قوله(عليه السلام): «والله لايَدَعُونَنِي حتى يستخرجوا هذه العَلْقَةَ من جوفي، فإذا فعلوا سُلِّط عليهم مَنْ يذلّهم حتى يكونوا أذلَّ من فَرْم المرأة» (1).


    (2) كان محمد بن الحنفية في يثرب فلمّا علم بعزم الإمام(عليه السلام) على الخروج إلى العراق توجّه إلى مكة، وقد وصل إليها في الليلة التي أراد(عليه السلام) الخروج في صبيحتها إلى العراق، وقصده فور وصوله فبادره قائلا: «يا أخي إنّ أهل الكوفة قد عرفت غدرهم بأبيك وأخيك، ويساورني خوف أن يكون حالك حال من مضى، فإن أردت أن تقيم في الحرم فإنّك أعز من بالحرم وأمنعهم».



    فأجابه الإمام(عليه السلام): «خفت أن يغتالني يزيد بن معاوية، فأكون الذي تستباح به حرمةُ هذا البيت» فقال محمد: «فإنْ خفت ذلك فسر إلى اليمن أو بعض نواحي البرّ فإنّك أمنع الناس به، ولا يقدر عليك أحد»، قال الحسين(عليه السلام): «أنظر فيما قلت».
    ولمّا كان وقت السَحَر بلغه شخوصُه إلى العراق وكان يتوضّأ فبكى، وأسرع محمد إلى أخيه فأخذ بزمام ناقته وقال له: «يا أخي، ألم تعدني فيما سألتك؟» قال الإمام(عليه السلام): «بلى ولكنّي أتاني رسول الله(صلى الله عليه وآله) بعد ما فارَقْتُك وقال لي: يا حسين، اُخرج فإنّ الله شاء أن يراك قتيلا»، فقال محمد: فما معنى حملِ هؤلاء النساء والأطفال، وأنت خارج على مثل هذا الحال؟ فأجابه الإمام(عليه السلام): «قد شاء الله أن يراهن سبايا»(4).



    ولم يكن اصطحاب الحسين(عليه السلام) لعيالاته حالة غريبة على المجتمع العربي والإسلامي، فقد كان العرب يصطحبون نساءَهم في الحروب وكذا فعل النبىّ(صلى الله عليه وآله) في غزواته فقد كان يقرع بين نسائه، أمّا بالنسبة إلى الإمام الحسين(عليه السلام) فإنّ اصطحابه لعائلته في حركته إنّما كان لأجل أن يكون وجودها معه بمثابة حجّة قوية على المسلمين لنصرته، فمن تولّى الحسين(عليه السلام) ويسعى لنصرته والدفاع عنه فأولى له أن يدافع عنه وهو بين أهله. وإن اختلف مع الحسين(عليه السلام) فما ذنب عيالاته وهنّ بنات النبىّ(صلى الله عليه وآله) خاصة أنّ الخلاف بزعم الاُمويّين إنّما هو لأجل الخلافة.


    كذلك ذكر المؤرخون أنّ الإمام الحسين(عليه السلام) لمّا أراد الخروج من مكة ألقى خطاباً فيها، جاء فيه: «خُطَّ الْمَوْتُ على وُلْدِ آدم مَخَطّ الْقِلادة على جيدِ الفتاة، وما أولهني إلى أسلافي اِشتياق يعقوب إلى يوسف، وخُيّر لي مصرعٌ أنا لاقيه، كأ نّي بأوصالي تقطّعها عُسْلانُ الفلواتِ بينَ النواويس وكربلاء، فيملأنَّ منّي أكراشاً جوفاً وأجربةً سُغباً، لا محيص عن يوم خُطّ بالقلم، رضا الله رضانا أهل البيت، نصبر على بلائه ويوفّينا أُجور الصابرين، لن تشذّ عن رسول الله(عليهم السلام) لُحْمَتُه، وهي مجموعة له في حظيرة القدس، تَقِرُّ بهم عينُه، ويُنْجَزُ بهم وعدُه، مَنْ كان باذلا فينا مهجتَه وموطِّناً على لقاء الله نَفْسَه فَلْيَرْحَلْ معنا، فإنّي راحل مُصبحاً إن شاء الله تعالى»(5)



    يُبَيِّنُ الإمام الحسين(عليه السلام) في هذه التصريحات أنّه مصمّم على عدم مبايعة يزيد; قياماً بتكليفه الإلهي، ويتبينأن هناك الألاف من عبيد الدنيا مستعدون لمبايعة يزيد فلم كل هذا الإصرار من عدو الله يزيد على أخذ البيعة من الإمام الحين عليه السلام ؟ نعم الجواب واضح بأن ذلك الطاغية الملعون كان يعلم جيدا أن مبايعة الحسين له تعني " الشرعية " لدولته المفسدة في الأرض ومن ثم يقضي هذا الملعون من النبي محمد صلى الله عليه وآله الديون أي أخذ ثأر أشياخه الكافرين المشركين الذين قتلهم النبي ووصيه علي عليهما وآلهما آلاف التحية والسلام وقد وضح سبب خروجِه من مكة، مخبراً عن المصير الذي ينتظره وأهل بيته جميعاً، داعياً الى الالتحاق به من كان مُوَطِّناً على لقاء الله نفسه، معلِناً أنّ الله تعالى قرن رضاه برضا أهلِ البيت(عليهم السلام).



    .

    المصادر

    (1) الكامل في التأريخ : 4 / 39 .
    (2) اللهوف على قتلى الطفوف : 27 ، وأعيان الشيعة : 1 / 592 ، وبحار الأنوار : 44 / 364.
    (3) إحقاق الحق : 11 / 598 ، وكشف الغمة : 2 / 20




    قتلونا بقتلهم الحسيــــــــــــــن وقتلناهم بحب الحسيـــــــــــــــــن
    رزقنا الله وإياكم زيارته وشفاعته بفضله وبفضل الصلاة على محمد وآل محمد
    ************************************************** ********************

    صبرا جميلا ما اقرب الفرج ****** من راقب الله في الامور نجا

    من صدق الله لم ينله اذى ***** ومن رجاه يكون حيث رجا

    لقد كتموا آثار آل محمد محبوهم خوفا وأعداؤهم بغضا


    فأبرز من بين الفريقين نبذة بها ملأ الله السماوات والأرضا

    http://alhussain-sch.org/forum/image...ine=1361119167

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل الله فرج قائم ال محمد
    السلام على الحسين وعلى عليا ابن الحسين وعلى أوﻻد الحسين وعلى أصحاب الحسين سلام الله عليكم
    بارك الله بك أخي المحسن جعله الله من ميزان حسناتك
    رزقنا وياكم زيارة الحسين عليه السلام وشفاعته بحق محمد وال محمد
    اللهم صلي على محمد وال محمد
    اللهم صلي على فاطمة وابيها وبعلها وبنيها
    والسر المستودع فيها بعدد مااحاط به علمك

    تعليق


    • #3
      كل الشكر والإمتنان لكم أختي الكريمة السيدة سارة على تعليقكم الوهاج النير...

      وفقكم الله لكل خير ....
      ************************************************** ********************

      صبرا جميلا ما اقرب الفرج ****** من راقب الله في الامور نجا

      من صدق الله لم ينله اذى ***** ومن رجاه يكون حيث رجا

      لقد كتموا آثار آل محمد محبوهم خوفا وأعداؤهم بغضا


      فأبرز من بين الفريقين نبذة بها ملأ الله السماوات والأرضا

      http://alhussain-sch.org/forum/image...ine=1361119167

      تعليق


      • #4
        جزاك الله خير الجزاء
        ووفقك لخدمة الحسين(ع)
        sigpic

        تعليق

        يعمل...
        X