بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
اللهم صل على محمد وال محمد
وهو:طلب المنزلة في قلوب الناس بخصال الخير او ما يدل عليها من الاثار.
والرياء من الكبائر الموبقة والمعاصي المهلكة زقد تعاضدت الايات والاخبار على ذمه قال تعالى{الذين يرآؤُن ويمنعون الماعون}الماعون/
وقال تعالى{يرآؤُن الناس ولايذكرون الله الا قليلاً}
وقد قال رسول الله{صلى الله عليه واله}((ان اخوف ما اخاف عليكم الشرك الاصغر،قالوا:وما الشرك الاصغر؟قال الرياء،يقول الله عز وجل يوم القيامة للمرائين إذا جازى
العباد بأعمالهم:اذهبوا الى الذين كنتم تراؤون لهم في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم الجزاء))
والحديث عن الرياء طويل ولكنّي اقتبس من ذلك .
والعلاج العملي فهو ان يعود الانسان نفسه على اخفاء العبادات واغلاق الابواب دونها،كما تغلق الابواب دون الفواحش،حتى يقنع قلبه بعلم الله واطلاعه على عباداته،
ولاتنازعه النفس الى طلب علم غير الله به,
قال النبي{صلى الله عليه واله}(ان الجنة تكلمت وقالت:اني حرامٌ على كل بخيل ومراءٍ)،،(ان اليسير من الرياء شركٌ).
وهناك احاديث كثيرة في ذم الرياء،ويكفي في الرياء خبثاً انه يبطل كل عملٍ اذا دخل فيه،وعلى هذا الرأي أجمع الفقهاء،وقالوا:لاتقبل الاعمال معه.
**وهناك التفاتةٌ لطيفة من بعض العلماء فقد قالوا((لايظن بعض الجهلة ان شرط الاخلاص في عزاء سيد الشهداء الامام الحسين{عليه السلام}غير لازم،ولقلة ادراكهم يفترون بظنهم هذا على الله ورسوله،ويرون الرياء في العزاء عليه{عليه السلام} أمراً جائزاً.
أو يظن ان ماورد ن الحث على التباكي ان لم يتيسر البكاء يعني البكاء رياءً،ويعدّون الاستثناء المفترض هذا من فضائله الخاصة{عليه السلام}ويعتبرون ان كل بكاء
على سيد الشهداء{عليه السلام}عبادة ٌ،عليهم ان يعلموا أن الرياء في العبادة،كالقياس في الادلة،وكالربا في المعاملات أمر غير جائز.
وكيف يحتمل ذو الشعور ان الحسين{صلوات الله عليه}يرضى ان يكون سبباً لجواز المعاصي واكبر المُوبقات أي:الرياء يعد الشرك الاصغر،في
حين انه {عليه السلام}تحمل كل تلك المصائب من اجل تثبيت اساس التوحيد لذات الله المقدسة وإعلاء كلمة الحق في اتقان مباني الدين المبين وحفظه من بدع
الملحدين.ما يظنه ويدّعيه هؤلاء الجهلة{إن هذا الااختلاق}.
اللهم انزع من قلوبنا الرياء واجعلنا ممن يسير بسيرة علي واولاده الطيبين
وصلى الله محمد واله الطاهرين.
والرياء من الكبائر الموبقة والمعاصي المهلكة زقد تعاضدت الايات والاخبار على ذمه قال تعالى{الذين يرآؤُن ويمنعون الماعون}الماعون/
وقال تعالى{يرآؤُن الناس ولايذكرون الله الا قليلاً}
وقد قال رسول الله{صلى الله عليه واله}((ان اخوف ما اخاف عليكم الشرك الاصغر،قالوا:وما الشرك الاصغر؟قال الرياء،يقول الله عز وجل يوم القيامة للمرائين إذا جازى
العباد بأعمالهم:اذهبوا الى الذين كنتم تراؤون لهم في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم الجزاء))
والحديث عن الرياء طويل ولكنّي اقتبس من ذلك .
والعلاج العملي فهو ان يعود الانسان نفسه على اخفاء العبادات واغلاق الابواب دونها،كما تغلق الابواب دون الفواحش،حتى يقنع قلبه بعلم الله واطلاعه على عباداته،
ولاتنازعه النفس الى طلب علم غير الله به,
قال النبي{صلى الله عليه واله}(ان الجنة تكلمت وقالت:اني حرامٌ على كل بخيل ومراءٍ)،،(ان اليسير من الرياء شركٌ).
وهناك احاديث كثيرة في ذم الرياء،ويكفي في الرياء خبثاً انه يبطل كل عملٍ اذا دخل فيه،وعلى هذا الرأي أجمع الفقهاء،وقالوا:لاتقبل الاعمال معه.
**وهناك التفاتةٌ لطيفة من بعض العلماء فقد قالوا((لايظن بعض الجهلة ان شرط الاخلاص في عزاء سيد الشهداء الامام الحسين{عليه السلام}غير لازم،ولقلة ادراكهم يفترون بظنهم هذا على الله ورسوله،ويرون الرياء في العزاء عليه{عليه السلام} أمراً جائزاً.
أو يظن ان ماورد ن الحث على التباكي ان لم يتيسر البكاء يعني البكاء رياءً،ويعدّون الاستثناء المفترض هذا من فضائله الخاصة{عليه السلام}ويعتبرون ان كل بكاء
على سيد الشهداء{عليه السلام}عبادة ٌ،عليهم ان يعلموا أن الرياء في العبادة،كالقياس في الادلة،وكالربا في المعاملات أمر غير جائز.
وكيف يحتمل ذو الشعور ان الحسين{صلوات الله عليه}يرضى ان يكون سبباً لجواز المعاصي واكبر المُوبقات أي:الرياء يعد الشرك الاصغر،في
حين انه {عليه السلام}تحمل كل تلك المصائب من اجل تثبيت اساس التوحيد لذات الله المقدسة وإعلاء كلمة الحق في اتقان مباني الدين المبين وحفظه من بدع
الملحدين.ما يظنه ويدّعيه هؤلاء الجهلة{إن هذا الااختلاق}.
اللهم انزع من قلوبنا الرياء واجعلنا ممن يسير بسيرة علي واولاده الطيبين
وصلى الله محمد واله الطاهرين.
تعليق