إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سلمان الفارسي وذكرى وفاته(رضوان الله عليه)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سلمان الفارسي وذكرى وفاته(رضوان الله عليه)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد
    في 8 من شهر صفر سنة35 هجرية توفي الصحابي الجليل سلمان الفارسي ﴿رضوان الله عليه﴾ هذا الرجل العظيم الذي علم علم المنايا والبلايا وله مكانةخاصة عند اهل البيت ﴿عليهم السلام﴾ وهذه نبذة يسيرة من حياته الشريفة.
    **عن صفوان بن يحيى، عن حنان قال: سمعت أبي يروي عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان سلمان جالسا مع نفر من قريش في المسجد،فأقبلوا ينتسبون ويرفعون في أنسابهم حتى بلغوا سلمان فقال له عمر بن الخطاب: أخبرني من أنت؟ ومن أبوك ؟ وما أصلك ؟ فقال: أنا سلمان بن عبد الله، كنت ضالا فهداني الله عزوجل بمحمد (صلى الله عليه وآله) وكنت عائلا فأغناني الله بمحمد (صلى الله عليه وآله)وكنت مملوكا فأعتقني الله بمحمد (صلى الله عليه وآله) هذا نسبي وهذا حسبي، قال:فخرج النبي (صلى الله عليه وآله) وسلمان يكلمهم، فقال له سلمان: يا رسول الله مالقيت من هؤلاء جلست معهم فأخذوا ينتسبون ويرفعون في أنسابهم حتى إذا بلغوا إلي قال عمر بن الخطاب: من أنت ؟ وما أصلك ؟ وما حسبك ؟ فقال النبي (صلى الله عليه وآله):فما قلت له يا سلمان ؟ قال: قلت له: أنا سلمان بن عبد الله، كنت ضالا فهداني الله عز ذكره بمحمد (صلى الله عليه وآله) وكنت عائلا فأغناني الله عز ذكره بمحمد (صلى الله عليه وآله)، وكنت مملوكا فأعتقني الله عز ذكره بمحمد (صلى الله عليه وآله)هذا نسبي، وهذا حسبي، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا معشر قريش إن حسب الرجل دينه، ومروته خلقه، و أصله عقله، قال الله عزوجل: " إنا خلقناكم من ذكروانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم " ثم قالالنبي (صلى الله عليه وآله) لسلمان: ليس لاحد من هؤلاء عليك فضل إلا بتقوى الله عزوجل، وإن كان التقوى لك عليهم فأنت أفضل...1)
    عن زرارة قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول:أدرك سلمان العلم الاول والعلم الآخر، وهو بحر لا ينزح، وهو منا أهل البيت، بلغ من علمه أنه مر برجل في رهط فقال له: يا عبد الله تب إلى الله عزوجل من الذي عملت به في بطن بيتك البارحة. قال: ثم مضى، فقال له القوم: لقد رماك سلمان بأمر فما رفعته عن نفسك، قال: إنه أخبرني بأمر ما اطلع عليه إلا الله وأنا.2)
    *عن عبد الاعلى عن أبيه عن المسيب بن نجبة الفزاري قال:لما أتانا سلمان الفارسي قادما تلقيناه فيمن تلقاه فسار حتى انتهى إلى كربلا فقال:ما تسمون هذه ؟قالوا: كربلا فقال: هذه مصارع إخواني، هذا موضع رحالهم، وهذا مناخركابهم، وهذا مهراق دمائهم يقتل بها خير الاولين ، ويقتل بها خير الآخرين ثم سارحتى انتهى إلى حرورا فقال: ما تسمون هذه الارض ؟ قالوا: حرورا فقال: حرورا خرج بها شر الاولين ويخرج بها شر الآخرين، ثم سار حتى انتهى إلى بانقيا وبها جسر الكوفة، فقال:هذه الكوفة ؟ قالوا: نعم، قال: قبةالاسلام.3)

    *عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: دخل أبو ذر على سلمان وهو يطبخ قدرا له فبينا هما يتحادثان إذا انكبت القدر على وجهها على الارض فلم يسقط من مرقها ولا من ودكها شئ فعجب من ذلك أبو ذر عجبا شديدا، وأخذ سلمان القدر فوضعها على حالها الاول على النار ثانية، وأقبلا يتحدثان، فبينما همايتحدثان إذا انكبت القدر على وجهها فلم يسقط منها شئ من مرقها ولا من ودكها قال فخرج أبو ذر وهو مذعور من عند سلمان، فبينما هو متفكر إذ لقي أمير المؤمنين (عليه السلام) على الباب، فلما أن بصر به أمير المؤمنين (عليه السلام) قال له: يابا ذرما الذي أخرجك وما الذي ذعرك ؟ فقال له أبو ذر:يا أمير المؤمنين رأيت سلمان صنع كذا وكذا فعجبت من ذلك فقال أمير المؤمنين(عليه السلام): يا با ذر إن سلمان لو حدثك بما يعلم لقلت: رحم الله قاتل سلمان يابا ذر إن سلمان باب الله في الارض، من عرفه كان مؤمنا، ومن أنكره كان كافرا، وإن سلمان منا أهل البيت.3)
    *عن جابر الانصاري قال: صلى بنا أمير المؤمنين (عليه السلام) صلاة الصبح، ثم أقبل علينا فقال: معاشر الناس أعظم الله أجركم في أخيكم سلمان، فقالوا في ذلك، فلبسعمامة رسول الله (صلى الله عليه وآله) ودراعته، و أخذ قضيبه وسيفه، وركب علىالعضباء وقال لقنبر: عد عشرا، قال: ففعلت فإذانحن على باب سلمان، قال زذان: فلماأدركت سلمان الوفات قلت له: من المغسل لك ؟ قال: من غسل رسول الله، فقلت: إنك بالمدائن وهو بالمدينة، فقال: يا زاذان إذا شددت لحيي تسمع الوجبة، فلما شددت لحييه سمعت الوجبة وأدركت الباب فإذا أنا بأمير المؤمنين(عليه السلام) فقال: يازاذان قضى أبو عبد الله سلمان ؟ قلت: نعم يا سيدي، فدخل وكشف الرداء عن وجهه فتبسم سلمان إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال لم: مرحبا يا أبا عبد الله إذا لقيترسول الله (صلى الله عليه وآله) فقل له ما مر على أخيك من
    قومك ثم أخذ في تجهيزه فلما صلى عليه كنا نسمع من أميرالمؤمنين (عليه السلام)تكبيرا شديدا وكنت رأيت معه رجلين، فقال: أحدهما جعفر أخي،والآخر الخضر (عليهما السلام)، و مع كل واحد منهما سبعون صفا من الملائكة، في كلصف ألف ألف ملك.4)
    *عن الاصبغ بن نباتة أنه قال: كنت مع سلمان الفارسي (رحمه الله) وهو أمير المدائن في زمان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وذلك أنه قد
    ولاه المدائن عمر بن الخطاب، فقام إلى أن ولى الامر علي بن أبي طالب (عليه السلام)،قال الاصبغ: فأتيته يوما وقد مرض مرضه الذي مات فيه،قال: فلم أزل أعوده في مرضه حتى اشتد به الامر وأيقن الموت، قال: فالتفت إلي وقال لي: يا أصبغ عهدي برسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول يا سلمان سيكلمك ميت إذادنت وفاتك، وقد اشتهيت أن أدري وفاتي دنت أم لا، فقال الاصبغ: بماذا تأمر يا سلمانيا أخي ؟ قال له: تخرج وتأتيني بسرير وتفرش عليه ما يفرش للموتى، ثم تحملني بين أربعة فتأتون بي إلى المقبرة، فقال الاصبغ: حبا وكرامة، فخرجت مسرعا وغبت ساعةوأتيته بسرير وفرشت عليه ما يفرش للموتى، ثم أتيته بقوم حملوه حتى أتوا به إلى المقبرة فلما وضعوه فيها قال لهم: يا قوم استقبلوا بوجهي القبلة، فلما استقبل القبلة بوجهه
    نادى بعلو صوته:السلام عليكم يا أهل عرصة البلا، السلام عليكم يا محتجبين عن الدنيا، قال فلم يجبه أحد، فنادى ثانية: السلام عليكم يا من جعلت المنايا لهم غداء السلام عليكم يا من جعلت الارض عليكم غطاء، السلام عليكم يامن لقوا أعمالهم في دار الدنيا، السلام عليكم يا منتظرين النفخة الاولى، سألتكم بالله العظيم، والنبي الكريم إلا أجابني منكم مجيب، فأنا سلمان الفارسي مولى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فإنه قال لي:يا سلمان إذا دنت وفاتك سيكلمك ميت، وقد اشتهيت أن أدري دنت وفاتي أم لا، فلما سكت سلمان من كلامه فإذا هو بميت قد نطق من قبره وهو يقول: السلام عليك ورحمة الله وبركاته، يا أهل البناء والفناء المشتغلون بعرصة الدنيا ها نحن لكلامك مستمعون،ولجوابك مسرعون، فسل عما بدالك يرحمك الله تعالى، قال سلمان: أيها الناطق بعدالموت، المتكلم بعد حسرة الفوت، أمن أهل الجنة أم من أهل النار ؟ فقال: يا سلمان أنا ممن أنعم الله تعالى عليه بعفوه وكرمه، وأدخله جنته برحمته، فقال له سلمان:الآن يا عبد الله صف لي الموت كيف وجدته، وماذا لقيت منه، وما رأيت وما عانيت ؟قال: مهلا يا سلمان فوالله إن قرضا بالمقاريض ونشرا بالمناشير لاهون
    علي من غصة الموت، اعلم أني كنت في دار الدنيا ممن ألهمني الله تعالى الخير، وكنت أعمل به، واؤدي فرائضه، وأتلوا كتابه، وأحرص في برالوالدين، وأجتنب المحارم ،وأفزع عن المظالم ، وأكد الليل و النهار في طلب الحلال خوفا من وقفة السؤال، فبينا أنا في ألذ عيش وغبطة وفرح وسرور إذ مرضت وبقيتفي مرضي أياما حتى انقضت من الدنيا مدتي، فأتاني عند ذلك شخص عظيم الخلقة، فظيع المنظر، فوقف مقابل وجهي، لا إلى السماء صاعدا، ولا إلى الارض نازلا، فأشار إلى بصري فأعماه، وإلى سمعي فأصمه، وإلى لساني فعقره ، فصرت لا أبصر ولا أسمع، فعندذلك بكوا أهلي وأعواني، وظهر خبري إلى إخواني وجيراني، فقلت له عند ذلك: من أنت ياهذا الذي أشغلتني عن مالي وأهلي وولدي،فقال: أنا ملك الموت، أتيتك لانقلك من دارالدنيا إلى الآخرة فقد انقضت مدتك، وجاءت منيتك، فبينا هو كذلك يخاطبني إذ أتانيشخصان وهما أحسن خلق رأيت ، فجلس أحدهما عن يميني، والآخر عن شمالي فقالا لي:السلام عليك ورحمة الله وبركاته، قد جئناك بكتابك فخذه الآن، وانظر ما فيه فقلت لهم:أي كتاب لي أقرأه ؟ قالا: نحن الملكان اللذان كنا معك في دار الدنيا نكتب مالك وماعليك، فهذا كتاب عملك فنظرت في كتاب الحسنات وهو بيد الرقيب فسرني ما فيه وما رأيتمن الخير، فضحكت عند ذلك وفرحت فرحا شديدا، ونظرت إلى كتاب السيئات وهو بيد العتيدفساءني ما رأيت وأبكاني، فقالا لي: أبشر فلك الخير، ثم دنا مني الشخص الاول فجذبالروح، فليس من جذبه يجذبها إلا وهي تقوم مقام كل شدة من السماء إلى الارض، فلميزل كذلك حتى صارت الروح في صدري، ثم أشار إلي بحربة لو أنها وضعت على الجباللذابت، فقبض روحي من عرنين أنفي، فعلا عند ذلك الصراخ، وليس من شئ يقال أو يفعل الا وأنا به عالم، فلما اشتد صراخ القوم وبكاؤهم جزعا علي فالتفت إليهم ملك الموت بغيظ و حنق وقال: معاشر القوم ممن بكاؤكم ؟ فوالله ما ظلمناه فتشكوا، ولا اعتديناعليه فتصيحوا وتبكوا، ولكن نحن وأنتم عند رب واحد. ولو امرتم فينا كما امرنا فيكم لامتثلتم فينا كما امتثلنا فيكم، والله ما أخذناه حتى فني رزقه، وانقطعت مدته وصارإلى رب كريم يحكم فيه ما يشآء، وهو على كل شئ قدير، فإن صبرتم اجرتم ، وإن جزعتم أثمتم، كم لي من رجعة إليكم، أخذ البنين والبنات و الآباء والامهات، ثم انصرف عندذلك ...(6)
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
    1- بحار الأنوار / جزء 22 / صفحة[381][382]
    2- بحار الأنوار / جزء 22 / صفحة[373]
    3- بحار الأنوار / جزء 22 / صفحة[386]
    4- بحار الأنوار / جزء 22 / صفحة[373]و374
    5- بحار الأنوار / جزء 22 / صفحة[372]و373
    6- بحار الأنوار / جزء 22 / صفحة[374]و375



  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام على الاخ الكريم(اياد طالب التميمي)ورحمة الله وبركاته
    واحسن الله لنا ولكم العزاء لمناسبة ذكرى وفاة الصحابي الجليل
    ((سلمان المحمدي ))رضوان الله تعالى عليه

    وبارك الله فيكم على هذا البيان وهذا التذكير بواحد من خيرة الصحابة الذين دافعوا عن الاسلام وثبتوا على الايمان وصدقوا ما عاهدوا الله عليه
    فجزاكم الله خير جزاء الذاكرين
    هذا ودمتم سالمين ..
    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	download (1).jpg  
مشاهدات:	1 
الحجم:	5.9 كيلوبايت 
الهوية:	158286

    التعديل الأخير تم بواسطة عباس اللاوندي ; الساعة 28-12-2012, 01:02 AM. سبب آخر:
    اللهم
    يا ولي العافية اسئلك العافية

    ودوام العافية وتمام العافية
    وشكر العافية
    عافية الدين والدنيا والاخرة بحق محمد وعترته الطاهرة

    تعليق

    يعمل...
    X