إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

معلومة استفتائية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • معلومة استفتائية

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطاهرين

    ورد هذا السؤال الى جناب اية الله العظمى الشيخ محمد اسحاق الفياض

    سؤال(44) : أرجو توضيح المصطلحات الفقهية التالية ، وهل هي ثابتة و يستخدمها جميع الفقهاء بنفس المعنى ، أم تختلف :

    1- الأحوط 2- الأحوط وجوباً 3- الأحوط لزوماً 4- الإحتياط اللزومي 5-الإحتياط الوجوبي 6- المشهور 7- الأظهر 8- الأحوط الأقوى 9- الإحتياط المؤكد 10- الأقوى 11- لايجوز 12- الأحوط لايترك 13-

    الأحوط الأولى 14- الأقرب 15- لاتخلو من إشكال 16- الإحتياط لا يترك 17- الإحتياط في محله ؟


    الجواب : نحن لا نجوز الرجوع إلى الغير في الإحتياط الوجوبي إلاّ في بعض الموارد : منها ، ستر الوجه والكفين للمرأة .

    و منها ، العقد المنقطع مع الباكر بدون إذن الولي بشرط عدم الدخول .


    و أما الإصطلاحات المذكورة في السؤال كلها وجوبية ما عدا ثلاثة :


    الأول ـ الأحوط أستحباباً .

    ا
    لثاني ـ الأحوط الأولى .


    الثالث ـ الإحتياط في محله فإنها استحبابي .

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلِّ على محمد وآله الطيبين الطاهرين
    أحسنت اخي الموفق جناب المشرف القدير حسن الجوادي على هذه المشاركة المباركة حول بيان ما يرد في الرسائل العملية من مصطلحات الإحتياط
    وقد إستفدنا من جواب سماحة الشيخ دام ظله الوارف انه لا يجوز الرجوع في الإحتياط لغير كما يفتي بقية العلماء بجواز ذلك وهذه مسألة مهمة جدا وفي غاية الأهمية وقد اجاز سماحته دام ظله الرجوع في الإحتياط الى غير مع مراعات الاعلم فالاعلم كما هو المعروف في ثلاث موارد هل هذه فقط او هناك موارد غيرها حيث ذكر انه يجوز في بعض المسائل ومنها وذكر الثلاث نرجو جوابكم وفقكم الله لمراضية وجنبكم معاصية ودمتم على خير
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
    السلام عليك يا مولاي يا صاحب الزمان


    من خطاب الامام الحجة (عليه السلام) لشيعته

    وَلَو أَنَّ أَشيَاعَنا وَفَقَهُم اللهُ لِطَاعَتِهِ ، عَلَى إجتِمَاعٍ مِنِ القُلُوبِ فِي الوفَاءِ بِالعَهدِ عَلَيهُم ،لَمَا تَأخَرَ عَنهُم اليُمنُ بِلِقَائِنا ، وَلَتعَجَلَت لَهُم ، السعَادَةُ بِمُشَاهَدَتِنا ، عَلَى حَقِ المَعرِفَةِ وَصِدقِهَا مِنهُم بِنَا ، فَمَا يَحبِسُنَا عَنهُم إلَّا مَا يَتصِلُ بِنَا مِمَّا نَكرَهُهُ ، وَلَا نُؤثِرُهُ مِنهُم ، وَاللهُ المُستَعَانُ ، وَهُوَ حَسبُنَا وَنِعمَ الوَكِيلُ .
    sigpic

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم

      كل الشكر لك اخي انصار الاسدي على متابعاتكم الكثيرة وتعاليقاتكم المميزة

      حسب اعتقادي فقط هذه الموارد التي يرجع فيها الى غيره

      تعليق

      يعمل...
      X