لا تشكرني بل حاورني ..
هذا الموضوع عبارة عن دعوة عامة للحوار العام دون محدودية و لا قيود ..
كثيرا ما ندخل أقساماً حوارية تناقش قضايا مهمة منها اجتماعية و منها فردية و منها السياسية أيضاً و السياسة لا تعني فقط شؤن الدول و إنما تشمل سلوكياتنا و طريقة حياتنا ..
يقول الإمام الصادق : ( الدين سياسة )
هدف الموضوع يتلخص في نقاط قليلة أهمها :
كيف نحاور و لماذا ؟
تخيل أخي القاريء أنك كتبت موضوعا يتحدث عن مشكلة الشخبطة على الحيطان .. و أطنبت في سرد هذه المشكلة بشكل مسهب ذاكراً أمثلة و أماكن و أشخاص و سلوكيات مختلفة و طلبت في نهاية الموضوع أن تجد حلولا لهذه المشكلة و تقرأ الآراء المختلفة في هذا الشأن ..
و فجأة ..
تجد أن التعقيب الأول و الثاني و الثالث و العاشر يقول لك :
شكرا لك على الموضوع الممتع
ماذا ستفهم من هذه الردود ؟
هل ستقول بأن من عقب على الموضوع لم يقرأهُ أصلاً ؟
أم أنك ستقول بأن من عقب على الموضوع لم يجد حلاً ملائماً و اكتفى بزيادة رقم تحت اسمه كمشاركة له في المنتدى ؟
أم ستحكم على عقول من يشاركون بأنها لا تريد القراءة و ستكتفي بالصور إن أمكن لتعلق عليها ؟
أترك المجال للتعقيب على هذه الجزئية لأننا جميعا معرضون لها ..
النقطة الثانية .. فحوى الموضوع العام
الموضوعات العامة غالبا ما تكون نقاشية .. و النقاش يحتاج لأطراف و مشكلة و حوار و حلول .. و أي ركن من هذه الأركان يتعرض للخلخلة فسيكون النقاش مبتورا و ربما تكون نتائجه عقيمة .. إذاً ماهو الواجب علينا في الموضوع العام ؟
هل نبحث عن حلول و نشارك لمحاولة حل مشكلة ما ؟
أم نقرأ الموضوع و نغادر كما تفضل الأخ الغالي و قد رأيت و التمست استياءه عندما كتب هذه الكلمات ؟
أم نرجع لمشكلتنا الأولى و نقول : شكرا لك على الموضوع كدليل على أننا مللنا القراءة ؟
النقطة الثالثة : التفاعل ..
ربما يكون لي موضوع نقاشي أكتبه و أنتظر الردود عليه .. و فعلا أرى أن الموضوع قد لقي الاهتمام و التعقيب بطرح اطروحات كثيرة في صميم الموضوع و عرض مشاكل و حلول مفيدة من خلال منبر هذا الموضوع لكنني لا اتواجد كي اعقب عليها ..
فهل أكتب الموضوع فقط للكتابة ؟
ماذا سأتوقع ممن عقَّب على موضوعي و لم يجدني ؟
هل قضية طرح المشاكل و البحث عن الحلول مسألة روتينية فقط لأعطي انطباعاً لدى الغير بأنني قادر على الكتابة ؟
هذه النقاط أتركها بين أيديكم و أتمنى أن أرى الحلول من خلالها لا أن أزيد الأمر تعقيداً
أشكر لكم حسن قراءتكم
لمحتواه القيم والهادف
وموفقين جميعاً بحق محمد والآل
هذا الموضوع عبارة عن دعوة عامة للحوار العام دون محدودية و لا قيود ..
كثيرا ما ندخل أقساماً حوارية تناقش قضايا مهمة منها اجتماعية و منها فردية و منها السياسية أيضاً و السياسة لا تعني فقط شؤن الدول و إنما تشمل سلوكياتنا و طريقة حياتنا ..
يقول الإمام الصادق : ( الدين سياسة )
هدف الموضوع يتلخص في نقاط قليلة أهمها :
كيف نحاور و لماذا ؟
تخيل أخي القاريء أنك كتبت موضوعا يتحدث عن مشكلة الشخبطة على الحيطان .. و أطنبت في سرد هذه المشكلة بشكل مسهب ذاكراً أمثلة و أماكن و أشخاص و سلوكيات مختلفة و طلبت في نهاية الموضوع أن تجد حلولا لهذه المشكلة و تقرأ الآراء المختلفة في هذا الشأن ..
و فجأة ..
تجد أن التعقيب الأول و الثاني و الثالث و العاشر يقول لك :
شكرا لك على الموضوع الممتع
ماذا ستفهم من هذه الردود ؟
هل ستقول بأن من عقب على الموضوع لم يقرأهُ أصلاً ؟
أم أنك ستقول بأن من عقب على الموضوع لم يجد حلاً ملائماً و اكتفى بزيادة رقم تحت اسمه كمشاركة له في المنتدى ؟
أم ستحكم على عقول من يشاركون بأنها لا تريد القراءة و ستكتفي بالصور إن أمكن لتعلق عليها ؟
أترك المجال للتعقيب على هذه الجزئية لأننا جميعا معرضون لها ..
النقطة الثانية .. فحوى الموضوع العام
الموضوعات العامة غالبا ما تكون نقاشية .. و النقاش يحتاج لأطراف و مشكلة و حوار و حلول .. و أي ركن من هذه الأركان يتعرض للخلخلة فسيكون النقاش مبتورا و ربما تكون نتائجه عقيمة .. إذاً ماهو الواجب علينا في الموضوع العام ؟
هل نبحث عن حلول و نشارك لمحاولة حل مشكلة ما ؟
أم نقرأ الموضوع و نغادر كما تفضل الأخ الغالي و قد رأيت و التمست استياءه عندما كتب هذه الكلمات ؟
أم نرجع لمشكلتنا الأولى و نقول : شكرا لك على الموضوع كدليل على أننا مللنا القراءة ؟
النقطة الثالثة : التفاعل ..
ربما يكون لي موضوع نقاشي أكتبه و أنتظر الردود عليه .. و فعلا أرى أن الموضوع قد لقي الاهتمام و التعقيب بطرح اطروحات كثيرة في صميم الموضوع و عرض مشاكل و حلول مفيدة من خلال منبر هذا الموضوع لكنني لا اتواجد كي اعقب عليها ..
فهل أكتب الموضوع فقط للكتابة ؟
ماذا سأتوقع ممن عقَّب على موضوعي و لم يجدني ؟
هل قضية طرح المشاكل و البحث عن الحلول مسألة روتينية فقط لأعطي انطباعاً لدى الغير بأنني قادر على الكتابة ؟
هذه النقاط أتركها بين أيديكم و أتمنى أن أرى الحلول من خلالها لا أن أزيد الأمر تعقيداً
أشكر لكم حسن قراءتكم
لمحتواه القيم والهادف
وموفقين جميعاً بحق محمد والآل
تعليق