بسم الله الرحمن الرحيم
آخر عهد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم )بفاطمة مسافراً وأول عهده بها قادماً (سنن أبي داود :ج26):
في باب ما جاء في الانتفاع بالعاج ،روى بسنده عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم إذا سافر كان آخر عهده بإنسان من أهله فاطمة عليها السلام ، وأول من يدخل عليه فاطمة عليها السلام . ورواه أحمد بن حنبل أيضاً في مسنده :5/275،ورواه البيهقي في سنه :1 /26 (1)(الصواعق المحرقة:ص109 قال ما هذا لفضه:وأخرج أحمد وغيره ما حاصله ،إنه صلى الله عليه واله وسلم كان إذا قدم من سفر أتى فاطمة عليها السلام وأطال المكث عندها ،ففي مرة صنعت لها مسكين من ورق وقلادة وقرطين وستر باب بيتها فقدم (صلى الله عليه واله وسلم )ودخل عليها ثم خرج ،وقد عرف الغضب في وجهه حتى جلس على المنبر فضنت انه إنما فعل ذلك لما رأى ما صنعته ،فأرسلت به إليه ليجعله في سبيل الله ،فقال ،:فداها أبوها ـ ثلاث مرات ـ ليست الدنيا من محمد ولا آل من محمد ،ولو كانت الدنيا تعدل عند الله في الخير جناح بعوضة ما سقى منها كافراً شربة ماء ، ثم قام فدخل صلى الله عليه واله وسلم عليها .قال أبن حجر :زاد أحمد أنه صلى الله عليه واله وسلم أمر ثوبان أن يدفع ذلك إلى بعض أصحابه وبأن يشتري لها قلادة من عصب و سوارين من عاج ،وقال إن هؤلاء أهل بيتي ولا أحب أن يأكلوا طيباتهم في الدنيا .
آخر عهد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم )بفاطمة مسافراً وأول عهده بها قادماً (سنن أبي داود :ج26):
في باب ما جاء في الانتفاع بالعاج ،روى بسنده عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم إذا سافر كان آخر عهده بإنسان من أهله فاطمة عليها السلام ، وأول من يدخل عليه فاطمة عليها السلام . ورواه أحمد بن حنبل أيضاً في مسنده :5/275،ورواه البيهقي في سنه :1 /26 (1)(الصواعق المحرقة:ص109 قال ما هذا لفضه:وأخرج أحمد وغيره ما حاصله ،إنه صلى الله عليه واله وسلم كان إذا قدم من سفر أتى فاطمة عليها السلام وأطال المكث عندها ،ففي مرة صنعت لها مسكين من ورق وقلادة وقرطين وستر باب بيتها فقدم (صلى الله عليه واله وسلم )ودخل عليها ثم خرج ،وقد عرف الغضب في وجهه حتى جلس على المنبر فضنت انه إنما فعل ذلك لما رأى ما صنعته ،فأرسلت به إليه ليجعله في سبيل الله ،فقال ،:فداها أبوها ـ ثلاث مرات ـ ليست الدنيا من محمد ولا آل من محمد ،ولو كانت الدنيا تعدل عند الله في الخير جناح بعوضة ما سقى منها كافراً شربة ماء ، ثم قام فدخل صلى الله عليه واله وسلم عليها .قال أبن حجر :زاد أحمد أنه صلى الله عليه واله وسلم أمر ثوبان أن يدفع ذلك إلى بعض أصحابه وبأن يشتري لها قلادة من عصب و سوارين من عاج ،وقال إن هؤلاء أهل بيتي ولا أحب أن يأكلوا طيباتهم في الدنيا .

تعليق