إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من عظماء الإسلام الشيخ السمري النائب الرابع

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من عظماء الإسلام الشيخ السمري النائب الرابع

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله رب العالمين
    وصلى الله على محمد والالطاهرين
    السلام عليكم اخوتي الكرام ورحمة الله وبركاته

    الشيخ الجليل أبو الحسن علي بن محمد السمري.

    ذُكر أولاً كواحد من أصحاب الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) ثم ذكر قائماً بمهام السفارة لقائم ال محمد (صلى الله عليه واله) ببغداد بعد الشيخ ابن روح بإيعاز منه عن الإمام المهدي (عجل الله فرجه).
    تولى السفارة من حين وفاة الحسن بن روح عام 326 إلى أن لحق بالرفيق الأعلى عام 329 في النصف من شعبان فتكون مدة سفارته عن الإمام المهدي (عجل الله فرجه) ثلاثة أعوام كاملة.
    ولم ينفتح للسمري خلال هذا الزمان القصير بالنسبة إلى أسلافه القيام بفعاليات موسعة كالتي قاموا بها ولم يستطع أن يكتسب ذلك العمق والرسوخ في القواعد الشعبية كالذي اكتسبوه ،وإن كان الاعتقاد بجلالته ووثاقته كالاعتقاد بهم.
    ولعل لتلك السنوات المليئة بالظلم والجور وسفك الدماء دخلاً كبيراً في كفكفة نشاط هذا السفير وقلة فعالياته فإن النشاط الاجتماعي يقترن وجوده دائماً بالجو المناسب والفرصة المؤاتية فمع صعوبة الزمان وكثرة الحوادث لا يبقى هناك مجال مهم لمثل عمله المبني على الحذر والكتمان.
    وكان السمري (رضي الله عنه) قد أخرج إلى الناس قبل وفاته بأيام توقيعاً من الإمام المهدي(عجل الله فرجه) يعلن فيه انتهاء الغيبة الصغرى وعهد السفارة بموت السمري ويمنعه من أن يوصي بعد موته إلى أحد ليكون سفيراً بعده.
    ويقول (عجل الله فرجه) فيه:

    «بسم الله الرحمن الرحيم:
    يا علي بن محمد السمري أعظم الله أجر إخوانك فيك فإنك ميت ما بينك وبين ستة أيام فاجمع أمرك ولا توصِ إلى أحد فيقوم مقامك بعد وفاتك. فقد وقعت الغيبة التامة. فلا ظهور إلا بإذن الله تعالى ذكره وذلك بعد طول الأمد وقسوة القلوب وامتلاء الأرض جوراً...»

    فكان هذا اخر خطاب خرج من الإمام المهدي(عجل الله فرجه) عن طريق السفارة الخاصة واخر ارتباط مباشر بينه وبين الناس في الغيبة الصغرى قضى بعده علي بن محمد السمري بستة أيام فدفن في بغداد حيث يوجد له مزار معروف.
    وكان لما أدركه مرض الموت في نهاية الأمر موجوداً في مدينة السلام سئل أن يوصي لغيره فقال:

    «لله أمر هو بالغه»

    وبموت السمري ابتدأت الغيبة الكبرى لمولانا صاحب الزمان(عجل الله فرجه) وكانت سفارته (قدس الله سره) في وقت ملي ء بالظلم والاضطهاد والعداء لال محمد (صلى الله عليه واله) في زمن خلافة الراضي وخمسة أشهر وأيام من خلافة المتقي من العباسيين، الذين كانوا يتفنّنون في أنواع التعذيب والتضييق والتنكيل بأهل البيت (عليهم السلام) والموالين لهم.

    جاء في كتابه (عجل الله فرجه) إلى شيخنا المفيد (قدس الله نفسه):

    «لو أن أشياعنا وفقهم الله لطاعته، على اجتماع القلوب في الوفاء بالعهد عليهم، لما تأخر عنهم اليمن بلقائنا، ولتعجلت لهم السعادة بمشاهدتنا على حق المعرفة وصدقها منهم بنا فما يحبسنا عنهم إلا ما يتصل بنا مما نكرهه ولا نؤثره منهمالله المستعان وهو حسبنا ونعم الوكيل»

    نسئل العافية وحسن العاقبة والثبات على طريقة اهل البيت
    والنجاة من فتن اخر الزمان بحق محمد واله الطاهرين
    هذا ودمتم سالمين ..
    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	2fcda56411.jpg  
مشاهدات:	2 
الحجم:	22.7 كيلوبايت 
الهوية:	161475
    اللهم
    يا ولي العافية اسئلك العافية

    ودوام العافية وتمام العافية
    وشكر العافية
    عافية الدين والدنيا والاخرة بحق محمد وعترته الطاهرة

  • #2
    كل الشكر لاخونا الفاضل عباس اللاوندي على الموضوع القيم
    بارك الله فيكم

    تعليق


    • #3
      بارك الله بكم حضرة المشرف عباس اللاوندي موفق لكل خير


      تعليق

      يعمل...
      X