بسم الله الرحمن الرحيم :
{{ووصينا الإنسان بوالديه إحساناً حملته امه كرهاً ووضعته كرهاً و حمله و فصاله ثلاثون شهراً حتى اذا بلغ أشده و بلغ أربعين سنةً قال ربِّ أوزعني أن اشكر نعمتك التي أنعمت عليّ وعلى والديّ وأن أعمل صالحاً ترضاه ....الآية}}
جاء في التراث السني أن هذه الآية من سورة الأحقاف نزلة في أبي بكر بن أبي قحافة (ل ع ....)
والرواية يروونها عن ابن عباس (رض) !!!!
قال القرطبي : وروي أن الآية نزلت في أبي بكر وكان حمله وفصاله في ثلاثين شهراً حملته أمه تسعة أشهر و أرضعته إحدى و عشرين شهراً .
قال السيوطي : وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال: انزلت هذه الآيه في أبي بكر حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال( ربِّ أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليّ وعلى وآلديَّ..الآية))(1)
فاستجاب الله له فأسلم والداه جميعاً وإخوانه وولده كلهم فنزلت فيه أيضاً {فأما من أعطى وأتقى } الى آخر السورة ..
سبحان الله وكأن أبا بكر كان هو وآباءه على دين الحنفية ولم يكن يعبد هبل والآة والعزة ، ومن أين جاء للقرطبي والسيوطي أن امه أرضعته إحدى وعشرين شهرا ، نعم هم رواة بني امية لما وجدوا أن هذه الآية نزلت بالحسين ( عليه السلام) أرسلوا كلابهم بين الناس وأخذوا يكذبون على الله وعلى رسوله (صلى الله عليه وآله).
وأنا اقرأ هذه الروايات المكذوبة تذكرت حال الزمرة التي كانت تحوط بصدام المشئوم الطاغي كانوا دائما يحاولون أن يصلوا به الى مقام النبوة والعصمة بالأقوال الزائفة والكاذبة ، حتى هوى فهوو جميعاً ..
ألا سحقاً لكم ولما كسبت أيديكم ، والعاقبة للمتقين ،
للمتقين من الدنيا عواقبها ...... وإن تعجل فيها الظالم الأثمُ
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
(1) تفسير القرطبي ج: 16 ص 195
{{ووصينا الإنسان بوالديه إحساناً حملته امه كرهاً ووضعته كرهاً و حمله و فصاله ثلاثون شهراً حتى اذا بلغ أشده و بلغ أربعين سنةً قال ربِّ أوزعني أن اشكر نعمتك التي أنعمت عليّ وعلى والديّ وأن أعمل صالحاً ترضاه ....الآية}}
جاء في التراث السني أن هذه الآية من سورة الأحقاف نزلة في أبي بكر بن أبي قحافة (ل ع ....)
والرواية يروونها عن ابن عباس (رض) !!!!
قال القرطبي : وروي أن الآية نزلت في أبي بكر وكان حمله وفصاله في ثلاثين شهراً حملته أمه تسعة أشهر و أرضعته إحدى و عشرين شهراً .
قال السيوطي : وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال: انزلت هذه الآيه في أبي بكر حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال( ربِّ أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليّ وعلى وآلديَّ..الآية))(1)
فاستجاب الله له فأسلم والداه جميعاً وإخوانه وولده كلهم فنزلت فيه أيضاً {فأما من أعطى وأتقى } الى آخر السورة ..
سبحان الله وكأن أبا بكر كان هو وآباءه على دين الحنفية ولم يكن يعبد هبل والآة والعزة ، ومن أين جاء للقرطبي والسيوطي أن امه أرضعته إحدى وعشرين شهرا ، نعم هم رواة بني امية لما وجدوا أن هذه الآية نزلت بالحسين ( عليه السلام) أرسلوا كلابهم بين الناس وأخذوا يكذبون على الله وعلى رسوله (صلى الله عليه وآله).
وأنا اقرأ هذه الروايات المكذوبة تذكرت حال الزمرة التي كانت تحوط بصدام المشئوم الطاغي كانوا دائما يحاولون أن يصلوا به الى مقام النبوة والعصمة بالأقوال الزائفة والكاذبة ، حتى هوى فهوو جميعاً ..
ألا سحقاً لكم ولما كسبت أيديكم ، والعاقبة للمتقين ،
للمتقين من الدنيا عواقبها ...... وإن تعجل فيها الظالم الأثمُ
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
(1) تفسير القرطبي ج: 16 ص 195
تعليق