بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على حبيبنا محمد وآله الطاهرين
واللعنة الابدية على اعدائهم اجمعين
وصلى الله على حبيبنا محمد وآله الطاهرين
واللعنة الابدية على اعدائهم اجمعين
ألفة الناس ومصافاتهم من الاوصاف الحميدة والاخلاق المرغوب فيها،ومن هنا كانت الاحاديث الكثيرة في فضيلة زيارة المؤمنين والسلام عليهم،
وعيادة المرضى،وتشييع الجنائز،وتعزية اهل المصائب وماشابه.
ومن يلاحظ الاخبار الواردة في هذا الباب يعلم مدى اهتمام الباري ـ تعالى ـ بالألفة والمحبة بين عباده وما وضع من السنن الحميدة لحفظ هذه الصفة.
ولكن آه وياللأسف فإنّ اكثر هذه السنن اضحت في هذا الزمان معطلة ومهملة،فلم يبق من آثار النبوة الا الرسم،ومن طريقة الشريعة الا الاسم.
اتباع الشيطان يتعاهدون بعضهم بعضا لتحقيق اغراضهم الفاسدة في ايام الدنيا المعدودة،فينشرون النفاق والعداوة بين العباد،ويرفسون ما امر الله به وأولاه كل اهتمام
لايتزاورون إلا رياءً أو لتحقيق هدفٍ فاسد،ويعتبرون السلام والتحية دليل وضاعة،ويتوقعون السلام والتحية ان تبلغهم من غيرهم دون ان يبادروا بها،
ويرون المصافحة شيمة البلهاء.
وقال عزوجل{فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا}ال عمران/103.
وقال مؤلف قلوب المؤمنين محمد{صلى الله عليه واله}((أقربكم مني غداً في الموقف أحسنكم خلقاً وأقربكم من الناس))بحارالانوار/ج/77/ص/150.
وروي عن امير المؤمنين{عليه السلام}((طوبى لمن يألف الناس ويألفونه على طاعة الله))بحار الانوار/ج/78/ص/56.
وقد رأينا بأم اعيننا في زيارة الاربعين العظيمة في معناها الكبيرة في حجمها كيفية تلاحم المؤمنين من اتباع اهل البيت{عليه السلام}في الخدمة الحسينية
والتفاني في ذلك،وليس فقط الموالين لاهل البيت{عليه السلام} بل رأينا هم من كل الاديان والمذاهب مجتمعين حول الحسين{عليه السلام}لأن الحسين ليس ملكاً
للشيعة فقط بل للإنسانية جمعاء.
كيف كانت القلوب متألفة ومتحابة مع كثرة المواكب الخدمية وهذا الزحف المليوني الهائل على مدى هذه الايام يظهر عظمة الحب الحسيني
وعشق القضية الحسينية ،نسال الله ان يديم نعمة حب اهل البيت{عليهم السلام}علينا والمحبة والتوادد فيما بيننا.
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطاهرين.
وعيادة المرضى،وتشييع الجنائز،وتعزية اهل المصائب وماشابه.
ومن يلاحظ الاخبار الواردة في هذا الباب يعلم مدى اهتمام الباري ـ تعالى ـ بالألفة والمحبة بين عباده وما وضع من السنن الحميدة لحفظ هذه الصفة.
ولكن آه وياللأسف فإنّ اكثر هذه السنن اضحت في هذا الزمان معطلة ومهملة،فلم يبق من آثار النبوة الا الرسم،ومن طريقة الشريعة الا الاسم.
اتباع الشيطان يتعاهدون بعضهم بعضا لتحقيق اغراضهم الفاسدة في ايام الدنيا المعدودة،فينشرون النفاق والعداوة بين العباد،ويرفسون ما امر الله به وأولاه كل اهتمام
لايتزاورون إلا رياءً أو لتحقيق هدفٍ فاسد،ويعتبرون السلام والتحية دليل وضاعة،ويتوقعون السلام والتحية ان تبلغهم من غيرهم دون ان يبادروا بها،
ويرون المصافحة شيمة البلهاء.
وقال عزوجل{فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا}ال عمران/103.
وقال مؤلف قلوب المؤمنين محمد{صلى الله عليه واله}((أقربكم مني غداً في الموقف أحسنكم خلقاً وأقربكم من الناس))بحارالانوار/ج/77/ص/150.
وروي عن امير المؤمنين{عليه السلام}((طوبى لمن يألف الناس ويألفونه على طاعة الله))بحار الانوار/ج/78/ص/56.
وقد رأينا بأم اعيننا في زيارة الاربعين العظيمة في معناها الكبيرة في حجمها كيفية تلاحم المؤمنين من اتباع اهل البيت{عليه السلام}في الخدمة الحسينية
والتفاني في ذلك،وليس فقط الموالين لاهل البيت{عليه السلام} بل رأينا هم من كل الاديان والمذاهب مجتمعين حول الحسين{عليه السلام}لأن الحسين ليس ملكاً
للشيعة فقط بل للإنسانية جمعاء.
كيف كانت القلوب متألفة ومتحابة مع كثرة المواكب الخدمية وهذا الزحف المليوني الهائل على مدى هذه الايام يظهر عظمة الحب الحسيني
وعشق القضية الحسينية ،نسال الله ان يديم نعمة حب اهل البيت{عليهم السلام}علينا والمحبة والتوادد فيما بيننا.
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطاهرين.
تعليق