إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

المرجع الكبير السبزواري .......في سطور .......

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المرجع الكبير السبزواري .......في سطور .......

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اود ان اذكر لكم اليوم السيد الجليل والمرجع الكبير اية الله السيد عبد الاعلى السبزواري وهو احد اكبر العلماء العرفانين وسوف اذكر نبذه عن حياته.
    آية الله العظمى السيد عبد الأعلى السبزواري


    هو سماحة آية الله العظمى السيد عبد الأعلى السبزواري خلف العلامة المقدس السيد علي رضا نجل السيد عبد العلي بن السيد عبد الغني بن السيد محمد الذي تصل شجرة عائلته المباركة إلى مولانا الإمام علي بن أبي طالب ، ينتمي إلى عائلة عريقة معروفة بالعلم والتقوى فوالده السيد عبد الرضا السبزواري معروف بالزهد والورع وهو من أكابر علماء سبزوار ، وعمه السيد عبد الله السبزواري رحمة الله عليه عالم جليل وفاضل خطيب متكلم ، وأخوه آية الله السيد فخر الدين وقد كان فرعا من هذه الشجرة المباركة .

    تزوج ( قد . س ) من علوية من آل المدرسي وهي أسرة كريمة معروفة بالعلم والتقوى وأنجب منها أربعة أولاد.

    ولادته:

    ولد سماحته سنة 1328 هـ في مدينة سبزوار في إيران .

    دراسته وأساتذته:

    هاجر إلى النجف الاشرف لإكمال دراسته الحوزوية وأخذ يحضر دروس كل من آية الله الشيخ محمد حسين النائيني ، وآية الله ضياء الدين العراقي ، وآية الله السيد أبو الحسن الأصفهاني .

    ثم استقل بالتدريس في مسجده الذي كان يقيم فيه صلاة الجماعة في محلة الحويش في النجف الاشرف ، فتخرج عليه العديد من الفضلاء .

    مرجعيته :

    بعد وفاة آية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي ( قد . س ) اخذ الكثير من المؤمنين يرجعون إليه في تقليدهم ، إلا أن ذلك لم يدم طويلا لانتقاله إلى رحمة الله ، وقد ساهم السيد السبزواري خلال مرجعيته في نشاطات سياسية واجتماعية ، واضطلع بنشاط إصلاحي في مدينة النجف أواخر أيام حياته .

    مؤلفاته:

    ترك السيد السبزواري العديد من المؤلفات منها :

    إفاضة الباري في نقد ما ألفه الحكيم السبزواري ، جامع الأحكام الشرعية ، حاشية على بحار الأنوار للشيخ المجلسي ، حاشية على تفسير الصافي ، حاشية على العروة الوثقى ، حاشية على جواهر الكلام، رفض الفضول عن علم الأصول ، مواهب الرحمن في تفسير القرآن ، منهاج الصالحين ( رسالته العملية ) .

    وفاته:

    توفي آية الله العظمى السيد عبد الأعلى السبزواري ( قد . س ) بالنجف الاشرف سنة 1414 هـ ودفن في مسجده هناك .. فسلام عليه يوم ولد ويوم مات ويوم يبعث حيا عند مليك مقتدر.
    وهناك العديد من المعجزات التي ذكرة عنه قدس .
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلّ على محمد وآل محمد و عجّل فرجهم و العن أعداءهم

    يقول الشيخ عبدالعظيم البحراني : لقد تشرفت مع بعض أصدقائي الطلبة البحرانيين في حوزة النجف الأشرف بحضور دروس الأخلاق الخاصة عند المرجع الديني الورع سماحة آية الله العظمى المرحوم السيد عبد الأعلى السبزواري ( أعلى الله مقامه ) و ذات مرة ذكر لنا القصة التالية عن نفسه لما كان في الأربعين من عمره الشريف قال :
    لقد خرجنا مع قافلة الحاج السيد إسماعيل حبل المتين في حافلة باص من إيران قاصدين حج بيت الله الحرام و لما دخلنا الأراضي الصحراوية للجزيرة العربية ، ضل السائق طريق مكة المكرمة و أخذ يضرب يمنه و يسره من دون جدوى حتى نفذ وقود محرك السيارة ، فنزلنا منها بحال يرثى لها . ألقينا النظر على من حولنا فلم نجد سوى صحراء قاحلة ، و لا أثر لذي حياة لا دابة و لا جادة .
    مضت ساعات و نفذ الماء و انتهى الطعام أيضًا ، و أخذ أملنا في النجاة يضعف تدريجيا و يخمد .. إنها كانت لحظات في منتهى الرعب و في غاية من القساوه .. إذ كان شبح الموت يدنوا إلينا بخطاه الموحشة البعض مدد رجليه قد سلم أمره إلى الله ، و البعض الآخر منطوٍ على نفسه يأس من الحياة و هو يفكر في أهله و ماله الذي خلّفه في وطنه ، قام بعضًا منا يحفر قبره لنفسه ليرقد فيه لدى اللحظة الأخيرة ..
    يقول السيد السبزواري رحمه الله : و أما أنا فأخذت في هذه الساعة أبحث عن نافذة للهروب منها إلى الحياة و إنقاذ هؤلاء الأشخاص أيضًا و ليس هناك طريق سوى الهروب إلى واهب الحياة و خالقنا القوي المتعال و بينما كنت أتأمل في هذه الحال و إذا بي أتذكر القيام بصلاة جعفر الطيار و التوسل بها إلى الله تعالى .
    أخذت سجادتي و ابتعدت قليلاً حتى صرت لا أرى أمامي أحد يشغلني عن التوجه إلى الله تعالى و المعروف إن صلاة جعفر الطيار رغم أنها ركعتين ركعتين إلا أنها طويلة من حيث الأدعية الخاصة بها و لكنها مؤكدة الإستجابة إن اجتمعت معها بقية شروط الإجابة و لما أصبحت على وشك الإنتهاء منها سمعت أحد ينادي !اسرع يا سيد ، تعال فإننا ننتظرك أنت فقط ، نظرت إلى الوراء فرأيت أصحابي كلهم جالسين في السيارة مستعدين للحركة جئت فوجدت كل شيء جاهز و ماكينة السيارة تشتغل
    قلت : ما الذي حدث ؟
    قالوا إن فارسًا جاء فأطعمنا و أروانا ، و أمر السائق بتشغيل السيارة ، فاشتغلت كما ترى ثم أشار بيده إلى تلك الجهة و قال : إنها طريق مكة المكرمة و لما أراد الرحيل قال : نادوا السيد و بلغوه سلامي .
    و هكذا تحركنا على ذات الإتجاه المشار إليه فوصلنا إلى مكة المكرمة سالمين . فسلام الله عليه و تحياته و صلواته روحي لتراب مقدمه الفداء إنه كان سيدي و مولاي الحجة بن الحسن (روحي فداه) ذلك الفارس المنقذ القائم من آل محمد الذي يملأ الأرض قسطًا و عدلاً بعدما ملئت ظلمًا وجورًا و جعلنا الله و إياكم من أنصاره الأوفياء و المستشهدين بين يديه ...
    اللهم عجل فرج وليك القائم المؤمل و العدل المنتظر وحفه بملائكتك المقربين و أيده بروح القدس منك يا رب العالمين

    ( القصص العرفانيه ص 173) .






    sigpic

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد
    الاخت (
    اية الشكر ) السلام عليكم
    قال الله تعالى في كتابه الحكيم {فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ }الحشر2
    وان ما تركه علمائنا الربانيين لثروة عظيمة من حكم ومواعظ يجب على المؤمن ان يعتبر ويستلهم الدروس منها فان جل هذه القصص التي تنقل عنهم هي تدل على مدى قربهم من الله وزهدهم في هذه الدنيا البالية فحري بنا نحن اتباعهم ان نتخلق بأخلاقهم ونعمل جاهدين لمرضاة الله وان لانقنط من رحمته حتى في اخر نفس كما فعل هذا السيد الجليل حيث كان له امل كبير بالله ان ينجيه وهو على وشك الموت .
    اشكر الاخت اية شكر على هذه المشاركة القيمة التي فيها مواعظ تنفع المؤمنين والمؤمنات واتمنى ان تقدم لنا مشاركات اكثر سائلا الله تعالى ان يوفقها لمراضيه ويكتب لها الجنه بحق محمد وال محمد
    {وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ }

    تعليق


    • #3
      الشكر موصول لكم على تواجدكم الولائي في متصفحي

      لاحرمنا الله هذا التواصل العطر

      في حفظ الله ورعايته
      sigpic

      تعليق

      يعمل...
      X