بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء
والمرسلين وعلى آله الطيبين الطاهرين
(الإنسان كائن أخلاقي)
يتميزا لإنسان عن سائر الكائنات الحية في أنه مزيج قوى متخالفة متصارعة ,فهو مركب من عقل ,وقلب,وإرادة,أي :له حياة عقلية,وانفعالية,وفاعلية .ولكل واحدة من هذه الثلاث آثارها ووظائفها ,التي من امتزاجها في هذا الكائن الخاص يكون إنساناً,وهذا ممّالا ريب فيه,وقد دلّت عليه التجارب وأثبتته البراهين العلمية.
إن الإنسان مركب من قوى ثلاث هي:
القوة الشهوية,التي مصدر الرغائب, من محبة المال والنساء وغيرهما من الشهوات الحيوانية, والأفعال المنسوبة إلى هذه القوة هي الأفعال التي تجلب المنفعة,كالأكل والشرب ونحو ذلك.
والقوة العاقلة,وهي التي تدبر البدن وتسوسّه ,والأعمال الفكرية كلها منسوبة إلى هذه القوة.
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء
والمرسلين وعلى آله الطيبين الطاهرين
(الإنسان كائن أخلاقي)
يتميزا لإنسان عن سائر الكائنات الحية في أنه مزيج قوى متخالفة متصارعة ,فهو مركب من عقل ,وقلب,وإرادة,أي :له حياة عقلية,وانفعالية,وفاعلية .ولكل واحدة من هذه الثلاث آثارها ووظائفها ,التي من امتزاجها في هذا الكائن الخاص يكون إنساناً,وهذا ممّالا ريب فيه,وقد دلّت عليه التجارب وأثبتته البراهين العلمية.
إن الإنسان مركب من قوى ثلاث هي:
القوة الشهوية,التي مصدر الرغائب, من محبة المال والنساء وغيرهما من الشهوات الحيوانية, والأفعال المنسوبة إلى هذه القوة هي الأفعال التي تجلب المنفعة,كالأكل والشرب ونحو ذلك.
والقوة العاقلة,وهي التي تدبر البدن وتسوسّه ,والأعمال الفكرية كلها منسوبة إلى هذه القوة.
والقوة الغضبية,وهي مصدرا لعواطف كالشجاعة, والغضب,والأفعال المنسوبة إليها هي الأفعال التي تدار المضار كالدفاع عن النفس والمال والعرض وغير ذلك
ولكل واحدة من هذه القوى الثلاث آثارها وخصائصها,وهي متباينة في صفاتها وذواتها, ولكن من اجتماعها ينشأ الإنسان المفكرالدرّاك
وأن لا تخرج قوة من هذه القوى الثلاث عن حد الاعتدال إلى حدي إلافراط أو التفريط وأن بذلك يصل إلى الغاية المرجوة من خلقه وهي السعادة الفردية والنوعية في الدنيا والآخرة ,ولأجل ذلك كان الإنسان أخلاقياً دون سائر الكائنات الحية.
ولكل واحدة من هذه القوى الثلاث آثارها وخصائصها,وهي متباينة في صفاتها وذواتها, ولكن من اجتماعها ينشأ الإنسان المفكرالدرّاك
وأن لا تخرج قوة من هذه القوى الثلاث عن حد الاعتدال إلى حدي إلافراط أو التفريط وأن بذلك يصل إلى الغاية المرجوة من خلقه وهي السعادة الفردية والنوعية في الدنيا والآخرة ,ولأجل ذلك كان الإنسان أخلاقياً دون سائر الكائنات الحية.
تعليق