إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل المراة ناقصة عقل ؟؟؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل المراة ناقصة عقل ؟؟؟



    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله

    لاإشكال ولاخلاف ان الرجل يكمّل المراة والعكس في الحياة الاجتماعية اي الزوجية فلانختلف في ذلك

    ... لكن قد نحتاج الى انفراد احدهما عن الاخر فلانحتاج الى تكاملهما بل يكون احتياج كل واحد منهما على حده ...

    مثل إقامة الشهادة ...

    فشهادة المراة نصف شهادة الرجل ...

    **وتعليله** هذا من باب ان تغلّبت على احديهما عاطفتها فتقوم الاخرى بتذكيرها ...

    فإن قوة العاطفة لايعني نقصان العقل ..

    وإذا كانت المراة الواحدة ناقصة عقل فإنضمام امراة اخرى ناقصة عقل ايضاً لايعطي الكمال ..

    فإنّ انضمام الناقص الى الناقص لايوّلد الكمال بل يبقى النقص موجوداً ..

    لكن الشارع امضى شهادة الامراتين اذن ليست المسألة مسألة نقص عقل


    ****2 - : ان هنالك آيات تخاطب عموم الانسان نستدل بها في المقام على نفي نقص عقول النساء منها

    ...قال الله تعالى : (لقد خلقنا الانسان في احسن تقويم ) التين 4 .... فخطاب الاية عام يشمل بعمومه الرجل والمرأة فهما

    مخلوقين في احسن تقويم .. في اجمل صورة واتقن نظام واتم عقل ...وليس من الحق والعدل ان يخلق الله المراة ناقصة عقل

    ...وقال الله تعالى (صنع الله الذي اتقن كل شيء) النمل88 .. وقال تعالى (الذي احسن كل شيء خلقه) السجدة 7 ... وقال تعالى

    (ربنا الذي اعطى كل شيءٍ خلقه ثم هدى) طه 50 ..فتكون المراة مشمولة بموجب عموم هذه الايات الكريمة على حد سواء فتعالى

    الله ان يخلق انساناً ناقصاً ويثيبه او يعاقبه بنفس درجة الانسان الكامل فيكون ذلك ظلماً على كلا الحالين تعالى الله عن ذلك علواً

    كبيرا...

    لكن يبقى هنا سؤال

    كيف نوجّه بعض النصوص التي تذكر ان المراة ناقصة عقل مثال :


    عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما رأيت من ضعيفات الدين وناقصات العقول أسلب لذى لب منكن .
    ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب )) وسائل الشيعة..

    ننتظر الجواب

    دمتم بخير


  • #2
    ويقول امير المؤمنين علي ابن ابي طالب عليه السلام

    {النساء ناقصات العقول والأيمان والحظوظ}

    إن الأمام علي عليه السلام لم ينقص من عقل المراة ولاينقص من قيمتها حاشاه من ذلك بل بين أن المرأة هذه الصفات بها حقيقه ولاتنقص من قدرها وسأبين لكم معنى الحديث
    أن النساء نواقص العقول والإيمان والحظوظ، فهو يؤكد ما ذكرناه أيضاً لأن الحديث يتحدث عن طبيعة المرأة ككيان إنساني خاص له ظروفه وخصائصه، ولذا فسر هذا الحديث بما يلي:
    نواقص العقول: في مقابل شدة العواطف الجياشة التي تختزنها نفس المرأة ومشاعرها.. وهو ما يؤيده الوجدان الخارجي فإن غلبة العواطف على تصرفات المرأة وسلوكياتها جعل الإحساس والحرارة والدفء والحنان هو الغالب عليها لا العقل.. كما أن المنطلقات التي تنطلق منها المرأة في الغالب لدى الحكم على الأشياء توافقاً أو تخالفاً هو العاطفة في الغالب لا العقل، وهذا ليس عيباً في النساء بل هو كمال لما أودعه الله سبحانه فيهن لتكاملية أدوار الحياة بين الرجال والنساء كما هو واضح..
    نواقص الإيمان: في مقابل الحالات البدنية الخاصة التي تتعرض لها المرأة كالنفاس وغيرها.. الأمر الذي يبعدها شيئاً ما عن الطاعات والعبادات قياساً مع الرجل، الذي هو في معزل عن هذه الأمور. ومنه يفهم أن المراد من الإيمان هنا ليس الاعتقاد بل الإيمان العملي، وهذا ليس بعيب أو نقص أيضاً بل هو أمر حقيقي واقعي لما في جسم المرأة ودورها الوظيفي من خصوص
    (((((((((((((((((((((((((((((
    الاخ سيد عقيل اللاوندي
    اشكركم لهذه المشاركة
    وتقبل مروري


    نحن الشيعة الأبية شجاعتنا نبوية غيرتنا
    حيدرية حشمتنا فاطمية آدابنا حسنية كرامتنا حسينية عزتنا زينبية .أدعيتنا سجادية علومنا باقرية أحاديثنا جعفرية سجداتنا كاظمية صلواتنا رضوية .كراماتنا جوادية أنباؤنا هادية.حكمتنا عسكرية انتصاراتنا مهدوية

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


      لو لم تكن المراة ناقصة عقل لما قال الله (واضربوهن)

      سلامي يابن الزهراء
      sigpic

      تعليق


      • #4
        عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

        اسمحوا لي بمداخلة بسيطة لأقول :

        أولاً : لو كانت المرأة ناقصة عقل بالمعنى المعهود لكان تكليفها أقل من تكليف الرجل لأن التكاليف على قدر الادراك والفهم والتعقل والا فهو خلاف العدل الإلهي

        ثانياً : ان ضرب المرأة التي يخاف منها النشوز لا يعني نقص العقل وذلك لأن الضرب جعل في المرتبة الثالثة بعد الوعظ والهجر

        اذن الوعظ مقدم على الضرب هذا من جهة
        ومن جهة اخرى فلو كان جواز الضرب دلالة على نقصان العقول لشمل الرجال ايضا لأن الحدود والتعزيرات تقام على الرجال والنساء على حد سواء ، قال تعالى :
        "الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ " [النور : 2]
        اذن فجواز الضرب والاذن به من الشارع لا يدل على نقصان العقل

        ثالثا :ان الشارع المقدس ساوى في كثير من الخطابات بين الرجال والنساء اما ضمنا كما في خطابات العموم
        " يا أيها الذين آمنوا ... " أو
        " يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ " [الحجرات : 13]

        أو صريحاً كقوله تعالى :

        "فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ " [آل عمران : 195]

        وقوله تعالى:
        " وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا " [النساء : 124]

        وقوله تعالى:
        " وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ " [غافر : 40]

        ومما ذكرناه لا أتصور أن يبقى فرق بين الرجل والمرأة فيما عدا الوضيفة والدور المناط به كل منهما


        أسأل الله تعالى لكم التوفيق

        عذرا للاطالة


        تعليق


        • #5
          ((بسم الله جلّ عُلاه والصلاة على نبينا وآله ومن والآه))

          السيد المبجل مولانا سيدعقيل اللاوندي

          سلامٌ من الباري عليكم ورحمة نازلة تُظلّلكم بالنور والمغفرة الواسعة

          ................................

          أبارك لقلمكم إبداعة الساطع المتجول في ربوع هذة الساحة الولائية
          وترك بصماته النورانية
          لنستضيء منها علماً ومعرفة.
          فحياكم الله سيدنا ولجهودكم المشكورة ..


          أحببت المداخلة برأيي القاصر لموضوعكم القيّم عسى أن يكون جواب ماطلبتم


          ان المقولة الشائعة بان المراة ناقصة العقل
          تسربت من بعض الاحاديث الواردة في هذا المضمار ،
          وقد استقطعت من الروايات استقطاعاً غير صحيح ،
          دون ان يراعى في ذلك التفاصيل والتفاسير التي وردت في شانها .
          في البداية لابد من الاشارة الى ان الغرائز المودعة في الانسان تختلف من جنس الى اخر،
          فالجنس اللطيف الذي اودعت فيه تلك الغرائز تختلف نسبتها عن التي اودعت في الجنس الخشن ،
          اذ تزيد النسبه تارة في هذا وتارة اخرى في تلك حسب الحاجة والواجبات ،
          وعلى سبيل المثال فان نسبة العاطفه المودعة في النساء هي اكبر من النسبة المودعة في الرجال , وهذا ما يلاحظ عليها ولا حاجة الى دليل علمي يثبت ذلك ، ومع هذا فقد تحدث عنه العلماء بعدما انكشفت لهم الكثير من الحقائق عن الانسان وتكوينه كرجل وامراة .
          ومن هنا فقد أُوكلت اليها بعض الاعمال والواجبات المناسبة مع غرائزها واحاسيسها المرهفة وتكوينها الجسدي ،
          بينما أُوكل الى الرجل مهام اخرى تـتـناسب وغرائزه واحاسيسه وطبيعة تركيبته الجسدية ،
          ومن هنا لو قيست المرأة بالرجل لوجدناها عاطفية اكثر من الرجل ، بينما يلاحظ ان الرجل اكثر عقلانية من المرأة ،
          ولذلك صح القول ان الرجل غير عاطفي والمرأة غير عقلانية بهذا المنظور ، ولا يعني بالطبع ان الرجل ليس له عاطفة ولا يتعامل معها ، وان المرأة ليس لها عقل ولا تتعامل معه ، بل المراد ان الرجل لا يتعامل مع الامور التي تحيط به بعاطفته بل يتعامل معها بعقله بشكل عام ،
          وان المرأة تتعامل مع الامور المحيطة بها بعاطفية شديدة ، والحاصل انهما عاقلان عاطفيان ولكن احدهما يقدم العاطفة على العقلانية ،
          والاخر يقدم العقلانية على العاطفة وهذا في الأعم الأغلب.
          إذاً فنقص عقلها ما هو إلا وجود هذة العاطفة التي إذا وصلت إلى درجة تتجاوز فيه الحد فتفقد المرأة إدراكها (وليس كلياً)،بل بما يتناسب مع عاطفتها،
          فعندما ترى الأم إبنها قد أصيب بشيء فعاطفتها الحنونه تمنعها عن الإقدام على تدارك الخطر الذي ربما يقع فيه إبنها أو قد وقع، فربما تجلس وتبدأ بالبكاء بدل أن تساعده..
          وهنا يأتي دور الرجل الصلب المعد لهذه الأمور
          .
          ولهذا فبعض الفقهاء
          قائل بعدم جواز ان تاخذ المراة مقاليد دكة القضاء وذلك بسبب عاطفتها التي ربما تمنعها عن التمييز بين القاتل والمقتول
          وهذا ليس نقص فيها بل هو تقسيم للادوار والوظائف ليس الا....

          فهل المرأة ناقصة عقل كما هورأي

          الأخ(علي آل راضي)؟....

          عجبي لمن يُفسّر الكلام لمصلحتة!

          لا أطيل أكثر وأترك الأجابة الشافيه من صاحب الموضوع
          سماحة السيد اللاوندي

          وأشكر أخي الصدوق لأجابته الكافية الوافية
          ................

          مع خالص الدعوات لأخوتي جميعاً


          الســـلام عليــك ياأبا عبد الله الحسيــــــن





          الضريــــح الجديـــــــد للإمـــــام الحسيــــــن
          عليــــــــة الســــــــلام










          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم
            اللهم صل على محمد وال محمد

            احسنتم سيدنا المبجل لطرحك هذا الموضوع
            لو سلمنا ان قول امير المؤمنين عليه السلام نواقص عقول هي معناها النقص الذي يحتاج الى اكمال فلابد ان نسلم ان معنى نواقص الايمان هو نقص في دينها ونواقص حظوظ هو نقص في حصتها من الارث فستكون المرأة مظلومة من قبل الله -سبحانه وتعالى ان يكون ظالما لعبيده - لأنه هو سبحانه من خلقها واعطاها صفاتها الجسدية والنفسية وهو الذي فرض عليها عدم الصلاة والصيام في هذه الفترات فلو كان عدم صلاتها وصيامها اثناء فترة الحيض والنفاس نقصا في دينها فستأتي المرأة الملتزمة في صلاتها المصلية الا في هذه الفترات لتحاسب يوم القيامة لعدم صلاتها في هذه الفترة بسبب نقص دينها فتجيب يا ربي انت من فرضت علي ذلك وما فعلته الا اطاعة لأمرك ولو طلبت مني ان اصلي في هذه الفترات واصوم لفعلت اما بالنسبة للصيام فالمرأة تقضي صيامها الذي قطعته فترة حيضها ونفاسها وكذلك لو كان معنى نواقص الحظوظ نقصا في ارثها فتكون مغبونة الحق لان ارثها نقص عن ما تستحقه و هذا ليس صحيح فهي عندما تأخذ نصف ما يعطى الرجل من الميراث تكون قد اخذت استحقاقها من الارث ولن تكون مظلومة لان الله سبحانه وتعالى نظم هذه القوانين بما يناسب وطبيعة الواجب والمطلوب من كل شخص
            لذا فلابد ان يكون معنى نواقص هنا هو القلة فنواقص الايمان معناه ان عبادتها المطلوبة والمفروضة عليها اقل من الرجل ومعنى نواقص حظوظ ان ميراثها المفروض لها شرعا اقل من ميراث الرجل ومعنى نواقص العقول وهو موضوع الكلام ان ذاكرة المرأة اقل من ذاكرة الرجل لان المرأة اكثر نسيانا من الرجل لاسباب عديدة ويؤكد ذلك قوله تعالى( وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فأِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى.. ) وليس معنى نواقص عقول هو نقص في ذكاء المرأة او فطنتها والا فهناك الكثير من النساء فاقت في ذكائها وفطنتها الكثير من الرجال


            تعليق


            • #7
              يعطيك الف عآفيه على الطرح الرائع..
              لاحرمنا منك ..آبدآ..ولآمن ابدآعك..
              بآنتظار جديدك المتميز
              دمت بسعآدهـ
              sigpic

              تعليق

              يعمل...
              X