بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله
لاإشكال ولاخلاف ان الرجل يكمّل المراة والعكس في الحياة الاجتماعية اي الزوجية فلانختلف في ذلك
... لكن قد نحتاج الى انفراد احدهما عن الاخر فلانحتاج الى تكاملهما بل يكون احتياج كل واحد منهما على حده ...
مثل إقامة الشهادة ...
فشهادة المراة نصف شهادة الرجل ...
**وتعليله** هذا من باب ان تغلّبت على احديهما عاطفتها فتقوم الاخرى بتذكيرها ...
فإن قوة العاطفة لايعني نقصان العقل ..
وإذا كانت المراة الواحدة ناقصة عقل فإنضمام امراة اخرى ناقصة عقل ايضاً لايعطي الكمال ..
فإنّ انضمام الناقص الى الناقص لايوّلد الكمال بل يبقى النقص موجوداً ..
لكن الشارع امضى شهادة الامراتين اذن ليست المسألة مسألة نقص عقل
****2 - : ان هنالك آيات تخاطب عموم الانسان نستدل بها في المقام على نفي نقص عقول النساء منها
...قال الله تعالى : (لقد خلقنا الانسان في احسن تقويم ) التين 4 .... فخطاب الاية عام يشمل بعمومه الرجل والمرأة فهما
مخلوقين في احسن تقويم .. في اجمل صورة واتقن نظام واتم عقل ...وليس من الحق والعدل ان يخلق الله المراة ناقصة عقل
...وقال الله تعالى (صنع الله الذي اتقن كل شيء) النمل88 .. وقال تعالى (الذي احسن كل شيء خلقه) السجدة 7 ... وقال تعالى
(ربنا الذي اعطى كل شيءٍ خلقه ثم هدى) طه 50 ..فتكون المراة مشمولة بموجب عموم هذه الايات الكريمة على حد سواء فتعالى
الله ان يخلق انساناً ناقصاً ويثيبه او يعاقبه بنفس درجة الانسان الكامل فيكون ذلك ظلماً على كلا الحالين تعالى الله عن ذلك علواً
كبيرا...
لكن يبقى هنا سؤال
كيف نوجّه بعض النصوص التي تذكر ان المراة ناقصة عقل مثال :
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما رأيت من ضعيفات الدين وناقصات العقول أسلب لذى لب منكن .
ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب )) وسائل الشيعة..
ننتظر الجواب
دمتم بخير

ومن هنا فقد أُوكلت اليها بعض الاعمال والواجبات المناسبة مع غرائزها واحاسيسها المرهفة وتكوينها الجسدي ، 
تعليق