تحدثنا الاية (96) من سور الاعراف (ولو ان اهل القرى امنو لفتحنا عليهم بركات من السماء ولارض ولكن كذبوا فاخذناهم بما كانوا يكسبون )
اختلف المفسرون في المراد من البركات في الاية فمنهم من قال المطر واستجلبة الدعاء او البركات المعنوية الخ
فنزول البركات منوط بالايمان اذاً الايمان هو مفتاح نزول البركة ولكن سوال يطرحه البعض ان الامة الكافرة اليوم غير مؤمنة (ايمانا صحيحا بأعتقادنا ) فكيف يتنعمون اليوم بهذه النعم والبركات ؟
الجواب عن هكذا سؤال : هو انه لابد لنا من ان نعرف ماذايريد الله من البركات وثانيا هل هم يعيشون حالة النعم والامان والرفاهية حقيقتا وواقعا فهل توجد عندهم لذة الايمان والاطئنان النفسي والرقي الروحي والتقدم الاخلاقي والوجوه المتنورة بالايمان و
الصفاء الروحي نسأل كم يمتلكون من البعد المعنوي !! ؟؟
فهذا الذي عندهم اشياء لا تسمى بركات حسب المنظور الرباني حيث توجد عندهم مختلف الامراض والامور الغريبة التي ينكرها العقل اولا والاخلاق ثانيا وغيرها من الاشياء التي يطول الكلام فيها ( انما نملي لهم ....
اختلف المفسرون في المراد من البركات في الاية فمنهم من قال المطر واستجلبة الدعاء او البركات المعنوية الخ
فنزول البركات منوط بالايمان اذاً الايمان هو مفتاح نزول البركة ولكن سوال يطرحه البعض ان الامة الكافرة اليوم غير مؤمنة (ايمانا صحيحا بأعتقادنا ) فكيف يتنعمون اليوم بهذه النعم والبركات ؟
الجواب عن هكذا سؤال : هو انه لابد لنا من ان نعرف ماذايريد الله من البركات وثانيا هل هم يعيشون حالة النعم والامان والرفاهية حقيقتا وواقعا فهل توجد عندهم لذة الايمان والاطئنان النفسي والرقي الروحي والتقدم الاخلاقي والوجوه المتنورة بالايمان و
الصفاء الروحي نسأل كم يمتلكون من البعد المعنوي !! ؟؟
فهذا الذي عندهم اشياء لا تسمى بركات حسب المنظور الرباني حيث توجد عندهم مختلف الامراض والامور الغريبة التي ينكرها العقل اولا والاخلاق ثانيا وغيرها من الاشياء التي يطول الكلام فيها ( انما نملي لهم ....

تعليق