بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
الدكتور احمد الوائلي
هوالشيخ احمد بن الشيخ حسون بن سعيد بن حمود الليثي الوائلي ولد في النجف الاشرف كان عضوا في جمعية منتدى النشر فهو خطيب شهير و عالم بارز و كاتب و مؤلف واديب و شاعر فهو فارس المنبر الحسيني والمجدد له
له في السيدة الزهراء فاطمة (عليها السلام)تحت عنوان (الزهراء)
كيف يدنو الى حشاي الداء وبقلبي الصديقة الزهراء
من ابوها وبعلها وبنوها صفوة ما لمثلهم قرناء
افق ينتمي الى افق الله وناهيك ذلك الانتماء
وكيان بناه احمد خلقا ورعته خديجة الغراء
و علي ضجيعه بالروح صنعته وباركته السماء
اي دهماء جللت افق الاسلام حتى تنكر الخلصاء
اطعموك الهوان من بعد عز وعن الحب نابت البغضاء
ااضيعت الاء احمد فيهم وضلال ان تجحد الالاء
اولم يعلموا بانك حب المصطفى حين تحفظ الاباء
افاجر الرسول هذا وهذا لمزيد من العطاء الجزاء
ايها الموسع البتولة هضما ويك ما هكذا يكون الوفاء
بلغة خصها النبي القربى كما صرحت به الانباء
لا تساوي جزاء لما في سبيل الله اعطته امك السمحاء
ثم فيهم الى مودة ذي القربى سبيل يمشي به الاتقياء
لو اكرموك سر رسول الله يا ويح من اليه اساءوا
ايذاد السبطان عن بلغة العيش ويعطى تراثه البعداء
و تبيت الزهراء غرثى ويغذى من جناها مروان البغضاء
اتروح الزهراء تطلب قوتا والذي استرفداء بها اغنياء
يا لوجد الهدى اجل وعلى الدنيا وما اوعيت عليه العفاء
نهنهي يا ابنة النبي عن الوجد فلا برحت بك البرحاء
وايحي عينا وان اذبلتها دمعة عند جفنها خرساء
وانطوي فوق اضلع كسرها فهي من كسرهم انضاء
وتناسي ذاك الجنين المدمى وان استوحشت له الاحشاء
وجبين محمد كان يرتاح اليه مبارك وضاء
لطمته كف عن المجد والنخوة فيما عهدتها شلاء
وسوار على ذراعليك من سوط تمطت بضربه اللؤماء
في حشايا الظلام في مخدع الزهراء اه ولوعة وبكاء
وهي فوق الفراش تضؤ من الاسقام كا لغصن جف عنه الماء
الرزايا السوداء لم تبق منها غير روح الوى بها الاعياء
ومسجى من جسمها وسمته با لندوب السياط كيف تشاء
وكسير من الضلوع تحامت ان يراه ابن عمها فيساء
فا ستجارت بالموت والموت للروح التي ادها العذاب شفاء
وبجفن الزهراء طيف تبدى فيه وجه الحبيب والسيماء
وذراعا خديجة وابتها الام تشتاق فرخها ودعاء
فتمشت بجسمها خلجات ومشى في جفونها اغماء
وبدت في شفاهها همهمات لعلي في بعضها ايصاء
بيتيمين وابنتين ويا للام نبض بقلبها الابناء
ووصايا نمت عن الهضم والعتب روتها من بعدها اسماء
ثم ماتت ولهى فما اقبح الخضراء مما جنوه والغبراء
سجيت في فراشها وعلي كان للمصطفى عليه ارتماء
وعلي بمدمع يقتضيه الحزن سكبا وتمنع الكبرياء
فا حتوى فاطما اليه ونادى عزيا بضعة النبي العزاء
وتولى تجهيزها مثل ما اوصته من حيث مدت الظلماء
وعلى القبر ذاب حزنا وندت دمعه من عيونه وكفاء
ثم نادى وديعة يا رسول الله ردت وعينها حمراء
اللهم صل على محمد وال محمد
الدكتور احمد الوائلي
هوالشيخ احمد بن الشيخ حسون بن سعيد بن حمود الليثي الوائلي ولد في النجف الاشرف كان عضوا في جمعية منتدى النشر فهو خطيب شهير و عالم بارز و كاتب و مؤلف واديب و شاعر فهو فارس المنبر الحسيني والمجدد له
له في السيدة الزهراء فاطمة (عليها السلام)تحت عنوان (الزهراء)
كيف يدنو الى حشاي الداء وبقلبي الصديقة الزهراء
من ابوها وبعلها وبنوها صفوة ما لمثلهم قرناء
افق ينتمي الى افق الله وناهيك ذلك الانتماء
وكيان بناه احمد خلقا ورعته خديجة الغراء
و علي ضجيعه بالروح صنعته وباركته السماء
اي دهماء جللت افق الاسلام حتى تنكر الخلصاء
اطعموك الهوان من بعد عز وعن الحب نابت البغضاء
ااضيعت الاء احمد فيهم وضلال ان تجحد الالاء
اولم يعلموا بانك حب المصطفى حين تحفظ الاباء
افاجر الرسول هذا وهذا لمزيد من العطاء الجزاء
ايها الموسع البتولة هضما ويك ما هكذا يكون الوفاء
بلغة خصها النبي القربى كما صرحت به الانباء
لا تساوي جزاء لما في سبيل الله اعطته امك السمحاء
ثم فيهم الى مودة ذي القربى سبيل يمشي به الاتقياء
لو اكرموك سر رسول الله يا ويح من اليه اساءوا
ايذاد السبطان عن بلغة العيش ويعطى تراثه البعداء
و تبيت الزهراء غرثى ويغذى من جناها مروان البغضاء
اتروح الزهراء تطلب قوتا والذي استرفداء بها اغنياء
يا لوجد الهدى اجل وعلى الدنيا وما اوعيت عليه العفاء
نهنهي يا ابنة النبي عن الوجد فلا برحت بك البرحاء
وايحي عينا وان اذبلتها دمعة عند جفنها خرساء
وانطوي فوق اضلع كسرها فهي من كسرهم انضاء
وتناسي ذاك الجنين المدمى وان استوحشت له الاحشاء
وجبين محمد كان يرتاح اليه مبارك وضاء
لطمته كف عن المجد والنخوة فيما عهدتها شلاء
وسوار على ذراعليك من سوط تمطت بضربه اللؤماء
في حشايا الظلام في مخدع الزهراء اه ولوعة وبكاء
وهي فوق الفراش تضؤ من الاسقام كا لغصن جف عنه الماء
الرزايا السوداء لم تبق منها غير روح الوى بها الاعياء
ومسجى من جسمها وسمته با لندوب السياط كيف تشاء
وكسير من الضلوع تحامت ان يراه ابن عمها فيساء
فا ستجارت بالموت والموت للروح التي ادها العذاب شفاء
وبجفن الزهراء طيف تبدى فيه وجه الحبيب والسيماء
وذراعا خديجة وابتها الام تشتاق فرخها ودعاء
فتمشت بجسمها خلجات ومشى في جفونها اغماء
وبدت في شفاهها همهمات لعلي في بعضها ايصاء
بيتيمين وابنتين ويا للام نبض بقلبها الابناء
ووصايا نمت عن الهضم والعتب روتها من بعدها اسماء
ثم ماتت ولهى فما اقبح الخضراء مما جنوه والغبراء
سجيت في فراشها وعلي كان للمصطفى عليه ارتماء
وعلي بمدمع يقتضيه الحزن سكبا وتمنع الكبرياء
فا حتوى فاطما اليه ونادى عزيا بضعة النبي العزاء
وتولى تجهيزها مثل ما اوصته من حيث مدت الظلماء
وعلى القبر ذاب حزنا وندت دمعه من عيونه وكفاء
ثم نادى وديعة يا رسول الله ردت وعينها حمراء
