بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
اللهم صل على محمد وال محمد
الكذب صفة تجعل صاحبها ذليلاً وتذهب بماء وجهه واعتباره،وهي اصل الانفعال والخجل واسوداد الوجه في الدنيا والاخرة.
الايات والروايات الدالة على خبث هذه الصفة كثيرة منها:
عن الامام علي{عليه السلام}قوله اوصاني رسول الله{صلى الله عليه واله}حين زوجني فاطمة{عليه السلام}فقال:اياك والكذب،فانه يسوِّد الوجه،وعليك بالصدق
فانه مباركٌ،والكذب مشؤوم).
وروي عن الامام الصادق{عليه السلام}(المؤمن اذا كذب بغير عُذرٍ لعنه سبعون ألف ملك وخرج من قلبه نتن حتى يبلغ العرش،وكتب الله عليه بتلك
الكذبة سبعين زنية أهونها كمن يزني مع أمه)
عن الامام علي{عليه السلام}((اعتياد الكذب يورث الفقر))
ان مفاسد الكذب اكثر من ان تحصى .
وكثيراً مانرى بعض الناس يكذبون بغير عذر يسوغ لهم هذا الكذب لان بعض الاحيان يسوغ الكذب في الموارد يذكرها العلماء
في محلها.
اما طريق الخلاص من هذه الصفة الخبيثة فيكون بالرجوع الى الآيات والروايات التي تذم الكذب والكذاب،وتأملها والتيقن بأن
الكذب يؤدي الى الهلاك الابدي،والفضيحة،والذل،وسقوط العزة.
ويكفي في فضيحة الكذاب الحديث التالي:عن الامام الصادق{عليه السلام}((ان مما اعان الله به على الكذابين النسيان))
وهذا الامر ثبت بالتجربة ايضا حتى شاع به المثل{الكذاب لايتذكر}وقيل ايضاً{الكذب كضربة السيف،فان التأم جرحها بقيت آثاره،
وهذا ماحدث لأخوة يوسف عندما كذبوا لم يعد ابوهم يصدقهم،فقال لهم{بل سولت لكم انفسكم امراً فصبرٌ جميل}يوسف/18.
واعلم ان عكس الكذب الصدق،وهو من اشرف الصفات وافضل الاخلاق الحميدة.
نسأل الله تعالى ان يكتبنا من الصادقين ويحشرنا مع محمد واله الطاهرين.
المصادر:
1:مستدرك الوسائل/ج/9
2:بحار الانوار/ج/69/ص/261
3:الكافي/ج/ص/341/ح/15
الايات والروايات الدالة على خبث هذه الصفة كثيرة منها:
عن الامام علي{عليه السلام}قوله اوصاني رسول الله{صلى الله عليه واله}حين زوجني فاطمة{عليه السلام}فقال:اياك والكذب،فانه يسوِّد الوجه،وعليك بالصدق
فانه مباركٌ،والكذب مشؤوم).
وروي عن الامام الصادق{عليه السلام}(المؤمن اذا كذب بغير عُذرٍ لعنه سبعون ألف ملك وخرج من قلبه نتن حتى يبلغ العرش،وكتب الله عليه بتلك
الكذبة سبعين زنية أهونها كمن يزني مع أمه)
عن الامام علي{عليه السلام}((اعتياد الكذب يورث الفقر))
ان مفاسد الكذب اكثر من ان تحصى .
وكثيراً مانرى بعض الناس يكذبون بغير عذر يسوغ لهم هذا الكذب لان بعض الاحيان يسوغ الكذب في الموارد يذكرها العلماء
في محلها.
اما طريق الخلاص من هذه الصفة الخبيثة فيكون بالرجوع الى الآيات والروايات التي تذم الكذب والكذاب،وتأملها والتيقن بأن
الكذب يؤدي الى الهلاك الابدي،والفضيحة،والذل،وسقوط العزة.
ويكفي في فضيحة الكذاب الحديث التالي:عن الامام الصادق{عليه السلام}((ان مما اعان الله به على الكذابين النسيان))
وهذا الامر ثبت بالتجربة ايضا حتى شاع به المثل{الكذاب لايتذكر}وقيل ايضاً{الكذب كضربة السيف،فان التأم جرحها بقيت آثاره،
وهذا ماحدث لأخوة يوسف عندما كذبوا لم يعد ابوهم يصدقهم،فقال لهم{بل سولت لكم انفسكم امراً فصبرٌ جميل}يوسف/18.
واعلم ان عكس الكذب الصدق،وهو من اشرف الصفات وافضل الاخلاق الحميدة.
نسأل الله تعالى ان يكتبنا من الصادقين ويحشرنا مع محمد واله الطاهرين.
المصادر:
1:مستدرك الوسائل/ج/9
2:بحار الانوار/ج/69/ص/261
3:الكافي/ج/ص/341/ح/15
تعليق