بسم الله الرحمن الرحيم...
اللهم صل على محمد وال محمد...
السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله الحسين...
بالامس القريب مرت علينا ذكرى رأس السنة الميلادية وقد احتفل بهذا العيد كل الناس تقريبا لانه عيد يمر عند كل الناس وعند كل المذهب والطوائف حيث يشمل الكل...
ومن اصل العدد السكان الذي يصل الى حوالي ستة مليارات كان هناك خمس وعشرين مليون انسان يحتفلون به على طريقتهم...
فمنهم من كان يمشي حافيا...ومنهم من كان يذحف ومنهم من كان ينظف...
ومنهم من كان يقدم الطعام... منهم من كان يقبل الايادي ويقبل الارجل...
ومنهم من ينادي ويصرخ... ومنهم من كان يعطي كل طاقته...
ومنهم من كان يلبي ويحرس المكان... ومنهم من كان يخطب ويوعظ الناس...
ومن هؤلاء الاطفال والنساء والشيوخ والشباب و كل الاعمار
كانوا يمشون ليعظموا شعائر الله لانها من تقوى القلوب...
كان كل الناس يحتفل بالعام الجديد الا هؤلاء فأنهم اختاروا ان يكون عامهم الجديد حزنا" تصديقا لقول سيدهم وامامهم الصادق عليه السلام:
شيعتنا يفرحون لفرحنا ويحزنون لحزننا...افراحنا احزننا...
كل الكون كان يحتفل بالعام الجديد الا هؤلاء فقد تركوا كل شيء بيوتهم واهليهم واعمالهم وكل شيء ليحتفلوا مع زينب بعودة الرؤوس...وشعارهم الدائم بأن عزائنا قائم حتى ظهور القائم بل الى بعد ظهوره عليه السلام اليس هو القائل لأندبنك صباحا ومسا" ولابكينا عليك بدل الدموع دما"...كانوا يمشون اياما وليالي كحلقة متكاملة ليرفعوا شعارك يا حسين هيهات منا الذلة...وكانت حناجرهم تنادي بصوت قوي وحزين لبيك يا حسين...فكان قلبهم يقتلع مع كل صرخة...لمن لم يعرف هؤلاء انهم...
مجانينك يا حسين
هنيأ" لكم يا زوار الحسين بل يا مجانين الحسين اتنسى الزهراء من واساه لا والله وحق ضلعها المكسور...
في العام الجديد لا يسعني الا ان اقول:
هل في رأس السنة اهنيكم...
ام على رأس الحسين اعزيكم...
ام على غربة زينب اواسيكم...
ام على قطيع الكفين ابكيكم...
تحيرت ماذا اقول ولكن:
كل عام وانتم حسينيون
كل عام وانتم على ولاية علي بن ابي طالب...
لتكون ذكرى الاربعين تجديد العهد والولاء والوفاء لبيعة الغدير بيعة امير المؤمنين علي بن ابي طالب...
اللهم صل على محمد وال محمد...
السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله الحسين...
بالامس القريب مرت علينا ذكرى رأس السنة الميلادية وقد احتفل بهذا العيد كل الناس تقريبا لانه عيد يمر عند كل الناس وعند كل المذهب والطوائف حيث يشمل الكل...
ومن اصل العدد السكان الذي يصل الى حوالي ستة مليارات كان هناك خمس وعشرين مليون انسان يحتفلون به على طريقتهم...
فمنهم من كان يمشي حافيا...ومنهم من كان يذحف ومنهم من كان ينظف...
ومنهم من كان يقدم الطعام... منهم من كان يقبل الايادي ويقبل الارجل...
ومنهم من ينادي ويصرخ... ومنهم من كان يعطي كل طاقته...
ومنهم من كان يلبي ويحرس المكان... ومنهم من كان يخطب ويوعظ الناس...
ومن هؤلاء الاطفال والنساء والشيوخ والشباب و كل الاعمار
كانوا يمشون ليعظموا شعائر الله لانها من تقوى القلوب...
كان كل الناس يحتفل بالعام الجديد الا هؤلاء فأنهم اختاروا ان يكون عامهم الجديد حزنا" تصديقا لقول سيدهم وامامهم الصادق عليه السلام:
شيعتنا يفرحون لفرحنا ويحزنون لحزننا...افراحنا احزننا...
كل الكون كان يحتفل بالعام الجديد الا هؤلاء فقد تركوا كل شيء بيوتهم واهليهم واعمالهم وكل شيء ليحتفلوا مع زينب بعودة الرؤوس...وشعارهم الدائم بأن عزائنا قائم حتى ظهور القائم بل الى بعد ظهوره عليه السلام اليس هو القائل لأندبنك صباحا ومسا" ولابكينا عليك بدل الدموع دما"...كانوا يمشون اياما وليالي كحلقة متكاملة ليرفعوا شعارك يا حسين هيهات منا الذلة...وكانت حناجرهم تنادي بصوت قوي وحزين لبيك يا حسين...فكان قلبهم يقتلع مع كل صرخة...لمن لم يعرف هؤلاء انهم...
مجانينك يا حسين
هنيأ" لكم يا زوار الحسين بل يا مجانين الحسين اتنسى الزهراء من واساه لا والله وحق ضلعها المكسور...
في العام الجديد لا يسعني الا ان اقول:
هل في رأس السنة اهنيكم...
ام على رأس الحسين اعزيكم...
ام على غربة زينب اواسيكم...
ام على قطيع الكفين ابكيكم...
تحيرت ماذا اقول ولكن:
كل عام وانتم حسينيون
كل عام وانتم على ولاية علي بن ابي طالب...
لتكون ذكرى الاربعين تجديد العهد والولاء والوفاء لبيعة الغدير بيعة امير المؤمنين علي بن ابي طالب...
تعليق