بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
فرحة الزهراء(عليها السلام)
فرحة الزهراء(عليها السلام) هذا العنوان الذي يمر علينا في كل سنة وفيه تطلق الاعراس والمناسبات التي أجلت في شهري الحزن ( محرم وصفر)ويخلع الناس السواد و ولكن ما سبب احتفالنا بهذا اليوم وما حقيقة وما صحة هذا اليوم والذي يصادف اليوم التاسع من شهر ربيع الأول ؟ وماذا نعني بفرحة الزهراء (عليها السلام) ؟
هناك تفاسير عديدة ذهب اليها العامة والعلماء في تفسير فرحة الزهراء ومنها:
(الأول) إن التاسع من ربيع الأول يمثل أول يوم من إمامة الإمام المهدي الموعود (عليه السلام) باعتبار وفاة أبيه العسكري (عليه السلام) في الثامن من ربيع الأول و لما كان الإمام المنتظر (عليه السلام) هو الذي على يديه يسود العدل وينتصف المظلوم من الظالم فيكون يوماً مفرحاً للزهراء (عليها السلام) حيث يعود إليها حقها وحق آلها، ومن المعلوم ان الإمام اللاحق تبدأ إمامته الفعلية و يقوم بالأمر بمجرد وفاة السابق لأن الأرض لا تخلو من حجة ولا يُنتظر بهذا المنصب الإلهي خالياً حتى تتم مراسيم (التنصيب)ولكن الشيعة احتراما وحزنا على وفاة الامام العسكري فأنهم يأجلون الاحتفال بهذا اليوم الى اليوم التالي
الثاني : انه في هذا اليوم اخبر رسول الله (صلى الله عليه واله ) ابنته الزهراء (سلام الله عليه) بأنه اول من تلحق به بعد وفاته فقد روي عن إحدى زوجات الرسول أنه (صلى الله عليه وآله وسلم) حين دنت منه الوفاة وأثقلته المرض همس في أذن ابنته الزهراء (عليها السلام) فبكت ثم همس أخرى فاستبشرت
حيث روى عن عائشة قالت : أقبلت فاطمة تمشي كأن مشيتها مشي النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرحبا بإبنتي ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله ثم أسر اليها حديثا فبكت فقلت لها لما تبكين ثم اسر اليها حديثا فضحكت , فقلت ما رأيت كاليوم فرحا أقرب من حزن فسألتها عما قال , فقالت ما كنت لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم , حتى قبض النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسألتها فقالت أسر إلي إن جبريل كان يعارضني القرآن كل سنة مرة واحدة وإنه عارضني العام مرتين ولا أراه إلا حضر أجلي فبكيت ثم قال صلى الله عليه وآله وسلم إنك أول أهل بيتي لحاقا بي وما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة أو نساء المؤمنين فضحكت لذلك . ( صحيح البخاري في ص248الجزء الرابع) ، فهذه فرحة للزهراء (عليها السلام) سجلها التاريخ في آخر سنة من حياتها الشريفة لكن المشهور أن وفاته (صلى الله عليه وآله وسلم) في الثامن والعشرين من صفر فتكون هذه الحادثة قبلها لا بعدها في التاسع من ربيع الاول
الرابع :انه في هذ اليوم قتل عمر ابن الخطاب على يد ابو لؤلؤة فقد ورد في البحار ج31ص122 انهم دخلوا على الامام الحسن العسكري عليه السلام في التاسع من شهر ربيع الأول ، وكان قد أوعز الى كل واحد من خدمه أن يلبس ما له من الثياب الجدد ، قالوا له بآبائنا واُمهاتنا يا بن رسول اللّه .. هل تجدد لأهل البيت فرح ؟ فقال : وأي يوم أعظم من حرمة عند أهل البيت من هذا اليوم ؟ ولقد حدثني أبي عليه السلام ، ان حذيفة بن اليمان ، دخل في مثل هذا اليوم وهو اليوم التاسع من ربيع الأول على جدي رسول اللّه قال : فرأيت سيدي أمير المؤمنين مع ولديه عليهم السلام يأكلون مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وهو يبتسم في وجوههم ، ويقول لولديه الحسن والحسين كُلا هنيئاً لكما ببركة هذا اليوم ، فانه اليوم الذي يُهلك اللّه فيه عدوه وعدو جدكما ، ويستجيب فيه دعاء اُمكما ، كُلا فانه اليوم الذي يقبل اللّه فيه أعمال شيعتكما ومحبيكما ، كُلا فانه اليوم الذي يصدق فيه قول اللّه (فتِلْكَ بُيُوتهُمْ خاوِيَةً بِما ظَلَمُوا) كًلا فانه اليوم الذي تُكسر فيه شوكة مُبغض جدكما .. كُلا فانه اليوم الذي يُفقد فيه فرعون أهل بيتي وظالمهم وغاصب حقهم .. كُلا فانه اليوم الذي يعمد اللّه الى ما عملوا .. فيجعله هباً منثوراً ..
لكن السيد ابن طاووس لم يقبل بهذه الرواية لأسباب عديدة منها:
الأول: أن الرواية غير معتبرة ، والسند غير متصل ، وأن الكتب المنقولة منها الرواية بالأصل مفقودة
الثاني: لإجماع المؤرخين من الشيع على خلاف ذلك وأنه قُتل في شهر ذي الحجة .
(الخامس وهو قول ضعيف جداوهو إنه في هذا اليوم وصل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في هجرته إلى مسجد قبا في ضواحي المدينة وبذلك فرحت الزهراء (عليها السلام) بسلامة ابيها
السادس :وهو ان النبي محمد (صلى الله عليه واله)كان قد اخبر الزهراء (سلام الله عليها )انه سوف يقتل في شهر صفر ولم يخبرها بأي سنة فكان كلما دخل شهر صفر تحزن الزهراء (سلام الله عليها) وعندما ينقضي شهر صفر والرسول على قيد الحياة تفرح وهذا الرأي غير مقبول فمن غير المعقول ان يخبر النبي (صلى الله عليه واله )الزهراء(سلام الله عليها) بوفاته قبل سنوات من ذلك ويجعلها في قلق دائم في كل سنة واذا كان ذلك صحيحا فيلزم ان تنتفي فرحة الزهراء بموت الرسول (صلى الله عليه واله)
هذا ما عرفته انا عن فرحة الزهراء(سلام الله عليها) فماذا تعرفون عنه ؟
اللهم صل على محمد وال محمد
فرحة الزهراء(عليها السلام)
فرحة الزهراء(عليها السلام) هذا العنوان الذي يمر علينا في كل سنة وفيه تطلق الاعراس والمناسبات التي أجلت في شهري الحزن ( محرم وصفر)ويخلع الناس السواد و ولكن ما سبب احتفالنا بهذا اليوم وما حقيقة وما صحة هذا اليوم والذي يصادف اليوم التاسع من شهر ربيع الأول ؟ وماذا نعني بفرحة الزهراء (عليها السلام) ؟
هناك تفاسير عديدة ذهب اليها العامة والعلماء في تفسير فرحة الزهراء ومنها:
(الأول) إن التاسع من ربيع الأول يمثل أول يوم من إمامة الإمام المهدي الموعود (عليه السلام) باعتبار وفاة أبيه العسكري (عليه السلام) في الثامن من ربيع الأول و لما كان الإمام المنتظر (عليه السلام) هو الذي على يديه يسود العدل وينتصف المظلوم من الظالم فيكون يوماً مفرحاً للزهراء (عليها السلام) حيث يعود إليها حقها وحق آلها، ومن المعلوم ان الإمام اللاحق تبدأ إمامته الفعلية و يقوم بالأمر بمجرد وفاة السابق لأن الأرض لا تخلو من حجة ولا يُنتظر بهذا المنصب الإلهي خالياً حتى تتم مراسيم (التنصيب)ولكن الشيعة احتراما وحزنا على وفاة الامام العسكري فأنهم يأجلون الاحتفال بهذا اليوم الى اليوم التالي
الثاني : انه في هذا اليوم اخبر رسول الله (صلى الله عليه واله ) ابنته الزهراء (سلام الله عليه) بأنه اول من تلحق به بعد وفاته فقد روي عن إحدى زوجات الرسول أنه (صلى الله عليه وآله وسلم) حين دنت منه الوفاة وأثقلته المرض همس في أذن ابنته الزهراء (عليها السلام) فبكت ثم همس أخرى فاستبشرت
حيث روى عن عائشة قالت : أقبلت فاطمة تمشي كأن مشيتها مشي النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرحبا بإبنتي ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله ثم أسر اليها حديثا فبكت فقلت لها لما تبكين ثم اسر اليها حديثا فضحكت , فقلت ما رأيت كاليوم فرحا أقرب من حزن فسألتها عما قال , فقالت ما كنت لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم , حتى قبض النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسألتها فقالت أسر إلي إن جبريل كان يعارضني القرآن كل سنة مرة واحدة وإنه عارضني العام مرتين ولا أراه إلا حضر أجلي فبكيت ثم قال صلى الله عليه وآله وسلم إنك أول أهل بيتي لحاقا بي وما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة أو نساء المؤمنين فضحكت لذلك . ( صحيح البخاري في ص248الجزء الرابع) ، فهذه فرحة للزهراء (عليها السلام) سجلها التاريخ في آخر سنة من حياتها الشريفة لكن المشهور أن وفاته (صلى الله عليه وآله وسلم) في الثامن والعشرين من صفر فتكون هذه الحادثة قبلها لا بعدها في التاسع من ربيع الاول
الرابع :انه في هذ اليوم قتل عمر ابن الخطاب على يد ابو لؤلؤة فقد ورد في البحار ج31ص122 انهم دخلوا على الامام الحسن العسكري عليه السلام في التاسع من شهر ربيع الأول ، وكان قد أوعز الى كل واحد من خدمه أن يلبس ما له من الثياب الجدد ، قالوا له بآبائنا واُمهاتنا يا بن رسول اللّه .. هل تجدد لأهل البيت فرح ؟ فقال : وأي يوم أعظم من حرمة عند أهل البيت من هذا اليوم ؟ ولقد حدثني أبي عليه السلام ، ان حذيفة بن اليمان ، دخل في مثل هذا اليوم وهو اليوم التاسع من ربيع الأول على جدي رسول اللّه قال : فرأيت سيدي أمير المؤمنين مع ولديه عليهم السلام يأكلون مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وهو يبتسم في وجوههم ، ويقول لولديه الحسن والحسين كُلا هنيئاً لكما ببركة هذا اليوم ، فانه اليوم الذي يُهلك اللّه فيه عدوه وعدو جدكما ، ويستجيب فيه دعاء اُمكما ، كُلا فانه اليوم الذي يقبل اللّه فيه أعمال شيعتكما ومحبيكما ، كُلا فانه اليوم الذي يصدق فيه قول اللّه (فتِلْكَ بُيُوتهُمْ خاوِيَةً بِما ظَلَمُوا) كًلا فانه اليوم الذي تُكسر فيه شوكة مُبغض جدكما .. كُلا فانه اليوم الذي يُفقد فيه فرعون أهل بيتي وظالمهم وغاصب حقهم .. كُلا فانه اليوم الذي يعمد اللّه الى ما عملوا .. فيجعله هباً منثوراً ..
لكن السيد ابن طاووس لم يقبل بهذه الرواية لأسباب عديدة منها:
الأول: أن الرواية غير معتبرة ، والسند غير متصل ، وأن الكتب المنقولة منها الرواية بالأصل مفقودة
الثاني: لإجماع المؤرخين من الشيع على خلاف ذلك وأنه قُتل في شهر ذي الحجة .
(الخامس وهو قول ضعيف جداوهو إنه في هذا اليوم وصل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في هجرته إلى مسجد قبا في ضواحي المدينة وبذلك فرحت الزهراء (عليها السلام) بسلامة ابيها
السادس :وهو ان النبي محمد (صلى الله عليه واله)كان قد اخبر الزهراء (سلام الله عليها )انه سوف يقتل في شهر صفر ولم يخبرها بأي سنة فكان كلما دخل شهر صفر تحزن الزهراء (سلام الله عليها) وعندما ينقضي شهر صفر والرسول على قيد الحياة تفرح وهذا الرأي غير مقبول فمن غير المعقول ان يخبر النبي (صلى الله عليه واله )الزهراء(سلام الله عليها) بوفاته قبل سنوات من ذلك ويجعلها في قلق دائم في كل سنة واذا كان ذلك صحيحا فيلزم ان تنتفي فرحة الزهراء بموت الرسول (صلى الله عليه واله)
هذا ما عرفته انا عن فرحة الزهراء(سلام الله عليها) فماذا تعرفون عنه ؟
تعليق