بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
من الخصال الإنسانية الأخلاقية في شخصية الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم ) هي خصلة الوفاء ،والوفاء بالوعد ،والوفاء بمعناه الانسا ني والاخلا قي الواسع الذي يقود أإلى صنع الجميل تجاه أحسن أو أسدى خدمة معروفة .فقد كان الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) شديد التقيد بالوعد التي يعطيها للاخرين مهما كانت صعبة .فعن الإمام الصادق (عليه السلام) إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم )وعد رجلاًالى صخرة فقال :أنا هاهنا حتى تأتي فاشتدت حرارة الشمس عليه فقال له اصحابه :يارسول الله لو انك تحولت إلى الضل ؟فقال (صلى الله عليه وآله وسلم )))وعدته إلى هنا وإن لم يجيء كان منه المحشر )) وعن ابي الحميساء قال :بايعت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم )أي بعته شيئاً)قبل أن يبعث فواعدته مكاناً فنسيته يومي والغد ،فأتيته يوم الثالث فقال (صلى الله عليه وآله وسلم ))) يا فتى لقد شققت علي أنا هنا منذ ثلاثة أيام )) وكان (صلى الله عليه وآله وسلم ) وفياً تجاه كل من أحسن وعمل معروفاً او وقف موقفا ايجابيا اتجاه الاسلام والمسلمين فقدكان يتحين الفرص ليسدي الى النجاشي ملك الحبشة بعض احسانه ويكافئه على صنيعه وموقفه اتجاه المسلمين الذين هاجروا الى بلاده فاكرمهم ورحب بهم . فقد روي ان وفدا اتى من عند النجاشي الى النبي صلى الله عليه واله وسلم فقام النبي صلى الله عليه واله يخدمهم فقال له اصحابه : نحن نكفيك يا رسول الله فقال صلى الله عليه واله : انهم كانوا لاصحابنا مكرِمين واني احب ان اكافأهم وروي انه اتى جبرائيل الى رسول الله صلى الله عليه واله بنعي النجاشي وموته بكى عليه وقال: ان اخاكم أصحمة ( وهو اسم النجاشي ) مات ثم خرج الى الجبانة وكبر سبعا فخفض اليه كل مرتفع حتى راى جنازته هو بالحبشة . وكان صلى االله عليه واله وفيا لزوجته خديجة لاحسانها فكان يذكرها باستمرار بل كان اذا سمع بأسمها لم يتمالك نفسه بالبكاء وكان يردد ((خديجة !.. واين مثل خديجة ؟! صدقتني حين كذبني الناس وآزرتني على دين الله ، وأعانتني بمالها )) وعن الإمام الصادق عليه السلام ان النبي صلى الله عليه واله وسلم حين جاءته وفات جعفر ابن ابي طالب وزيد ابن حارثة وكان اذا دخل بيته كثر بكائه كليهما ويقول : كانا يحدثاني ويؤنساني فذهبا جميعا ))
من كتاب دروس من سيرة الرسول الأكرم صلى الله عليه واله
معهد الإمام الخميني للدراسات الأسلامية
محمد زينة الدنيا وبهجتها *** فاضت على الناس والدنيا عطاياه
محمد رحمة الرحمن نفحته *** محمد كم حلا في اللفظ معناه
المصطفى المجتبى المحمود سيرته *** حبيب ربك يهوانا ونهواه
نور الوجود ووافي بالعهود سنا ً*** لولاه ما ازدانت الأكوان لولاه
فجر الأنام ومصباح الظلام ومن *** أدناه خالقه منه وناجاه
سل عن يتيم قريش عن مواقفه *** كم قاوم الشرك فرداً كم تحداه
طفل يتيم أتى الدنيا فأنقذها *** من الضلال فلا مال ولاجاه
طفل يتيم أتى الدنيا فحررها *** من الجحود وكان الملهمَ الله
يهدي إلى الرشد والأيام شاهدة *** ما خاب في دعوة الإصلاح مسعاه
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
من الخصال الإنسانية الأخلاقية في شخصية الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم ) هي خصلة الوفاء ،والوفاء بالوعد ،والوفاء بمعناه الانسا ني والاخلا قي الواسع الذي يقود أإلى صنع الجميل تجاه أحسن أو أسدى خدمة معروفة .فقد كان الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) شديد التقيد بالوعد التي يعطيها للاخرين مهما كانت صعبة .فعن الإمام الصادق (عليه السلام) إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم )وعد رجلاًالى صخرة فقال :أنا هاهنا حتى تأتي فاشتدت حرارة الشمس عليه فقال له اصحابه :يارسول الله لو انك تحولت إلى الضل ؟فقال (صلى الله عليه وآله وسلم )))وعدته إلى هنا وإن لم يجيء كان منه المحشر )) وعن ابي الحميساء قال :بايعت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم )أي بعته شيئاً)قبل أن يبعث فواعدته مكاناً فنسيته يومي والغد ،فأتيته يوم الثالث فقال (صلى الله عليه وآله وسلم ))) يا فتى لقد شققت علي أنا هنا منذ ثلاثة أيام )) وكان (صلى الله عليه وآله وسلم ) وفياً تجاه كل من أحسن وعمل معروفاً او وقف موقفا ايجابيا اتجاه الاسلام والمسلمين فقدكان يتحين الفرص ليسدي الى النجاشي ملك الحبشة بعض احسانه ويكافئه على صنيعه وموقفه اتجاه المسلمين الذين هاجروا الى بلاده فاكرمهم ورحب بهم . فقد روي ان وفدا اتى من عند النجاشي الى النبي صلى الله عليه واله وسلم فقام النبي صلى الله عليه واله يخدمهم فقال له اصحابه : نحن نكفيك يا رسول الله فقال صلى الله عليه واله : انهم كانوا لاصحابنا مكرِمين واني احب ان اكافأهم وروي انه اتى جبرائيل الى رسول الله صلى الله عليه واله بنعي النجاشي وموته بكى عليه وقال: ان اخاكم أصحمة ( وهو اسم النجاشي ) مات ثم خرج الى الجبانة وكبر سبعا فخفض اليه كل مرتفع حتى راى جنازته هو بالحبشة . وكان صلى االله عليه واله وفيا لزوجته خديجة لاحسانها فكان يذكرها باستمرار بل كان اذا سمع بأسمها لم يتمالك نفسه بالبكاء وكان يردد ((خديجة !.. واين مثل خديجة ؟! صدقتني حين كذبني الناس وآزرتني على دين الله ، وأعانتني بمالها )) وعن الإمام الصادق عليه السلام ان النبي صلى الله عليه واله وسلم حين جاءته وفات جعفر ابن ابي طالب وزيد ابن حارثة وكان اذا دخل بيته كثر بكائه كليهما ويقول : كانا يحدثاني ويؤنساني فذهبا جميعا ))
من كتاب دروس من سيرة الرسول الأكرم صلى الله عليه واله
معهد الإمام الخميني للدراسات الأسلامية
محمد زينة الدنيا وبهجتها *** فاضت على الناس والدنيا عطاياه
محمد رحمة الرحمن نفحته *** محمد كم حلا في اللفظ معناه
المصطفى المجتبى المحمود سيرته *** حبيب ربك يهوانا ونهواه
نور الوجود ووافي بالعهود سنا ً*** لولاه ما ازدانت الأكوان لولاه
فجر الأنام ومصباح الظلام ومن *** أدناه خالقه منه وناجاه
سل عن يتيم قريش عن مواقفه *** كم قاوم الشرك فرداً كم تحداه
طفل يتيم أتى الدنيا فأنقذها *** من الضلال فلا مال ولاجاه
طفل يتيم أتى الدنيا فحررها *** من الجحود وكان الملهمَ الله
يهدي إلى الرشد والأيام شاهدة *** ما خاب في دعوة الإصلاح مسعاه