إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الخامس من ربيع الاول وفاة السيدة سكينة بنت الامام الحسين عليهما السلام

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الخامس من ربيع الاول وفاة السيدة سكينة بنت الامام الحسين عليهما السلام

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد واله الميامين
    وعجل فرجهم



    وفاة السيدة سكينة بنت الإمام الحسين(عليهما السلام)(1)







    اسمها ونسبها(عليها السلام)


    السيّدة سُكينة بنت الإمام الحسين ابن الإمام علي بن أبي طالب(عليهم السلام).

    أُمّها(عليها السلام)


    السيّدة الرباب بنت امرئ القيس القضاعية(رضي الله عنها).

    سيرتها(عليها السلام)


    روي أنّ لها السيرة الجميلة والعقل التام، وكانت على منزلة كبيرة من الجمال والأدب والكرم والسخاء الوافر، وروى العلاّمة المجلسي في مساعدتها للفقراء: «أراد علي بن الحسين(عليهما السلام) الحجّ فأنفذت إليه أُخته سكينة بنت الحسين(عليهما السلام) ألف درهم، فلحقوه بها بظهر الحرّة، فلمّا نزل فرّقها على المساكين».

    حضورها(عليها السلام) في كربلاء



    حضرت السيّدة سكينة واقعة الطفّ مع أبيها الإمام الحسين(عليه السلام)، وشاهدت مصرعه، واعتنقت جسد أبيها بعد قتله.

    حضورها(عليها السلام) مع السبايا


    أُخذت مع السبايا ورؤوس الشهداء إلى الكوفة، ثمّ منها إلى الشام، بعدها عادت مع أخيها الإمام زين العابدين(عليه السلام) والسبايا إلى المدينة المنوّرة.
    حبّ الإمام الحسين(عليه السلام) لها


    روي أنّ يزيد بن معاوية لمّا أُدخل عليه نساء أهل البيت(عليهم السلام) قال للرباب (أُمّ سكينة): أنتِ التي كان يقول فيك الحسين وفي ابنتك سكينة:


    لعمرك إنّني لأحبّ داراً ** تكون بها سكينة والرباب
    وأحبّهما وأبذل جلّ مالي ** وليس لعاتب عندي عتاب
    فقالت: نعم. والظاهر من الشعر أنّه(عليه السلام) كان يحبّها حبّاً شديداً.

    تاريخ وفاتها(عليها السلام) ومكانها



    5 ربيع الأوّل 117ﻫ، المدينة المنوّرة.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
    1ـ أعيان الشيعة 3 /491، عقيلة قريش آمنة بنت الحسين: 27.
    نحن الشيعة الأبية شجاعتنا نبوية غيرتنا
    حيدرية حشمتنا فاطمية آدابنا حسنية كرامتنا حسينية عزتنا زينبية .أدعيتنا سجادية علومنا باقرية أحاديثنا جعفرية سجداتنا كاظمية صلواتنا رضوية .كراماتنا جوادية أنباؤنا هادية.حكمتنا عسكرية انتصاراتنا مهدوية


  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلِّ على محمد وآله الطيبين الطاهرين

    أعظم الله لنا ولكم الاجر بذكرى وفاة السيدة المظلومة عقيلة القريشيين السيدة آمنة بنت الإمام الحسين عليه السلام الملقبة بسَكينة
    فأقول : هي سَكينة بنت الحسين عليها السلام. كانت مشهورة بالعلم والأدب، والمعرفة والميل الروحي العميق نحو الباري، وكان أبوها يوليها رعاية خاصة. ذكروا أن اسمها الأصلي آمنة أو أمينة أو أُمامة، وأمها "الرباب" هي التي لقّبتها بلقب "سَكينة"، وهي شقيقة "علي الأصغر" وحضرت كربلاء وهي في سن العاشرة أو الثالثة عشر. وقيل أن الإمام الحسين عليه السلام لقبها يوم الطف بلقب "خيرة النسوان". وهذا لا يتناسب وسنّها وعليه فتكون أكبر من هذا السن في الطف خصوصا إذا اخذنا تأريخ وفاتها سنة 117 وكان عمرها 70 سنة مما يعني انها كانت في الطف بعمر السادسة عشر.
    أما ما يتعلق بما جرى عليها في يوم العاشر من محرم فقد جاء شرحه في كتب المقاتل، (ومنها كتاب نفس المهموم). وحينما كان الإمام الحسين يودّع عياله وأطفاله يوم عاشوراء رآها قد اعتزلت النساء جانباً وهي تبكي، فقال لها:
    سيطول بعدي يا سكينة فأعلمي
    منك البكاء إذا الحمام دهاني
    لا تحرقي قلبي بدمعك حسرة
    مادام مني الروح في جسماني
    فإذا قُتلتُ فأنت أولى بالذي
    تأتينه يا خيرة النسوان
    (سكينة للمقرم: 266).
    هذه المرأة الفاضلة يصفها الشيخ عباس القمي بالقول: "إنها امرأة تتميز بحصافة العقل، وإصابة الرأي، وكانت أفصح الناس وأعلمهم باللغة، والشعر، والفضل، والأدب"(منتهى الآمال 1: 463) . بعد العودة من سفر الكوفة والشام إلى المدينة صارت تحت رعاية السجاد عليه السلام. عاصرت ثلاثة من الأئمة وهم الإمام الحسين، والإمام السجاد ، والإمام الباقر عليهم السلام.
    تزوجت سكينة من عبدالله بن الإمام الحسن عليه السلام .
    عاشت سكينة في المدينة إلى أن توفيت في عهد هشام بن عبدالملك عن سبعين سنة (تهذيب السماء للنووي 1: 163). وقبرها في المدينة.
    قال فيها الإمام الحسين (عليه السلام): (وأما سكينة فغالب عليها الاستغراق مع الله ، فلا تصلح لرجل). كان الإمام الحسين (عليه السلام) يحبّها حبّاً شديداً ، ويقول فيها وفي أمّها الرباب الشعر:
    لعمـركَ أنّنـي لاحـبّ داراً * تـحلّ بهـا سكينـة والرباب
    أحبّهما وأبـذل جـلّ مـالي * ولـيس للائمـي فيهـا عتاب
    ولست لهم وإن عتبوا مطيعاً * حيـاتي أو يعلّيني التراب
    إسعاف الراغبين ص 102
    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	22020_462205707166086_1884176495_n.jpg  
مشاهدات:	1 
الحجم:	64.9 كيلوبايت 
الهوية:	158321
    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	312393_10151419728751217_1579764784_n.jpg  
مشاهدات:	1 
الحجم:	83.4 كيلوبايت 
الهوية:	158322
    وهذه السيدة الجليلة تربيت العلم والمعرفة فقد ظلمت من قبل انصاف الرجال بالتاريخ المزيف الذي كتبته أيادي أموية ونسبوا لها ظلامات يريدون منها إنتقاص آبائها الطيبين الطاهرين
    فلعنة الله على ظالمي أهل البيت عليهم السلام وأبنائهم الطيبين
    والسلام عليها يوم ولدت ويوم توفيت ويوم تبعث مع أبيها الحسين عليه السلام حية
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    التعديل الأخير تم بواسطة انصار الاسدي ; الساعة 18-01-2013, 03:42 PM. سبب آخر:
    السلام عليك يا مولاي يا صاحب الزمان


    من خطاب الامام الحجة (عليه السلام) لشيعته

    وَلَو أَنَّ أَشيَاعَنا وَفَقَهُم اللهُ لِطَاعَتِهِ ، عَلَى إجتِمَاعٍ مِنِ القُلُوبِ فِي الوفَاءِ بِالعَهدِ عَلَيهُم ،لَمَا تَأخَرَ عَنهُم اليُمنُ بِلِقَائِنا ، وَلَتعَجَلَت لَهُم ، السعَادَةُ بِمُشَاهَدَتِنا ، عَلَى حَقِ المَعرِفَةِ وَصِدقِهَا مِنهُم بِنَا ، فَمَا يَحبِسُنَا عَنهُم إلَّا مَا يَتصِلُ بِنَا مِمَّا نَكرَهُهُ ، وَلَا نُؤثِرُهُ مِنهُم ، وَاللهُ المُستَعَانُ ، وَهُوَ حَسبُنَا وَنِعمَ الوَكِيلُ .
    sigpic

    تعليق


    • #3
      اشكركم جل الشكر مشرفنا القدير
      على اضافتكم التي زادت من رقي الموضوع
      بارك الله فيكم وسهل جميع اموركم
      بحق الحسين الوجيه وجده وابيه
      امه واخيه عليهم السلام


      نحن الشيعة الأبية شجاعتنا نبوية غيرتنا
      حيدرية حشمتنا فاطمية آدابنا حسنية كرامتنا حسينية عزتنا زينبية .أدعيتنا سجادية علومنا باقرية أحاديثنا جعفرية سجداتنا كاظمية صلواتنا رضوية .كراماتنا جوادية أنباؤنا هادية.حكمتنا عسكرية انتصاراتنا مهدوية

      تعليق

      يعمل...
      X