بسم الله الرحمن الرحيم
ـ حق الأخ
(وأما حق أخيك فتعلم أنه يدك التي تبسطها، وظهرك الذي تلتجئ إليه، وعزك الذي تعتمد عليه، وقوتك التي تصول بها، فلا تتخذه سلاحاً على معصيته، ولا عدة للظلم بحق الله ولا تدع نصرته على نفسه، ومعونته على عدوه، والحول بينه وبين شياطينه، وتأدية النصيحة إليه، والإقبال عليه في الله، فإن انقاد لربه، وأحسن الإجابة له، وإلا فليكن الله آثر عندك، وأكرم عليك منه...).
أما الأخ فهو يد لأخيه وعز ومنعة وقوة له، وهو سنده في الملمات والشدائد، وقد ذكر الإمام (عليه السلام) له من الحقوق ما يلي:
1 ـ أن لا يتخذه سلاحاً على معاصي الله.
2 ـ أن لا يستعين به على ظلم الناس، والاعتداء عليهم بغير حق.
3 ـ أن لا يدع نصرته على نفسه، وذلك بأن يرشده إلى سبل الخير، ويهديه إلى طرق الرشاد.
4 ـ أن يعينه على عدوه إبليس، فيحذره منه، ويخوفه من عقاب الله لئلا يغويه ويصده عن الطريق القويم.
5 ـ أن يمنحه النصيحة في أمور آخرته ودنياه، فإن انقاد للحق فذاك، وإلا فليعرض عنه، ولا يتصل به مع اعلان للعصيان، وحربه لله.
ـ حق الأخ
(وأما حق أخيك فتعلم أنه يدك التي تبسطها، وظهرك الذي تلتجئ إليه، وعزك الذي تعتمد عليه، وقوتك التي تصول بها، فلا تتخذه سلاحاً على معصيته، ولا عدة للظلم بحق الله ولا تدع نصرته على نفسه، ومعونته على عدوه، والحول بينه وبين شياطينه، وتأدية النصيحة إليه، والإقبال عليه في الله، فإن انقاد لربه، وأحسن الإجابة له، وإلا فليكن الله آثر عندك، وأكرم عليك منه...).
أما الأخ فهو يد لأخيه وعز ومنعة وقوة له، وهو سنده في الملمات والشدائد، وقد ذكر الإمام (عليه السلام) له من الحقوق ما يلي:
1 ـ أن لا يتخذه سلاحاً على معاصي الله.
2 ـ أن لا يستعين به على ظلم الناس، والاعتداء عليهم بغير حق.
3 ـ أن لا يدع نصرته على نفسه، وذلك بأن يرشده إلى سبل الخير، ويهديه إلى طرق الرشاد.
4 ـ أن يعينه على عدوه إبليس، فيحذره منه، ويخوفه من عقاب الله لئلا يغويه ويصده عن الطريق القويم.
5 ـ أن يمنحه النصيحة في أمور آخرته ودنياه، فإن انقاد للحق فذاك، وإلا فليعرض عنه، ولا يتصل به مع اعلان للعصيان، وحربه لله.
تعليق