إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الحــرب بين الأزواج والزوجـــات ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الحــرب بين الأزواج والزوجـــات ..

    • بسم الله الرحمن الرحيــم
      وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين


      أ.ك: يعقــــوب الفضلــــــــــــي.. ( الشفيق )

      اما بعد...


      عندما تتحول الحياة الزوجية الى ما يشبه "
      الحرب الباردة"


    • فأن الطب الروحي يقدم الحل للصراعات الزوجية وسوء التوافق بين الأزواج



    يقول الطب النفسي أن الناس يتزوجون لأسباب متعددة .(. عاطفية واجتماعية .. واقتصادية .. وربما سياسية أيضا .).

    والكثير من الناس يقولون: إن الزواج استقرار ونهاية لمتاعب وفوضى لحياة الشباب وقد يكون ذلك صحيحا .. لكن هناك من الدلائل ما يؤكد أن الزواج قد يكون البداية لمتاعب ومشكلات مختلفة .. وهنا نقدم من خلال حالات العيادة النفسية صورة للعلاقات الزوجية في محاولة لإلقاء الضوء على ما يقوم به الأزواج والزوجات.

    وهذا الموضوع خاص بالمتزوجين فقط ونطلب من غير المتزوجين أن لا يقوموا بقراءة هذا الموضوع حتى لا يؤثر على فكرهم وتوقعاتهم بالنسبة لمسألة الزواج.



    ماذا يحدث في بداية الزواج ؟؟!!!!

    مهما كانت درجة التعارف بين الزوجين في فترة الخطوبة التي تسبق الزواج فإن الأيام الأولى للانتقال إلى حياة الزوجية ووجودهما معا لها طابع خاص، وسواء كان الزواج من النوع التقليدي دون فترة كافية من التعارف أو سبقه قصة عاطفية فإن وجود الزوجين وجها لوجه في مكان مغلق والتعامل بينهما في تفاصيل الحياة على مدى ساعات اليوم وتوالي الأيام. بما فيها من مواقف مختلفة .. كل هذا من شأنه أن يجعل طباع وسلوكيات كل منهما مكشوفة أمام الآخر، وبالتالي تبدو الصفات الخافية في شخصية كل من الزوج والزوجة والتي ربما حرص كل منهما ألا تظهر قبل الزواج أو لم تكن هناك مناسبة لظهورها، ومن الملاحظ بصفة عامة أن الفترة الأولى للزواج تشهد بعض الشد والجذب من جانب كل من الزوج والزوجة بهدف السيطرة على الطرف الآخر وفرض أسلوب معين، وهنا قد تبدأ الخلافات حتى في فترة الزواج الأولى التي يطلق عليها ("
    شهر العسل ".)

    ولعل الأسباب الرئيسية للمشكلات في فترة الزواج الأولى تعود إلى التوقعات التي يحملها الشباب والفتيات والصورة التي يرسمها كل منهم في ذهنه لما ستكون عليه الحياة الزوجية، وقد تكون هذه التوقعات والفكرة المسبقة عن الحياة الزوجية غير واقعية أو تتسم بالمبالغة والخيال، وهنا تكون الصدمة حين تحدث المواجهة مع المسئوليات والأعباء بدلاً من الأحلام الوردية، وهذا دليل علي أهمية البرامج التي يتم إعدادها للمقبلين على الزواج في بعض البلدان، وأهمية الإعداد النفسي والصحي لكلا الزوجين قبل الزواج وتأثير ذلك إيجابيا على التوافق فيما بينهما بعد الزواج


    حيل الزوجات والأزواج .. !!

    حين لا تكون الطرق المباشرة ملائمة للتعامل والحصول على ما تطلبه الزوجة من زوجها أو ما يريده الزوج من زوجته، أو حين يحاول أحد الزوجين تغيير أسلوب الطرف الآخر أو كسب عطفه أو مساندته أو تأييده في موقف ما فإن الحيلة التي يستخدم فيها الدهاء والتمثيل أو الكذب تصبح الأسلوب الذي يتم اللجوء إليه كي يحصل آي من الزوجين على ما يريد، وقد تبدأ الزوجة في استخدام سلاح الأنوثة الطبيعي، أو تحاول السيطرة والتحكم في مشاعر الزوج عن طريق إظهار الود له والمبالغة في تدليله، أو تلجأ إلي البكاء والخصام من حين لآخر للضغط على الزوج حتى يشعر بالذنب، أما الزوج فإنه يحاول أيضا التحكم في مشاعر زوجته حسب المفاتيح التي تؤثر فيها من واقع معرفته لها...

    وقد يصل الأمر إلى العيادة النفسية حين تفشل الحيل المعتادة فيكون الحل هنا هو ادعاء المرض الجسدي والنفسي، وتبدأ الشكوى من مشكلات صحية متعددة مثل الصداع وآلام الظهر واضطراب المعدة والقولون، والإجهاد، وغير ذلك من الأعراض المرضية التي عادة ما تشكو منها الزوجات مما يدفع الزوج إلى التعاطف، وهنا يتم اللجوء للطبيب، وفي نفس الوقت تحصل الزوجة علي ما تريد حين تقنع زوجها بأنه تسبب في مرضها، ومن الاضطرابات الشائعة في السيدات ممن يترددن على العيادات النفسية بانتظام حالات الهستيريا التي تتميز بأعراض تشبه المرض العضوي وأسبابها نفسية، وحالات الأمراض النفسية الجسدية Psychosomatic disorders وهي أمراض عضوية تعود في الأصل إلى الانفعالات المكبوتة التي لا يتم التعبير عنها.



    لماذا يستمر الزواج الفاشل ؟!

    في العلاقات الزوجية قد تكون القاعدة هي الصراع المستمر بين الزوج والزوجة، وقد يصل الأمر إلى حالة من التوتر الدائم تشبه حافة الحرب التي سادت العالم أثناء الحرب الباردة، وقد يتطور الأمر إلى العنف اللفظي بتبادل السب والشتائم، أو العنف البدني باستخدام الضرب للقمع أو التأديب، وكثيرا ما نرى بعض الأزواج والزوجات في هذه الحالة الشديدة من التوتر وعدم الوفاق، ورغم ذلك تستمر الحياة الزوجية، وهنا قد يتساءل من يلاحظ ذلك عن السبب في الاستمرار لهذه الحالات غير الناجحة من الزواج !!

    وقد تكون أسباب الزواج غير المتوافق اقتصادية أو مادية حيث يكون المال هو الدافع لعدم تخلي آي من الزوجين عن الآخر والمخاطرة بتحمل المتاعب المادية نتيجة ذلك، أو يكون السبب اجتماعيا حيث أن المرأة مثلا قد تقبل الحياة في جحيم الزواج بدلاً من مواجهة المجتمع وهي مطلقة، كما يحرص الرجل على الشكل الاجتماعي له كشخص متزوج ورب أسرة يحظى بالاحترام الاجتماعي،

    ومن الناحية النفسية فإن الكثير من الأزواج والزوجات يفضلون الصبر على أمل أو توقع أن يحدث مع الوقت تغيير في الوضع السيئ للحياة الزوجية، وتتفاوت قوة احتمال الأزواج والزوجات في ظل الصبر انتظاراً لأمل قد يأتي أو لا يحدث، كما أننا في ممارسة الأستماع الى المشاكل الزوجية نلاحظ أن بعض حالات الزواج تستمر بحكم العادة فقط، وهنا يتم التعود على أسلوب التعامل غير السوي من جانب كلا الزوجين مع إدراك كل منهما لمساوئ الآخر، ويكون هذا الوضع أفضل من وجهة نظر كل منهما من الانفصال ومواجهة نمط آخر غير معلوم من الحياة، وقد تكون هناك احتياجات غير مرئية في بعض النواحي النفسية والعاطفية فيما بين الزوج والزوجة لا يراها الآخرون تساعد على استمرار الزواج رغم الخلافات الحادة التي تبدو على السطح!!


    نحو علاقات زوجية سليمة :
    رغم أن الأصل في الزواج أنه رباط دائم وبداية لتكوين الأسرة وهي وحدة بناء المجتمع فإن الأبحاث تؤكد نتائج أن الحياة في ظل خلافات وصراعات زوجية له تأثير سلبي على طرفي الزواج وعلى الأبناء أيضاً، ويؤدى مع الوقت إلى ظهور الاضطرابات النفسية والمشكلات السلوكية، وتؤكد نتائج بعض الأبحاث أن الانفصال بالطلاق وتواجد الأبناء مع أحد الأبوين أفضل بكثير من وجودهما مع الأب والأم معا في جو من التوتر الدائم، ومن هنا كانت أهمية حل المشكلات بين الأزواج والزوجات قبل أن تتفاقم وتؤدى إلى نتائج وخيمة،والنصيحة الدائمة هنا هي حل الخلافات الزوجية أولاً بأول لأن ذلك أفضل من تركها تتعقد مع الوقت، وعدم السماح لأطراف خارجية بالتدخل حتى لا يكون هناك مجال للمبالغة في الأمور البسيطة .

    ومن وجهة نظر الطب النفسي فإن الوقاية من المشكلات الزوجية المتوقعة يكون بأعداد المقبلين للزواج وتأهيلهم نفسياً لأعباء الحياة الجديدة بعيداً عن التوقعات الخيالية، فلا داعي للنظر للزواج على أنه الإنقاذ من الصعوبات والتعويض عن الحرمان في مراحل الحياة السابقة، بل يجب الاهتمام بمهارات التعامل مع الطرف الآخر واحترام مشاعره واحتياجاته، أما العلاج الزواجي Marital therapy وفيه يتم التعرف على جذور المشكلة من الزوجين معاً ووضع الأسس لحلها ولضمان العلاقة السليمة فيما بينهما في المستقبل، وهناك مراكز تقوم بتقديم خدمة أخرى هي الاستشارات الزوجية Marital Counseling حل المشكلات التي تسبب الخلاف بين الأزواج والزوجات .. ليكن تقديرنا للمواقف فيما يخص الأمور المشتركة واقعياً وموضوعياً، ولنحاول دون انفعال أن نعرف وجهة نظر الطرف الآخر ونستمع إليه ونتحاور معه .. إن معظم الخلافات التي تتفاقم وتسبب لنا الكثير من الإزعاج إذا حاولنا البحث عن أسبابها سنجد أنه لا أساس لها، أو أنها بسبب تافه للغاية لا يستحق هذا السبب كل ما يحدث ...اليس كذلك. ؟!

    اذآ. اخوتي في الله لا بد لكم ان تعلمو جيدآ ان هذا الكلام حجة عليكم
    فأرجو من كل زوج وزوجة ان تكونو على وعي كامل بأي عمل تقومون بـــه . وان لا تجعلو مشاعركم هي التي تتحكم بكم. . بل العقل هو القائد في كل نواحي الحيااااة..
    نسأل من اللـــه التوفيق لي ولكم..
    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهريـــــــــن..
    إذا أحسّ الإنسان بحالة الندامة الباطنية؛
    يكون قد عاد إلى ربه..
    لأن العودة إلى رب العالمين
    عودة قلبية،
    لا عودة مادية..
    فالقلب إذا لم يندم: فلا رجوع،
    ولا إنابة،
    ولا توبة في البين...


    sigpic

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد

    موضوع قيم ومشاركة رائعة تضاف الى روائع مشاركاتك الاخرى اخونا المحترم (يعقوب الشفيق)
    ولكن الا ترى معي انها نظرة تشاؤمية للحياة الزوجية فسبحانه وتعالى يقول (وجعلنا بينهم مودة ورحمة)فأين المودة والرحمة والحرب قائمة انا افهم انك لا تقصد جميع الازواج
    ان المشكلات التي تحدث بين الزوجين لو عوملت معاملة عقلانية من احد الطرفين فلن تصل الى الحرب بينهما بل على العكس فبمرور الوقت يحل العقل محل العصبية ويتعرف كلا الطرفين الى ما يريح الطرف الاخر فيقوم به وما يغضب الطرف الاخر فيحاول ان يتلافاه وانا اعتقد ان المرأة يجب ان تكون هي الطرف الاكثر تحملا وتفهما من الرجل

    كما ان الازواج في بداية حياتهم الزوجية يكون احدهم خانع للأخر خنوع العبد لسيده محاولة منهما الى تطبيق الفكرة الرومانسية التي كانت في ذهنهم قبل الزواج ولا يحاول احدهم ان يسيطر على الاخر ولكن ومع مرور الوقت وخصوصا بعد ان يولد الابناء تكبر مسؤولية الاثنين وتتعقد الحياة بالنسبة لهم ولكن تعقيدا محببا وعندها قد تحصل مقارنة نوعا ما بين اهتمام احدهم بالأخر في بداية الزواج وبعد وجود الابناء وهنا تبدأ بعض المشاكل بالظهور ألا انها في اكثر الاحيان تكون سحابة صيف لا اكثر والازواج الذين لا يريدون لحياتهم الزوجية ان تكون حياة تعاسة ونكد فما عليهم الا ان يراعي كل منهم الاخر ويهتم له وهذا ابسط بكثير من اثارة المشاكل واختلاقها ولأتفه الاسباب
    وديننا الاسلامي اعطى حلا لكل هذه المسائل وهناك الكثير من الآيات القرآنية والاحاديث النبوية التي تعني بأمر الزواج ودقائقه فلو التزم الرجل او المرأة بتعاليم الدين الحنيف فلن يضطر الى الذهاب الى عيادات الطب النفسي

    اسفة كثيرا على الاطالة وشكرا جزيلا على الطرح الرائع


    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم

      اشكركي اختي الغاليه ( خادمة ام العباس ) على نصائحكي القيمة والمفيدة ...
      وعذرآ على اطالتي في الموضوع. لكنني احب ان انوه الى شيئ .
      ............

      انه بطبيعة الحال انا لا اقصد ولا اشمل جميع الازوااااج . فمنهم السعيد ومنهم الحكيم في اطار الحياة الزوجية
      لكنني اقصد الذيـــــن تلطخة ايديهم بتعاسة الحيااااة الزوجية والسبب الرئيسي هو ابتعادهم الكلي عن اتباااااع تعاليم القرآن الكريم والعترة الطاهرة . اما قول الله جلَ وعلى ( وجعلنا بينهم مودة ورحمة ) هذه المودة والرحمة تستمر مع استمرار الزوجين في اتبااااع تعاليـــم القرآن الكريم والسنة والعقــــل

      ومن يتخلف عن ذلك فعلــــــــــــــــــــــــى الاسلاااااااام السلاااااام




      والسلااااااااام..على من اتبــع الهــدى..
      التعديل الأخير تم بواسطة يعقوب الشفيق ; الساعة 20-01-2013, 10:57 AM. سبب آخر:
      إذا أحسّ الإنسان بحالة الندامة الباطنية؛
      يكون قد عاد إلى ربه..
      لأن العودة إلى رب العالمين
      عودة قلبية،
      لا عودة مادية..
      فالقلب إذا لم يندم: فلا رجوع،
      ولا إنابة،
      ولا توبة في البين...


      sigpic

      تعليق


      • #4
        sigpic

        تعليق


        • #5
          الاخ يعقوب الشفيق
          وفقك الله واحسنت

          نحن الشيعة الأبية شجاعتنا نبوية غيرتنا
          حيدرية حشمتنا فاطمية آدابنا حسنية كرامتنا حسينية عزتنا زينبية .أدعيتنا سجادية علومنا باقرية أحاديثنا جعفرية سجداتنا كاظمية صلواتنا رضوية .كراماتنا جوادية أنباؤنا هادية.حكمتنا عسكرية انتصاراتنا مهدوية

          تعليق

          يعمل...
          X