بسم الله الرحمن الرحيم
ان المنهج السلفي يحاول تغطية مثالب ومخازي من عادى علياً وفاطمة وآل علي الذين هم آل محمد
ويحاولون ان يترضّوا على الامام علي وعلى من عاداه وناواه لذا احببت ان اعرض عليكم هذه المقابلة
الشعرية التي جرت بين الشيخ البهائي طاب ثراه وبين ابن حجر الناصبي...
كتب الشيخ الصالح الجزائري إلى الشيخ المُحقّق البهائي (رحمة الله عليهما) كتابة هذه، وقال له:
ما يقول سيدي وسندي ومن عليه بعد الله وأهل البيت مُعوّلي ومعتمدي، في هذه الأبيات لبعض النواصب بتر الله أعمارهم وخرب ديارهم:
أهوى علياً أمير المؤمنين ولا
أرضى بسب أبي بكر ولا عمرا
ولا أقول إن لم يُعطيا فدكاً
بنت النبي رسول الله قد كفرا
الله يعلم ما يأتيان به يوم
القيامة من عذرٍ إذا اعتذرا
فالمأمول من أنفاسكم الفاخرة، وألطافكم الظاهرة أن تشرفوا خادمكم بجواب منظوم يكسر سورة هذه النواصب.
فأجابه الشيخ بهاء الدين (رحمه الله) بقوله:
الثقة بالله وحده أيها الأخ الأفضل، الصفي الوفي الألمعي الذكي، أطال الله بقاك وأدام في معارج العز ارتقاك، عرفت ما هذر به هذا المخذول فقابلت التماسك بالقبول، وطفقت أقول:
يا أيها المُدّعي حب الوصي ولم
تسمح بسبِّ أبي بكرٍ ولا عُمرا
كذبت والله في دعوى محبّته
تبّت يداك ستصلى في غدٍ سقرا
فكيف تهوى أمير المؤمنين وقد
أراك في سبّ من عاداه مُفتكرا؟
فإن تكن صادقاً في ما نطقت له
فابرأ إلى الله ممن خان أو غدرا
وأنكر النص في خُمٍ وبيعته
وقال إن رسول الله قد هجرا
أتيت تبغي قيام العُذر في فدكٍ
أتحسب الأمر بالتمويه مستترا؟
إن كان في غصب حقّ الطُهر فاطمةَ
سيُقبل العُذر ممن جاء مُعتذرا
فكل ذنب له عذر غداةَ غدٍ
وكل ظلم ترى في الحشر مغتفرا
فلا تقولوا لمن أيامه صُرفت
في سبّ شيخيكم قد ضلّ أو كفرا
بل سامحوه وقولوا لا نُؤاخذه
عسى يكون له عذراً إذا اعتذرا
فكيف والعذر مثل الشمس إذا بزغت
والأمر متضح كالصبح إذا ظهرا
لكن إبليس أغواكم وصيّركم
عمياً وصماً فلا سمعاً ولا بصرا
دمتم بخير
ان المنهج السلفي يحاول تغطية مثالب ومخازي من عادى علياً وفاطمة وآل علي الذين هم آل محمد
ويحاولون ان يترضّوا على الامام علي وعلى من عاداه وناواه لذا احببت ان اعرض عليكم هذه المقابلة
الشعرية التي جرت بين الشيخ البهائي طاب ثراه وبين ابن حجر الناصبي...
كتب الشيخ الصالح الجزائري إلى الشيخ المُحقّق البهائي (رحمة الله عليهما) كتابة هذه، وقال له:
ما يقول سيدي وسندي ومن عليه بعد الله وأهل البيت مُعوّلي ومعتمدي، في هذه الأبيات لبعض النواصب بتر الله أعمارهم وخرب ديارهم:
أهوى علياً أمير المؤمنين ولا
أرضى بسب أبي بكر ولا عمرا
ولا أقول إن لم يُعطيا فدكاً
بنت النبي رسول الله قد كفرا
الله يعلم ما يأتيان به يوم
القيامة من عذرٍ إذا اعتذرا
فالمأمول من أنفاسكم الفاخرة، وألطافكم الظاهرة أن تشرفوا خادمكم بجواب منظوم يكسر سورة هذه النواصب.
فأجابه الشيخ بهاء الدين (رحمه الله) بقوله:
الثقة بالله وحده أيها الأخ الأفضل، الصفي الوفي الألمعي الذكي، أطال الله بقاك وأدام في معارج العز ارتقاك، عرفت ما هذر به هذا المخذول فقابلت التماسك بالقبول، وطفقت أقول:
يا أيها المُدّعي حب الوصي ولم
تسمح بسبِّ أبي بكرٍ ولا عُمرا
كذبت والله في دعوى محبّته
تبّت يداك ستصلى في غدٍ سقرا
فكيف تهوى أمير المؤمنين وقد
أراك في سبّ من عاداه مُفتكرا؟
فإن تكن صادقاً في ما نطقت له
فابرأ إلى الله ممن خان أو غدرا
وأنكر النص في خُمٍ وبيعته
وقال إن رسول الله قد هجرا
أتيت تبغي قيام العُذر في فدكٍ
أتحسب الأمر بالتمويه مستترا؟
إن كان في غصب حقّ الطُهر فاطمةَ
سيُقبل العُذر ممن جاء مُعتذرا
فكل ذنب له عذر غداةَ غدٍ
وكل ظلم ترى في الحشر مغتفرا
فلا تقولوا لمن أيامه صُرفت
في سبّ شيخيكم قد ضلّ أو كفرا
بل سامحوه وقولوا لا نُؤاخذه
عسى يكون له عذراً إذا اعتذرا
فكيف والعذر مثل الشمس إذا بزغت
والأمر متضح كالصبح إذا ظهرا
لكن إبليس أغواكم وصيّركم
عمياً وصماً فلا سمعاً ولا بصرا
دمتم بخير
تعليق