بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
ان من جملة الاشياء التي تسلب المحبة من البيت العائلي،والذي ينبغي لنا نحذره هو التمييز الممقوت بين صهرين او بنتين او غلامين.
فترى على سبيل المثال ان احدى البنات ترث قليلاً،بينما ترثُ أختها اكثر منها،او قد يُحرم فتى من ذلك والسبب في ذلك حب الابوين لتلك البنت مثلاً.
او يحرم احدٌ ابنته من الارث ـ والعياذ بالله ـلانه لايحبها،وعندما تسأله عن ذلك يبرر عمله بشتى التبريرات المزخرفة.
ان هذه المسائل وغيرها يمكن ان تحيد بالبنت او الابن عن جادة الصواب فتبرز الجنايات والخيانات وكل ما يسيء الى الانسانية والبشرية
فالوالدان اللذان يعينان ابناءَهما على العقوق ملعونان لأن الابن عندما يرى امه مقصرة مع في اعمالها مع زوجته،ومعتدية عليها بدون سبب يذكر
يضطر الى ابداء بعض الخشونة معها فيضحى عاقاً بحقها،وعندها يخسر خير الدنيا،وخير الاخرة.
وعندما يرى الولد بأن والده يميّز بينه وبين اخوانه،يغتم ويهتم،ويصبح معقداً فيسيء الظن بالوالد ـ والعياذ بالله ـ عندها يستسهل استغابته،والتحدث عليه
وكأنما يتحدث على أخٍ له،وهذا هو العقوق،كون الابن لا يحق له التكلم على أبيه بالمرة،ولو كان أبوه مقصراً في حقه،وليعلم الشباب بان احترام الابوين
واجب ولازم حتى لو كانا أُميين او غير مثقفين.
قال تعالى{وقضى ربك ان لا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا،اما يبلغن عندك الكبر احدُهُما او كلامهما،فلا تقُلْ لهما أُفٍّ ولاتنهرهما،وقل لهما قولاً كريماً}الاسراء/23.
ان جميع ما يعيشه اليوم من مصائبه وخلافاته ونزاعاته بين الابناء والاحفاد مرجعه الى التمييز الممقوت الذي زرعه بعض الاباء والامهات
في كل شيء حتى في القُبلة تراه يفرق بينهم،بينما يقول الرسول الاكرم{صلى الله عليه واله}((ان الله يحب ان تعدلوا بين اولادكم حتى في القُبل))
فيجب ان تعدلوا بين اولادكم ايها الاباء والامهات ولاتجعلوا التمييز بين اولادكم هو السائد فيما بينكم حتى لاتخرب بيوتكم وتحل النزاعات في البيوتات
الاسلامية.نسال الله تعالى ان يهدي الجميع الى مافيه الخير والصلاح
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطاهرين.
فترى على سبيل المثال ان احدى البنات ترث قليلاً،بينما ترثُ أختها اكثر منها،او قد يُحرم فتى من ذلك والسبب في ذلك حب الابوين لتلك البنت مثلاً.
او يحرم احدٌ ابنته من الارث ـ والعياذ بالله ـلانه لايحبها،وعندما تسأله عن ذلك يبرر عمله بشتى التبريرات المزخرفة.
ان هذه المسائل وغيرها يمكن ان تحيد بالبنت او الابن عن جادة الصواب فتبرز الجنايات والخيانات وكل ما يسيء الى الانسانية والبشرية
فالوالدان اللذان يعينان ابناءَهما على العقوق ملعونان لأن الابن عندما يرى امه مقصرة مع في اعمالها مع زوجته،ومعتدية عليها بدون سبب يذكر
يضطر الى ابداء بعض الخشونة معها فيضحى عاقاً بحقها،وعندها يخسر خير الدنيا،وخير الاخرة.
وعندما يرى الولد بأن والده يميّز بينه وبين اخوانه،يغتم ويهتم،ويصبح معقداً فيسيء الظن بالوالد ـ والعياذ بالله ـ عندها يستسهل استغابته،والتحدث عليه
وكأنما يتحدث على أخٍ له،وهذا هو العقوق،كون الابن لا يحق له التكلم على أبيه بالمرة،ولو كان أبوه مقصراً في حقه،وليعلم الشباب بان احترام الابوين
واجب ولازم حتى لو كانا أُميين او غير مثقفين.
قال تعالى{وقضى ربك ان لا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا،اما يبلغن عندك الكبر احدُهُما او كلامهما،فلا تقُلْ لهما أُفٍّ ولاتنهرهما،وقل لهما قولاً كريماً}الاسراء/23.
ان جميع ما يعيشه اليوم من مصائبه وخلافاته ونزاعاته بين الابناء والاحفاد مرجعه الى التمييز الممقوت الذي زرعه بعض الاباء والامهات
في كل شيء حتى في القُبلة تراه يفرق بينهم،بينما يقول الرسول الاكرم{صلى الله عليه واله}((ان الله يحب ان تعدلوا بين اولادكم حتى في القُبل))
فيجب ان تعدلوا بين اولادكم ايها الاباء والامهات ولاتجعلوا التمييز بين اولادكم هو السائد فيما بينكم حتى لاتخرب بيوتكم وتحل النزاعات في البيوتات
الاسلامية.نسال الله تعالى ان يهدي الجميع الى مافيه الخير والصلاح
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطاهرين.


تعليق