إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تعزية بذكرى استشهاد الإمام الحسن العسكري عليه السلام

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تعزية بذكرى استشهاد الإمام الحسن العسكري عليه السلام

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
    عظم الله أجوركم بذكرى شهادة الإمام
    الحادي عشر من أئمة الهدى

    الامام الحسن العسكري عليه السلام


    وبهذا المصاب الجلل نتقدم بآيا ت الحزن والمواساة لبقية الله في أرضه


    وحجته على عباده صاحب العصر والزمان أرواحنا له فداه


    وإلى مقام المراجع والعلماء العظام والعالم الإسلامي كافة


    وأعضاء ومشرفي وإداريي منتدى مدرسة الإمام الحسين عليه السلام




    http://im13.gulfup.com/jTFe2.jpg

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل عل محمد واله الميامين
    وعجل فرجهم



    نعزي العالم الاسلامي ومراجعنا العضام ولاسيما الامام الحجة المنتظر عجل الله فرجة الشريف

    باستشهاد الامام الحادي عشر عليه السلام
    كما اعزي اخوتي اعضاء ومشرفي واداريي منتديات مدرسة الامام الحسين
    عليه السلام الدينية
    بهذا المصاب والفاجعة الاليمة
    عظم الله لنا ولكم الاجر



    التعديل الأخير تم بواسطة فضة ; الساعة 19-01-2013, 08:27 PM. سبب آخر:
    نحن الشيعة الأبية شجاعتنا نبوية غيرتنا
    حيدرية حشمتنا فاطمية آدابنا حسنية كرامتنا حسينية عزتنا زينبية .أدعيتنا سجادية علومنا باقرية أحاديثنا جعفرية سجداتنا كاظمية صلواتنا رضوية .كراماتنا جوادية أنباؤنا هادية.حكمتنا عسكرية انتصاراتنا مهدوية

    تعليق


    • #3

      عظم الله اجورنا واجوركم باستشهاد الامام الحادي عشر روحي وارواح العالمين لتراب مقدمه الفداء

      الامام الحسن بن علي العسكري عليهم السلام

      لا عذب الله أمي إنها شــربت حب الوصـي وغـذتـنيه باللبنِ
      وكان لي والد يهوى أبا حسنِ فصرت من ذي وذا أهوى أبا حسنِ

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
        أعظم الله لنا ولكم الاجر بشهادة إمامنا الحادي عشر الحسن بن على العسكري عليه وعلى آبائه سلام الله
        وأذكر لكم بهذه المناسبة الأليمة على بقية الله الاعظم الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه وهو المعزى بهذا المصاب الجلل
        وصيته في المهدى عجل الله تعالى فرجه
        - روى ابن عبد الوهاب : عن أحمد بن مصقلة قال : دخلت على أبي محمد عليه السلام فقال لي : يا أحمد ما كان حالكم فيما كان الناس فيه من الشك والارتياب ؟ فقلت : لما ورد الكتاب بخبر مولد سيدنا عليه السلام لم يبق منا رجل ولا امرأة ولا غلام بلغ الفهم إلا قال بالحق ، قال عليه السلام : أما علمتم أن الأرض لما تخلو من حجة الله ؟ ثم أمر أبو محمد والدته بالحج في سنة تسع وخمسين ومائتين وعرفها ما يناله في سنة ستين ، ثم سلم الاسم الأعظم والمواريث والسلاح إلى القائم الصاحب عليه السلام وخرجت أم أبي محمد عليه السلام إلى مكة .- روى الكليني : عن علي بن محمد ، عن الحسين ومحمد ابني علي بن إبراهيم ، عن محمد بن علي بن عبد الرحمن العبدي - من عبد قيس - عن ضوء بن علي العجلي ، عن رجل من أهل فارس سماه قال : أتيت سامراء ولزمت باب أبي محمد عليه السلام ، فدعاني فدخلت عليه وسلمت فقال : ما الذي أقدمك ؟ قال : قلت : رغبة في خدمتك ، قال : فقال لي : فالزم الباب قال : فكنت في الدار مع الخدم ، ثم صرت أشتري لهم الحوائج من السوق وكنت أدخل عليهم من غير إذن إذا كان في الدار رجال .
        قال : فدخلت عليه يوما وهو في دار الرجال فسمعت حركة في البيت فناداني : مكانك لا تبرح ، فلم أجسر أن أدخل ولا أخرج ، فخرجت على جارية معها شيء مغطى ثم ناداني : أدخل ، فدخلت ونادى الجارية فرجعت إليه ، فقال لها : اكشفي عما معك ، فكشفت عن غلام أبيض حسن الوجه وكشف عن بطنه فإذا شعر نابت من لبته إلى سرته أخضر ليس بأسود ، فقال : هذا صاحبكم ، ثم أمرها فحملته فما رأيته بعد ذلك حتى مضى أبو محمد عليه السلام .
        - روى الطبرسي : عن محمد بن محمد بن علي ماجيلويه ، عن محمد بن يحيى العطار ، عن جعفر بن محمد بن مالك ، عن محمد بن معاوية بن حكيم ومحمد بن أيوب بن نوح ومحمد ابن عثمان العمري قالوا : عرض علينا أبو محمد ابنه ونحن في منزله - وكنا أربعين رجلا - فقال : هذا إمامكم من بعدي وخليفتي عليكم فاتبعوه وأطيعوه ولا تتفرقوا من بعدي في أديانكم فتهلكوا أما إنكم لا ترونه بعد يومكم هذا .
        قالوا : فخرجنا من عنده فما مضت إلا أيام قلائل حتى مضى أبو محمد عليه السلام .
        - قال الصدوق : حدثنا على بن الحسين بن شاذويه المؤدب ( رضي الله عنه ) قال : حدثنا محمد بن عبد الله ، عن أبيه عبد الله بن جعفر الحميري ، قال : حدثني محمد بن جعفر قال : حدثني أحمد بن إبراهيم قال : دخلت على حكيمة بنت محمد بن على الرضا ، أخت أبي الحسن صاحب العسكر عليه السلام في سنه اثنتين وستين ومائتين فكلمتها من وراء حجاب وسألتها عن دينها فسمت لي من تأتم بهم ، ثم قالت : والحجة بن الحسن بن على فسمته ، فقلت لها : جعلني الله فداك معاينة أو خبرا ؟ فقالت خبرا عن أبي محمد عليه السلام كتب به إلى أمه ، فقلت لها : فأين الولد ؟ فقالت : مستور ، فقلت : إلى من تفزع الشيعة ؟ فقالت [ لي ] إلى الجدة أم أبي محمد عليه السلام فقلت لها : أقتدي بمن وصيته إلى امرأة ؟ فقالت : اقتداء بالحسين بن على عليه السلام فإن الحسين بن على عليه السلام أوصى إلى أخته زينب بنت على في الظاهر فكان ما يخرج عن على بن الحسين عليه السلام من علم ينسب إلى زينب سترا على على بن الحسين عليه السلام ، ثم قالت : أنكم قوم أصحاب أخبار أما رويتم أن التاسع من ولد الحسين بن على عليه السلام يقسم ميراثه وهو في الحياة .

        اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	394855_323663424406032_1397446932_n.jpg  
مشاهدات:	1 
الحجم:	17.4 كيلوبايت 
الهوية:	158327
        يا مولاي يا أبا محمد الحسن بن علي العسكري السلام عليك ورحمة الله وبركاته
        اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	19223_136863653139832_794919013_n.jpg  
مشاهدات:	1 
الحجم:	25.7 كيلوبايت 
الهوية:	158328
        اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	10355_449043665148957_1876003457_n.jpg  
مشاهدات:	1 
الحجم:	52.4 كيلوبايت 
الهوية:	158329
        السلام عليك يا مولاي وعلى آبائك المعصومين وعل امك الزهراء سيدة نساء العالمين
        اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	484874_227754877360780_1477219654_n.jpg  
مشاهدات:	1 
الحجم:	21.7 كيلوبايت 
الهوية:	158330

        السلام عليك يا مولاي يا ابا محمد الحسن بن علي العسكري يوم ولدت ويوم أستشهدت ويوم تبعث حيا
        ولعن الله أعدائك سيدي وظالميك وغاصبي حقك وحق آبائك الطاهرين
        والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
        التعديل الأخير تم بواسطة انصار الاسدي ; الساعة 19-01-2013, 08:54 PM. سبب آخر:
        السلام عليك يا مولاي يا صاحب الزمان


        من خطاب الامام الحجة (عليه السلام) لشيعته

        وَلَو أَنَّ أَشيَاعَنا وَفَقَهُم اللهُ لِطَاعَتِهِ ، عَلَى إجتِمَاعٍ مِنِ القُلُوبِ فِي الوفَاءِ بِالعَهدِ عَلَيهُم ،لَمَا تَأخَرَ عَنهُم اليُمنُ بِلِقَائِنا ، وَلَتعَجَلَت لَهُم ، السعَادَةُ بِمُشَاهَدَتِنا ، عَلَى حَقِ المَعرِفَةِ وَصِدقِهَا مِنهُم بِنَا ، فَمَا يَحبِسُنَا عَنهُم إلَّا مَا يَتصِلُ بِنَا مِمَّا نَكرَهُهُ ، وَلَا نُؤثِرُهُ مِنهُم ، وَاللهُ المُستَعَانُ ، وَهُوَ حَسبُنَا وَنِعمَ الوَكِيلُ .
        sigpic

        تعليق

        يعمل...
        X