إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مصيبة شهادة الامام الحسن العسكري (عليه السلام)كانت مضاعفة على شيعة أهل البيت (ع )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مصيبة شهادة الامام الحسن العسكري (عليه السلام)كانت مضاعفة على شيعة أهل البيت (ع )




    تختلف شهادة الامام العسكري (عليه السلام) عن شهادات غيره من الأئمة (عليهم السلام) كونها انهت مرحلة من مراحل الامامة يمكننا أن نسميها بالامامة الظاهرة كون الامام فيها ظاهر مشهور ، وكانت بداية لمرحلة جديدة يمكننا أن نسميها بالامامة المستورة حيث ان الامام فيها غائب مستور ، او ما يسمى بعصر الغيبة

    ولا شك ان هذه المرحلة كانت من أصعب المراحل على شيعة وموالي أهل البيت(عليهم السلام) كونهم لم يألفوا مثل هذه المرحلة وهي عدم امكان الوصول الى الامام المعصوم (عليه السلام) واللقاء به وعرض المشكلات عليه وأخذ الحلول منه مباشرة وانما كانت الكيفية ولمرحلة معينة هي تسليم الكتب وأخذ الأجوبة عن طريق الوسطاء أو السفراء وهذه المسألة ليست باليسيرة كون السفير غير معلوم لدى معظم الناس فلا يعلمه الا الخوص أو خوص الخواص بسب الخوف من جواسيس السلطة الحاكمة ولذا فمن الصعب الوصول اليه خصوصاً اذا لاحظنا شدة البطش وقوة التنكيل التي تمارسها السلطة الحاكمة آنذلك على شيعة ومحبي وموالي أهل اليبت(عليهم السلام)

    ومن هنا كانت المصيبة مضاعفة على الشيعة والموالين فمن جهة فانهم فقدوا امامهم وقدوتهم وكهفهم في الملمات ومفزعهم عند الصعاب والشدات ومن جهة أخرى انقطعوا عن مباشرة امامهم اللاحق بعد فقدهم الامام السابق .

    فإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ

    ولا حولَ ولا قوةَ الا باللهِ العليِّ العظيمِ


  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلِّ على محمد وآله الطيبين الطاهرين
    شكرا لكم اخي المحترم الصدوق على هذه المشاركة القيمة واللفتة المباركة حول مصيبة شهادة الإمام العسكري بابي وامي
    فبشهادته أخفيت علينا الإمام ووقعت الغيبة لإمامنا الحجة فهي مصيبة لا تقل عن مصيبة شهادة المعصوم عليه السلام ولذا ينقل إلينا التاريخ حدوث حوادث غريبه بعد شهادته عليه السلام
    فما وقع بعد شهادته (عليه السلام)
    - قال المفيد : تولى جعفر بن علي أخو أبي محمد (عليه السلام) أخذ تركته وسعى في حبس جواري أبو محمد (عليه السلام) واعتقال حلائله وشنع على أصحابه بانتظارهم ولده ، وقطعهم بوجوده والقول بإمامته ، وأغرى بالقوم حتى أخافهم وشردهم ، وجرى على مخلفي أبي محمد (عليه السلام) بسبب ذلك كل عظيمة من اعتقال وحبس وتهديد ، وتصغير واستخفاف وذل ، ولم يظفر السلطان منهم بطائل ، وحاز جعفر ظاهرا تركة أبي محمد (عليه السلام) ، واجتهد في القيام عند الشيعة مقامه ولم يقبل أحد منهم ذلك ولا اعتقده فيه ، فصار إلى سلطان الوقت يلتمس مرتبة أخيه وبذل مالا جليلا وتقرب بكل ما ظن أنه يتقرب به فلم ينتفع بشيء من ذلك .- قال الصدوق : فصارت سر من رأى ضجة واحدة - مات ابن الرضا (عليه السلام)
    - قال المسعودي : وعنه [ أي عن عباد بن يعقوب الأسدي ] ، عن أحمد بن هلال ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال : لابد من فتنة صماء صيلم تظهر فيها كل بطانة ووليجة وذلك عند فقدان الشيعة الثالث من ولدي يبكى عليه أهل السماء وأهل الأرض ، ثم قال - من بعد كلام طويل - : كأني بهم شرما كانوا وقد نودوا ثلاثة أصوات : الصوت الأول : أزفت الأزفة ، يا معشر المؤمنين .
    والصوت الثاني : ألا لعنة الله على الظالمين .
    والثالث : بدن يظهر فيرى في قرن الشمس يقول : إن الله بعث فلانا فاسمعوا وأطيعوا .
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    السلام عليك يا مولاي يا صاحب الزمان


    من خطاب الامام الحجة (عليه السلام) لشيعته

    وَلَو أَنَّ أَشيَاعَنا وَفَقَهُم اللهُ لِطَاعَتِهِ ، عَلَى إجتِمَاعٍ مِنِ القُلُوبِ فِي الوفَاءِ بِالعَهدِ عَلَيهُم ،لَمَا تَأخَرَ عَنهُم اليُمنُ بِلِقَائِنا ، وَلَتعَجَلَت لَهُم ، السعَادَةُ بِمُشَاهَدَتِنا ، عَلَى حَقِ المَعرِفَةِ وَصِدقِهَا مِنهُم بِنَا ، فَمَا يَحبِسُنَا عَنهُم إلَّا مَا يَتصِلُ بِنَا مِمَّا نَكرَهُهُ ، وَلَا نُؤثِرُهُ مِنهُم ، وَاللهُ المُستَعَانُ ، وَهُوَ حَسبُنَا وَنِعمَ الوَكِيلُ .
    sigpic

    تعليق

    يعمل...
    X