إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ماذا تفعل الام ؟ عندما يخرجها الأبناء عن شعورها

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ماذا تفعل الام ؟ عندما يخرجها الأبناء عن شعورها

    بسم اللــــــــــــه الرحمـــن الرحيــم
    وصلى الله على حبيبنا المصطفى وعلى آله الطاهريــــــــــــــــن
    أ:ك/ يعقــــو الفضلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي

    قال الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وآله وسلم

    من لم يأنف من خدمة العيال دخل الجنة بغيرحساب


    ها هنا تؤكد السنة النبويه وتبين مدى اهمية تحمل خدمة العيال والاطفال
    حيث عاااادة تتحمل ألام مشاق ومتاعب كبيرة في تربية أبنائها وكثيرا ما تحاول أن تتسلح بالهدوء والصبر في مواجهة المواقف التي يمكن أن تثير غيظها والأمثلة علي هذه المواقف كثيرة وتتكرر بصفة دورية في معظم البيوت فقد تعود ألام إلى بيتها بعد عمل مجهد و طويل لتفاجأ بالمكان الذي تركته مرتبا و منظما في الصباح و قد تحول إلى حالة من الفوضى .

    فاللعب ملقاة في كل مكان والملابس متناثرة هنا و هناك و كل شئ في غير مكانه فإذا طلبت من الأبناء جمع أشيائهم تفاجأ بعدم استجابتهم و استغراق كل منهم فيما يفعله كما انهم مكتفين الايدي بترديد انهم سوف يفعلون بعد قليل .. فلا تتمالك الأم نفسها وتنفجر غيظا فينزعج الأبناء ويمتثلون لمطلبها متذمرين و لحظتها تشعر ألام أن أبناءها يكرهونها وتهدأ
    الأمور بعد قليل وتواصل ألام أداء أعمالها المنزلية وفي ذهنها تساؤل هل كانت محقه في انقلاب أعصابها أم أن هناك أسلوبا آخر لمعالجته مثل هذه الأمور ؟؟؟؟

    ونجيب على هذا التساؤل. ما لا يعلمه الأبناء هو أن ألام تصاب بعد انفعالها بحالة من تأنيب الضمير تسبب لها تعاسة لأنها تشعر في بعض التصرفات غير لائقة ولكن انا اطمئن من كانت تصل الى هذه المرحلة أن غضبها هذا شئ طبيعي وأقدم لها بعض النصائح التي يمكن أن تساعدها على التعبير عن غضبها بصورة أهدأ ودون جرح مشاعرها امام أبنائها



    1. تحديد الأولويات : يجب على ألام أن تحدد الأهم فالأقل أهمية فليس كل طلب تطلبه من أطفالها يستحق الجدال و المناقشة فلا يستحق الجدال والمنافسة فلا يستحق موضوع بسيط مثل اختيار نوع الطعام بدلا من آخر أو رفض طبق معين أو الإصرار على ارتداء زي معين من جانب الطفل يثير الثورة والغضب و يمكن للأم أن تعد قائمتين : الأولى بالأسس التربوية التي لا تقبل المناقشة و التفاوض والثانية ببعض الأسس القابلة للتفاوض و التعديل و التكيف و قد تبدي بعض الأمهات تخوفهن من أن يستنتج الأبناء أن كل شئ قابل للتفاوض و لكن علماء النفس لا يرون الأمر كذلك فالأبناء إذا عرفوا أن هناك أسسا قابلة للتفاوض و أخرى لا تقبل النقااش. سوف يجعلهم هذا يتقبلون الأمر بسهولة و يتمتعون في نفس الوقت بقدر من الحرية تساعدهم على المدى البعيد في تعميق إحساسهم بالمسئولية .

    2. الانسحاب أو التزام الصمت : عند تفجر الموقف بين ألام و أبنائها و عدم تحكمها في أعصابها يثير لدى الأبناء إحساسا بالخوف و القلق لان شكل ألام يتغير و تعبيرات وجهها تصبح اكثر قسوة و هذا أمر طبيعي لان الإنسان عندما يفقد السيطرة على نفسه يتفوه بكلمات جارحة و يرتكب أفعالا يندم عليها بعد ذلك لذلك يجب الانسحاب أو التزام الصمت بعبارة ( من شدة غضبي منك الآن لا أريد مواجهتك و أنا في هذه الحالة ) فيشعر الطفل بتأنيب الضمير و يعتذر بعد ذلك. أما إذا اختارت ألام التزام الصمت فان هذا الاختيار سوف يجعلها تشعر بالرضا عن نفسها لأنها لن تتراجع بعد ذلك . و تشعر بعض الأمهات بالقلق خوفا من أن يعتقد أبناؤها أن صمتها أو انسحابها يعني الاستسلام و لكن هذا الاحتمال ضعيف جدا فأغلبية الأبناء سوف يدركون انهم تمادوا في الخطأ فيتراجعون و يعتذرون و تمر العاصفة بسلام . ههههه

    3. توضح الأمر بدون توجيه انتقادات جارحة : أما إذا اختارت ألام أن تواجه الأمر بدون انسحاب فعليها أن تحسن اختيار الكلمات المعبرة عن غضبها فتوضح للطفل مدى إحساسه بالأسى و الحزن بدلا من أن تلقي تصريحات عن طباعه السيئة و الأطفال بصفة عامة يكونون اكثر استعدادا للتعاون عندما يسمعون تصريحات حيادية و ليس انتقادات موجهة لهم شخصيا كأن تقول ألام مثلا .. الثياب المتروكة في غير مكانها لن تغسل بدلا من القول رتب حجرتك .

    4. الاختصار : تلاحظ ألام عندما تبدأ في توجيه اللوم إلى أبنائها انهم لا يسمعونها بعد أول جملتين لذلك ينصح المتخصصون بالاختصار في توضيح نقاط الأطفال من سن الرابعة يكونون ابرع بكثير من المحامين في الدفاع رفضت طلبا لابنتك وطالبتك بتفسير ذلك عليك اختيار تفسير ملائم يلقي قبولها .

      ولا تنسي اختي الفاضلة انه( اذا كنت تغضبين لأي سبب صغير . فهذا يعطي انطباعآ عن حجــــم عقلك...!!!! )

      وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين






    التعديل الأخير تم بواسطة يعقوب الشفيق ; الساعة 20-01-2013, 11:00 AM. سبب آخر:
    إذا أحسّ الإنسان بحالة الندامة الباطنية؛
    يكون قد عاد إلى ربه..
    لأن العودة إلى رب العالمين
    عودة قلبية،
    لا عودة مادية..
    فالقلب إذا لم يندم: فلا رجوع،
    ولا إنابة،
    ولا توبة في البين...


    sigpic

  • #2
    اشكرالاخ يعقوب الشفيق
    على هذه المشاركة القيمة والمفيدة
    ولكن الاطفال بطبيعتهم متعبين ولابد ان يسببوا الانفعال
    للام بكل تصرفاتهم وخاصة الصبيان
    وفقكم الله واشكرك


    نحن الشيعة الأبية شجاعتنا نبوية غيرتنا
    حيدرية حشمتنا فاطمية آدابنا حسنية كرامتنا حسينية عزتنا زينبية .أدعيتنا سجادية علومنا باقرية أحاديثنا جعفرية سجداتنا كاظمية صلواتنا رضوية .كراماتنا جوادية أنباؤنا هادية.حكمتنا عسكرية انتصاراتنا مهدوية

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      اللهم صل على محمد وال محمد

      مواضيعك دائما متميزة وفي غاية الفائدة اخي المحترم (يعقوب الشفيق) فعلا اكثر الامهات انفعاليات مع ابنائهن ويقابلن تصرفات ابنائهن الغير صحيحة بعاصفة من الصراخ ولكن الصراخ اهون الامورفهو امر طبيعي وقد يكون متنفسا للام احيانا لتخرج غضبها وتعود طبيعية رغم انه امر خاطيء ايضا ولكن هناك بعض الانفعالات تطورت الى الضرب المبرح بالعصا او بأي غرض يقع بين يديها و الذي يؤدي الى العمى او كسر احد الاطراف وبعد ان يحصل ما حصل تندم الام ولكن السيف يكون قد سبق العذل وقتها ولن ينفعها الندم
      شكرا لك مرة اخرى على هذه المواضيع التثقيفية المفيدة جعلها الله لك في موازين حسناتك

      تعليق


      • #4
        نسأل الله أن يأخذ بأيدينا جميعاً
        لما فيه خير الصلاح والاستقامة والرشاد
        جزاك الله خير اخي على ماقدمت
        جعلها الله لك في ميزان حسناتك
        دمت برعاية الله
        sigpic

        تعليق

        يعمل...
        X