بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
المحيط الطلابي
ونعني به الوسط الاجتماعي الذي تتلاقي فيه مختلف النفسيات و الحالات الخلقية ،والأوضاع الاجتماعية من الأعراف والتقاليد ،وأنماط متنوعة من السلوك والمشاعر التي يحملها الطلاب معهم الى المدرسة والتي اكتسبوها من بيئاتهم واسرتهم وحملوها بدورهم إلى زملائهم فنرى الأطفال يتبادلون ذلك عن طريق الاحتكاك والملازمة والاكتساب .وطبيعي أن الوسط الطلابي سيكون على هذا الأساس زاخراَ با لمتناقضات من انماط السلوك والمشاعر سيما لو كان المجتمع غير متجانس فتجد منها المنحرف الضار والخطر ومنها المستقيم الخير النافع ،لذا كان لازماًعلى المدرسة أن تهتم بمراقبة السلوك الطلابي ، وخصوصاً من يسلك منهم سلوكاً ظاراً، فتعمل على تقويمة وتصحيحة ، ومنع سريانه إلى الطرب الاخرين وتشجيع السلوك الاجتماعي النافع البناء وتنميته .كتنمية روح التعاون والتدريب على أعمال القيادة الأجماعية والرضا بالا نقياد للأوامر والألتزام بمقررات الجماعة الطلابية لينشأ فرداًاجتماعياً تعاونيا ًيقر بالقيادة التي يقررها المجموع والتي تحقق مصلحتة الجماعة كما يتدرب الطالب من خلال ممارسته الحياة في المحيط الطلابي على احترام حقوق الاخرين ومعرفة حقوقه عليهم من جانب اخر .ولابد من ترسيخ القيم وتثبيتها عند الطفل وتربيته على استيعابها على النهج التربوي الاسلامي لانه المدخل الرئيسي لتربية الطفل على الطاعة والألتزام الخلقي ،كما في قول الرسول صلى الله عليه وآله ((أدبواأولادكم على ثلاث خصال :حب نبيكم ،وحب أهل بيته ،وقراءة القرآن ))وقوله صلى الله عليه وآله وسلم (رحم الله عبداً أعان ولده على بره با لاحسان اليه والتآلف له وتعليمه وتأديبه ))
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
المحيط الطلابي
ونعني به الوسط الاجتماعي الذي تتلاقي فيه مختلف النفسيات و الحالات الخلقية ،والأوضاع الاجتماعية من الأعراف والتقاليد ،وأنماط متنوعة من السلوك والمشاعر التي يحملها الطلاب معهم الى المدرسة والتي اكتسبوها من بيئاتهم واسرتهم وحملوها بدورهم إلى زملائهم فنرى الأطفال يتبادلون ذلك عن طريق الاحتكاك والملازمة والاكتساب .وطبيعي أن الوسط الطلابي سيكون على هذا الأساس زاخراَ با لمتناقضات من انماط السلوك والمشاعر سيما لو كان المجتمع غير متجانس فتجد منها المنحرف الضار والخطر ومنها المستقيم الخير النافع ،لذا كان لازماًعلى المدرسة أن تهتم بمراقبة السلوك الطلابي ، وخصوصاً من يسلك منهم سلوكاً ظاراً، فتعمل على تقويمة وتصحيحة ، ومنع سريانه إلى الطرب الاخرين وتشجيع السلوك الاجتماعي النافع البناء وتنميته .كتنمية روح التعاون والتدريب على أعمال القيادة الأجماعية والرضا بالا نقياد للأوامر والألتزام بمقررات الجماعة الطلابية لينشأ فرداًاجتماعياً تعاونيا ًيقر بالقيادة التي يقررها المجموع والتي تحقق مصلحتة الجماعة كما يتدرب الطالب من خلال ممارسته الحياة في المحيط الطلابي على احترام حقوق الاخرين ومعرفة حقوقه عليهم من جانب اخر .ولابد من ترسيخ القيم وتثبيتها عند الطفل وتربيته على استيعابها على النهج التربوي الاسلامي لانه المدخل الرئيسي لتربية الطفل على الطاعة والألتزام الخلقي ،كما في قول الرسول صلى الله عليه وآله ((أدبواأولادكم على ثلاث خصال :حب نبيكم ،وحب أهل بيته ،وقراءة القرآن ))وقوله صلى الله عليه وآله وسلم (رحم الله عبداً أعان ولده على بره با لاحسان اليه والتآلف له وتعليمه وتأديبه ))
تعليق