بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد وآله الطاهرين
عمر بن الخطاب الهالك لولا علي عليه السلام عمر الذي يصرح ويقول كل الناس أفقه من عمر حتي النساء في البيوت ( المبسوط - ج 10 - ص 152). وبتلك المحدودية. جعلوا منه أسطورة التاريخ الإسلامي وأوردوا حوله من الأخبار ما جعل من عمر صنما خرافيا يعبد من دون الله.
لقد قالوا فيه الكثير وغالوا إلى حد الشطط ومن قولهم فيه:
عن عبد الله بن بريدة عن أبيه: خرج رسول الله صلى الله عليه ( وآله) في بعض مغازيه، فلما انصرف جاءت جارية سوداء فقالت: يا رسول الله! إني كنت نذرت إن ردك الله صالحا أن أضرب بين يديك بالدف وأتغنى، فقال رسول الله صلى الله عليه (وآله): إن كنت نذرت فاضربي وإلا فلا، فجعلت تضرب فدخل أبو بكر وهي تضرب، ثم دخل علي وهي تضرب، ثم دخل عثمان وهي تضرب، ثم دخل عمر فألقت الدف تحت استها ثم قعدت عليها، فقال رسول الله:
إن الشيطان ليفرق منك يا عمر وفي رواية ليخاف منك يا عمر (أحمد في المسند 5: 353 / قال الترمي هذا حديث حسن صحيح غريب 2 ص 294)!
ورويفي تفسير الرازي أن نيل مصر كان في الجاهلية يقف في كل سنة مرة واحدة وكان لا يجري حتى يلقى فيه جارية واحدة حسناء ، فلما جاء الإسلام كتب عمرو بن العاص بهذه الواقعة إلى عمر ، فكتب عمر على خزفة : أيها النيل إن كنت تجري بأمر الله فاجر ، وإن كنت تجري بأمرك فلا حاجة بنا إليك! فألقيت تلك الخزفة في النيل فجرى ولم يقف بعد ذلك. وكذلك وقعت النار في بعض دور المدينة فكتب عمر على خزفة : يا نار اسكني بإذن الله فألقوها في النار فانطفأت في الحال .
واعجبا ايكون عمر اقدس من رسول الله واكثر تقوى وايمان الى حد ان الشيطان لم يهتز او يتحرك او يخاف بوجود رسول الله صلى الله عليه وآله وفر هارباً عند مجيء عمر
الا يستحون ان يتهموا رسول الله بانه ينصت لضرب الدف وسماع الاغاني الم يكن سكوت الرسول على شيء اقرار له وتشريع منه صلى الله عليه وآله لهذا الفعل
فاذا كان كذلك فمن اين اتى هذا الشيطان الذي خاف ولما الجارية سكتت مادام سيد التشريع قد اذن لها اليس هذا تناقض لا يقبله العقل لا بل بالوجدان انه كلام باطل مدلس ارادوا منه الاساءة للرسول الاكرم صلى الله عليه وآله فبأس لهم ولما يصفون واي وقوف لماء النيل هذا واي خزفة اطفأ النار بها فالرازي لم يذكر راوياً واحداً لها

تعليق