بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
اللهم صل على محمد وال محمد
السؤال ماهو الموقف من الفتنة؟
الجواب:توجد ثلاثة مواقف من الفتنة،اثنان من المواقف خطأ وواحد منهما صحيح.
الموقف الأول:الهروب من الامتحان والنتيجة ان ترسب في الامتحان،وهذا يسمى موقف الهروب والاعتزال من امتحانات الدنيا،كما يقول
بعض الناس في معركة الحق والباطل ان هذه قضايا سياسية وهي ابتلاء وامتحان وأنا لااتدخل فيها،اعتزال المجتمع،واعتزال العمل السياسي
وهذا يسمى مذهب الاعتزال والرهبانية والتصوف والصوفية،هذا الاتجاه غير صحيح.
الموقف الثاني:الدخول في الامتحان،لكن الدخول والحضور الغافل اللاواعي،اي يذهب الى الامتحان لكن لايستعد له.يعني الساحة محتدمة بالمواقف السياسية
والمواجهات الثقافية،وانت تقول آخذ النتيجة،تحضر لكن حضور غافل لايكون لك دور حقيقي وجد واجتهاد،هذا الموقف يشير اليه القرآن الكريم
بالقول{ذرهم يأكلوا ويتمتعوا}فهو فقط يأكل هذا نسميه الحضور الترفيهي والحضور الغافل وليس حضوراً واعياً وهذا ايضاً خطأ في الموقف.
الموقف الثالث:الحضور الواعي وباستعداد،وهو الموقف الصحيح.
ولهذا يقول امير المؤمنين{عليه السلام}((لولا حضور الحاضر وقيام الحجة بوجود الناصر وماأخذ الله على العلماء ألايُقاروا على كظة ظالم
ولاسغب مظلوم لألقيتُ حبلها على غاربها))والامام يقول لولا أنها مسؤوليتي كنت اجلس في البيت،لكن أنا مسؤول مثل ما أنتم مسؤولون.
ونحن اليوم تمر علينا أشد الفتن،والمطلوب منا التمسك بأهل بيت العصمة والطهارة{عليهم السلام}ومادام الامام المعصوم غير موجود
فنرجع الى نائبه بالحق وهو المجتهد الجامع للشرائط لأنه اذا ظهرت الفتن فعلى العالم ان يظهر علمه والافعليه لعنة الله،
اللهم اعصمنا من الفتن واهدنا الى الصراط المستقيم محمد واله الطاهرين
واحشرنا معهم آمين رب العالمين.
الجواب:توجد ثلاثة مواقف من الفتنة،اثنان من المواقف خطأ وواحد منهما صحيح.
الموقف الأول:الهروب من الامتحان والنتيجة ان ترسب في الامتحان،وهذا يسمى موقف الهروب والاعتزال من امتحانات الدنيا،كما يقول
بعض الناس في معركة الحق والباطل ان هذه قضايا سياسية وهي ابتلاء وامتحان وأنا لااتدخل فيها،اعتزال المجتمع،واعتزال العمل السياسي
وهذا يسمى مذهب الاعتزال والرهبانية والتصوف والصوفية،هذا الاتجاه غير صحيح.
الموقف الثاني:الدخول في الامتحان،لكن الدخول والحضور الغافل اللاواعي،اي يذهب الى الامتحان لكن لايستعد له.يعني الساحة محتدمة بالمواقف السياسية
والمواجهات الثقافية،وانت تقول آخذ النتيجة،تحضر لكن حضور غافل لايكون لك دور حقيقي وجد واجتهاد،هذا الموقف يشير اليه القرآن الكريم
بالقول{ذرهم يأكلوا ويتمتعوا}فهو فقط يأكل هذا نسميه الحضور الترفيهي والحضور الغافل وليس حضوراً واعياً وهذا ايضاً خطأ في الموقف.
الموقف الثالث:الحضور الواعي وباستعداد،وهو الموقف الصحيح.
ولهذا يقول امير المؤمنين{عليه السلام}((لولا حضور الحاضر وقيام الحجة بوجود الناصر وماأخذ الله على العلماء ألايُقاروا على كظة ظالم
ولاسغب مظلوم لألقيتُ حبلها على غاربها))والامام يقول لولا أنها مسؤوليتي كنت اجلس في البيت،لكن أنا مسؤول مثل ما أنتم مسؤولون.
ونحن اليوم تمر علينا أشد الفتن،والمطلوب منا التمسك بأهل بيت العصمة والطهارة{عليهم السلام}ومادام الامام المعصوم غير موجود
فنرجع الى نائبه بالحق وهو المجتهد الجامع للشرائط لأنه اذا ظهرت الفتن فعلى العالم ان يظهر علمه والافعليه لعنة الله،
اللهم اعصمنا من الفتن واهدنا الى الصراط المستقيم محمد واله الطاهرين
واحشرنا معهم آمين رب العالمين.
