بِسم اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
الحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعالَمِيْنَ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلى أشْرَفِ الْأَنْبِياءِ وَالْمُرْسَلِينَ أَبِي الْقاسِمِ مُحَمَّدٍ وَعَلى آلِهِ الْطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين.
الحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعالَمِيْنَ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلى أشْرَفِ الْأَنْبِياءِ وَالْمُرْسَلِينَ أَبِي الْقاسِمِ مُحَمَّدٍ وَعَلى آلِهِ الْطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين.
ان الله عندما اوعز لنبيه (صلى الله عليه وآله) انه من قبل دعوتك عند نزول آية وانذر عشيرتك الاقربين فلم يقبل تلك الدعوة إلا الامام علي فنال من الله تعالى شرف وصاية رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومن تلك الوصاية والوزارة كان النبي (صلى الله عليه وآله) على عهده يعهد للإمام علي (عليه السلام) بالقضاء بين الناس بقضاء الله تعالى وحكمه العادل لينال كل ذي حق حقه بحسب شرع الله تعالى فيروى لنا الكثير من قضاء الامام علي (عليه السلام) على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وانه بكل قضاء ينال رضا النبي (صلى الله عليه وآله) ومباركته لما يأتي به من حم على نهج ما خطه الله تعالى ولا يحيد بقضائه عنه .
روي ينابيع المودة / 76:عن قضاء على (عليه السلام) على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) : أن بقرة قتلت حمارا فترافع المالكان إلى أبي بكر.
فقال: بهيمة قتلت بهيمة لا شئ على ربها.
ثم مضيا إلى عمر فقضى بما قضى صاحبه.
ثم مضيا إلى علي - عليه السلام - فقال: إن كانت البقرة دخلت الحمار في منامه فعلى ربها قيمه الحمار لصاحبه. وإن كان الحمار دخل على البقرة في منامها فقتلته فلا غرم على صاحبها.
فقال رسول الله - صلى الله عليه وآله - لقد قضى علي بن أبي طالب بينكما بقضاء الله عز وجل .
تعليق