بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
اللهم صل على محمد وال محمد
هنا يوجد ثلاث كلمات للأنبياء{عليهم السلام}تشبه الكذب وماهي بكذب!اثنان لإبراهيم وواحدة ليوسف.
1:كلمة يوسف{عليه السلام}((ايتها العير انكم لسارقون))ولم يكونوا قد سرقوا وانما كان يوسف هو الذي أخفى تاج الملك في رحالهم.
هل هذا كذب؟هذه كلمةٌ تشبه الكذب لأن الانبياء لايكذبون ان مقصود يوسف هو أيها الناس وفيهم أخوته تتذكرون أنكم سرقتم يوسف ،اذن هو يقصد سرقة
يوسف،لكن الناس يتصورون سرقة تاج الملك،فهذه كلمة تشبه الكذب وليست بكذب.
وكما يقول الامام الصادق{عليه السلام}(والله ما سرق يوسف).
2:لنبينا ابراهيم{عليه وعلى نبينا واله آلاف التحية والسلام}عنده كلمة تشبه الكذب وليست بكذب واحدة منها ماجاء في سورة الصافات
((فنظر نظرة في النجوم*فقال إني سقيم))ولم يكن سقيماً في بدنه كما تقول بعض التفاسير بل سقيم القلب والرأي حزناً على قومه مما يعبدون
من تلك الاصنام التي يعبدونها التي لاتسمع ولا تبصر ولاتضر ولاتنفع.ومقصوده معنى آخر كما ذكرنا وبعض التفاسير يقول انه مبتلي بدينه
فهو سقيم بهذا الابتلاء.وكما يقول الامام الصادق{عليه السلام}(والله ما كان سقيماً وماكذب).
3:الكلمة الثالثة للنبي ابراهيم{عليه السلام}ايضاً هذا كلام يشبه الكذب وما هو بكذب لأن مقصود ابراهيم{عليه السلام}أنهم لو كانوا ينطقون
لقلت لكم قد فعله كبيرهم،فهذه جملة مشروطة بشرط ٍ غير متحقق.
القرآن الكريم يحدّث عنهم يقول:{فرجعوا الى أنفسهم فقالوا إنكم أنتم الظالمون*ثم نُكسوا على رؤوسهم لقد علمت ما هؤلاء ينطقون}
يعني كلمة ابراهيم أثرت في قلوبهم وهذه هي الحكمة والموعظة الحسنة.قالوا{أتعبدون ماتنحتون}لقد جمع ابراهيم أولاً الدليل العلمي
وثانياً الموعظة الحسنة حين أخذ الفأس وكسر الاصنام بدل ان يدخل في قتال معهم بل ذهب وكسرّ الاصنام لأجل ان تكون موعظة حسنة.
اذن الانبياء لايكذبون ولايصح ان يصدر منهم الكذب أو تصدر منهم اي رذيلة والعياذ بالله.كما يقول غير الشيعة الامامية بذلك.
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطاهرين.
1:كلمة يوسف{عليه السلام}((ايتها العير انكم لسارقون))ولم يكونوا قد سرقوا وانما كان يوسف هو الذي أخفى تاج الملك في رحالهم.
هل هذا كذب؟هذه كلمةٌ تشبه الكذب لأن الانبياء لايكذبون ان مقصود يوسف هو أيها الناس وفيهم أخوته تتذكرون أنكم سرقتم يوسف ،اذن هو يقصد سرقة
يوسف،لكن الناس يتصورون سرقة تاج الملك،فهذه كلمة تشبه الكذب وليست بكذب.
وكما يقول الامام الصادق{عليه السلام}(والله ما سرق يوسف).
2:لنبينا ابراهيم{عليه وعلى نبينا واله آلاف التحية والسلام}عنده كلمة تشبه الكذب وليست بكذب واحدة منها ماجاء في سورة الصافات
((فنظر نظرة في النجوم*فقال إني سقيم))ولم يكن سقيماً في بدنه كما تقول بعض التفاسير بل سقيم القلب والرأي حزناً على قومه مما يعبدون
من تلك الاصنام التي يعبدونها التي لاتسمع ولا تبصر ولاتضر ولاتنفع.ومقصوده معنى آخر كما ذكرنا وبعض التفاسير يقول انه مبتلي بدينه
فهو سقيم بهذا الابتلاء.وكما يقول الامام الصادق{عليه السلام}(والله ما كان سقيماً وماكذب).
3:الكلمة الثالثة للنبي ابراهيم{عليه السلام}ايضاً هذا كلام يشبه الكذب وما هو بكذب لأن مقصود ابراهيم{عليه السلام}أنهم لو كانوا ينطقون
لقلت لكم قد فعله كبيرهم،فهذه جملة مشروطة بشرط ٍ غير متحقق.
القرآن الكريم يحدّث عنهم يقول:{فرجعوا الى أنفسهم فقالوا إنكم أنتم الظالمون*ثم نُكسوا على رؤوسهم لقد علمت ما هؤلاء ينطقون}
يعني كلمة ابراهيم أثرت في قلوبهم وهذه هي الحكمة والموعظة الحسنة.قالوا{أتعبدون ماتنحتون}لقد جمع ابراهيم أولاً الدليل العلمي
وثانياً الموعظة الحسنة حين أخذ الفأس وكسر الاصنام بدل ان يدخل في قتال معهم بل ذهب وكسرّ الاصنام لأجل ان تكون موعظة حسنة.
اذن الانبياء لايكذبون ولايصح ان يصدر منهم الكذب أو تصدر منهم اي رذيلة والعياذ بالله.كما يقول غير الشيعة الامامية بذلك.
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطاهرين.

تعليق