إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كيف تتغلب على عاداتك ؟؟؟؟؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كيف تتغلب على عاداتك ؟؟؟؟؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد



    كيف تتغلب على عاداتك


    1-اصنع ظروفا تساعدك (الظروف المساعدة ):
    عبارة انتشرت بيننا سواء في الحالات الناجحة او الحالات الفاشلة فمن نجح قلنا ساعدته الظروف و الاخر لم تساعده الظروف .
    والظروف على الاحوال بايدينا ان نصنعها فلماذا لا نصنع ظروفا مساعدة لما نريده ثم بانفسنا فيها؟.
    ومثل ما نبحث عن الظروف المساعدة نبحث ايضا عن الظروف المعرقة التي تحول دون تنفيذ العمل و الوصول الى النجاح .
    والظروف سواء المساعدة او المعرقة هي واحدة لانها لا تخرج في مجملها عن .
    1-قوة او ضعف داخلي في رقابة النفس ومتابعتها .
    2- ثقافة ومعارف و خبرات بنسب مختلفة او موجودة او معدومة .
    3- نظام للحياة يؤلف بين الشئون المختلفة واضع و صريح .
    4- تقتتم و محاسبة مستمرة للاداء بحيث يضمن الاستمرار والتحسين والاستزادة .
    جدد و ابتكر:
    دائما جدد في صنع الظروف واطرد تماما عبارات :الظروف اقوى منى الظروف غلبتني الظروف قهرتني لا تستسلم واصنع جديدة لماذا؟لان
    القديمة قد تجعلك تتراجع الى الوراء فتتحول الى عراقيل في طريقك و للاسف انت الذي اخترعتها بذلك فهذه الوقفة في الطريق هي التي تبعدك عن النجاح.
    تجهر و تاهب
    وفي وسط الظروف المختلفة حتى ولو كانت كما يقولون احلك الظروف او كما يقول البغض لدى ظرفي الخاصة عليك ان تتجهز دائما بالمبادرات القوية بالطبع التي توافق امكاناتك ولذلك اقول لك المبادرات الممكنة القابلة للتنفيذ والموافقة للواقع وليست المثالية الحالمة التي سرعان ما تكون عائقا يدعو الى الفشل و الخفاق والياس والتوقف .
    بهدوء ابحث وادرس و اسال و اقرا وطالع و اسمع و كل ما تحسن به ظروفك بادر بتنفيذه ما دام مستوفيا للشروط السابقة .
    لا تنتظر ان مساعدك احد
    ومن اعماق قلبي اهمس في اذنيك :لا تنتظر ان يساعدك احد وان ساعدك احد فلا تتصور ان يستمر في مساعدتك اصنع بيديك وبنفسك ومن اعصابك و دمك ظروفا تساعدك وابتعد عن الاستسلام الظروف السيئة و تجهيز بالمبادرات الممكنة وهذا اول الاسرار اذا اردت حقيقة ان تتغلب على عاداتك مهما كانت في الاكل او في الشرب او الملابس او في العمل او في السلوك او في الكلام او في النوم او في التعامل او في الدراسة او في اختيار الاصحاب او في التدخين او في قضاء الاوقات
    وكثير هي قصص الناجحين من الشباب الذين لم يستسلموا لظروف القاسية و انما واجهوها بصناعة ظروف جديدة تقول احدى الفتيات قررت الا استسلم ولا اضعف ولا انهار فكرت في مستقبلي و اعطيت نفسي الامل انا اتغيرت وليست الظروف انا لست دكتورة نفسية ولا يحزنون انا انسانة تحديث الظروف و الحمد لله نجحت ودخلت الجامعة نصيحتي اليك ) خليك اقوى من الظروف انت قوى بالله وضعيف بنفسك
    وهكذا اول التغلب على عاداتنا زمشاكلنا تبدا من هذا الباب الذي يفت علك الطريق الى النجاح على مصراعيه
    2- لا تقبل التنازل او الاستثناء .
    كل يوم جديد بل كل لحظة ربما سميت يلحظة لانها تحظى بالجديد فلماذا لا نتناغم مع الحركة الطبيعة للحياة ؟ولماذا لا نكسب كل يوم جديدا ؟و لماذا لا نجظى في كل لجظى بالجديد ؟جرب و سترى كيف يطرح الجديد كل قديم ما دام معرقا فليس الرفض لمجرد انه قديم فكل قديم بروح فهو جديد .
    اذا اقتعنا معا بما سبق .فلماذا بعضنا الاستثناء ؟ولماذا يرضى بعضنا بالتنازل ؟.ان التنازل يجرا وراء جيشا من التنازلات و القبول بتنازل واحد يجعل حياتنا بعد ذلك كلها استثناء يبعدنا عن النجاح .
    فاذا بنا نقبل بكل تراجع: معلش المرة دى فقط واذا بنا نرضى بكل زلة علقة تفوت ولا حد يموت
    كيف اتغلب على عاداتي ؟
    ولكي لا نبكي او نتباكى فالسؤال الجاد الان: كيف اتغلب على عاداتي ؟وقد غلبتني واشتدت الظروف على من كل جانب؟!.وليس الامر مستحيلا و الحل سهل جدا و با مكانية كل واحد ان يفعله دون مساعدة من احد اي بقدراتك و امكاناتك التي وهبها الله اليك اصنع سلسلة من النجاحات المستمرة فلا شك انك ناجح في اشياء تحبها ركز عليها و اصنع منها نجاحات تشعرك بالثقة واللذة و المتعة فانها تساعدك على الصمود امام التحديات التي تافهة انها تمنحك الحياة امام الصعاب مهما كانت في نظر الاخرين تافهة وضعيفة و متواضعة يكفي انها تعطيك سر الصمود و التصدي وتمنحك القوة على مواصلة النجاح الذي يبدا من هذا الدرس بالا تقبل الاستثناء ولا ترضى بالتنازل !وبذلك تتغلب على عاداتك وتقودها الى الاحسن و الارقى !!.
    3- عادتك عدوك او صديقك :
    كما تصحب حبيبا لديك اصحب عادتك الحسنة فهي اولى بالمصاحبة ،ومعنى ان تصاحبها او تصادقها ان تلزمها و تلزمك. وتنميها دائما فتنميك
    و العادات الحسنة كثيرا فينا ،ولكن يبدو ان العين اول ما تقع على المساوئ و العيوب ،ولكن انظر الى عاداتك بعين القلب فانه يكتشف الحسنات ويلزمها وينميها ولا عيب في تكرار هذه العادات الحسنة فلكما تحسنت وتكررت وواظبت عليها العادات السيئة وان اردت ان تطردها الى الابد فباستطاعتك ذلك فنحن في الحقيقة صناعة هذه العادات ومنتج من هذه العادات ومستقبلنا من ترشيح هذه العادات وحياتنا من صناعة عاداتنا ولذلك كان التغلب على عاداتنا السيئة و السيطرة عليها و تغييرها اكبر عامل من عوامل النجاح ،لانها العدو الذي يواجهنا ،اما الصديق فواجب علينا ان نطوره ونحسنه ونرفع من شانه، بالتشجيع والتعزيز والتحميس .والتغلب على العادة يحتاج الى شخصية قوية ،وبناء الشخصية القوية يعني طرد الضعف و العجز ،فكلما كان التطوير و التحسين للعادة الحسنة ، اختفت السيئة و للابد.
    4- تمرينات رياضية النفسية:
    الجسم يحتاج الى تمرينات رياضية ليقوي على الحياة ، ويكون رشيقا ،وينعم بالحيوية وكما ان للجسم تمرينات فالنفس لها ايضا تمرينات رياضية نفسية بها تقهر العادات السيئة ،و اشهرها اربعة: الجوع و السهر والخلوة والصمت، وفي اسلامنا الجميل اصبحت هذه التمرينات اجمل واثمر ، فالجوع هو الصيام ،والسهر هو قيام الليل والخلوة هو الاعتكاف ،والصمت هو السكوت عن الشر و التحدث الدائم بالخير وفعله ،وكلها تمرينات ايجابية عملية ،وليست منعزلة عن حياة الناس ،وليست تعذيبا للانسان ،او قسوة بدون فائدة ومن ثم اطلق عليها علماء التربية (اذا اردت ان تجنى الفوائد فاخرق العوائد) ،بمعنى كل الفوائد في قهر وخرق العادات والتخلص منها.
    وجرب هذه التمرينات تمنجك :قوة الارادة التي تكسر بها العادات السيئة فتعزم عزمة واحدة تواجه بها العادة السيئة وتقول لنفسك في كل مرة: اخر مرة اراك فيها اذهبي بلا رجعة .
    وهذه التمرينات هي وصفة رباعية متكاملة لا ينفع التقصير في جانب من جوانبها او اختيار جزء وترك الباقي وذلك حتى تؤتي ثمارها :فتصبح سيد نفسك المنتصر لا المغلوب المنهار الذي يبكي حظه العاثر او المستسلم لاي اغراء ولو كان سرابا او ظلا.
    وهذه القصة انسان استطاع بقوة ارادته ان يصنع حياته لقد وصل الامر بالمهلبي الى قوله :
    الا موت بياع فاشتريه فهذا العيش مالا خير فيه
    الا موت لذيذ الطعم ياتي يخلصني من العيش الكربه
    الا رحم المهيمن نفس حر تصدق بالوفاة على اخيه
    فقام صاحب له ورثى لحاله و اعطاه درهما ثم تمر الايام و يغتني المهيمن ويترقى في المناصب حتى اصبح وزيرا وضاق حال صاحبه الذي اعطاه درهما فا رسل اليه :
    الا قل فدته نفسي مقالا مذكر ما قد نسيه
    اتذكر اذا تقول لضنك عيش الا موت يباع فاشتريه؟
    فا رسل اليه سبعمائة درهم وقلده عملا
    sigpic

  • #2
    وفقك الله مشرفنا الكريم حقا موضوع مفيد

    تعليق


    • #3
      جزاكم الله كل خير حبيبي الغالي
      sigpic

      تعليق


      • #4
        sigpic

        تعليق


        • #5
          وبوركت جهودكم ايضا اختي الفاضلة
          sigpic

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم
            اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...بارك الله جهودكم
            بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين . عميت عين لا تراك عليها رقيبا

            تعليق

            يعمل...
            X