إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

طفلكِ عندما تتجاهليه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • طفلكِ عندما تتجاهليه


    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلِ على محمد وال محمد وعجل فرجهم
    --------------------------------------




    إن الطفل الذي يقع موقع السخرية والاحتقار وتهتضم شخصيته ، يسعى لإظهار نفسه
    بأي طريقة كانت

    أن يعمل عملاً يلفت انظار اعضاء الأسرة ـ والآخرين أحياناً ـ إلى نفسه
    أن يدخلوه في حسابهم ، ويعترفوا بشخصيته... وهكذا يستغل الفرص المختلفة للوصول
    الى هدفه
    .
    فعندما يكون الوالدان مشغولين باكرام بعض الضيوف المحترمين ، ويصرفان كل
    اهتمامها الى العناية بهم غافلين عن الطفل...

    يقدم الطفل على الأعمال غير الإعتيادية :
    يطرق الباب بقوة
    يقلب إناء الفواكه
    ويبعثر الفواكه على الأرض
    يصيح بأعلى صوته
    يضرب أمه

    وبصورة موجزة يقوم بأعمال تجلب انتباه الوالدين والضيوف إليه.
    إن الطفل
    لا يقصد من هذه الأعمال غير جلب انتباه الأخرين ، انه يحتاج الى اظهار نفسه وابراز شخصيته ، يريد أن
    يقول : أنا أيضاً موجود ، انتبهوا لي ، إحسبوا لي حساباً.

    الطفل يريد أن ينفذ الى قلوب الآخرين. وعندما لا يستجيب الوالدان لمتطلباته الطبيعية
    المتمثلة في احترام شخصيته ، يسلك طريقاً معوجاً ، وينفذ الى قلوب الآخرين بالفوضى والشغب والايذاء
    .
    من الأعمال الخطيرة التي يقدم عليها أمثال هؤلاء الأطفال :
    الكذب. الطفل الذي لم يلاق احتراماً في الأسرة ولم يُعتن بشخصيته ، الطفل الذي يُهمل ويُحتقر ويعيش حياة ملؤها الحرمان والإخفاق ، تكون لذته العظمى إظهار شخصيته وجلب انتباه الآخرين.
    إنه لا يستطيع أن يجلب إهتمام الناس نحوه بالصدق وبيان الحقائق ، فيضطر إلى الكذب ، واختلاق قضايا مدهشة ، وكذبات تحير الأذهان لعدة دقائق ، وتبعث القلق والحيرة في أعضاء الأسرة... يتصنع الاضطراب والذهول
    فيصيح : إلتهمت النيران دار عمي ! سقطت أختي في الساحة القريبة من بيتنا تحت عجلات السيارة !
    عندما يركض أعضاء الأسرة ـ رجالاً ونساءً ـ نحو الحادث وقد علاهم الإرتباك والإضطراب ، ينتعش الطفل الكذاب ، يتلذذ لأن كلامه أوجد هذا الاضطراب ، والإهتمام... إنه يفرح لأنه خدع أعضاء الأسرة وشفى قلبه مما كان يلاقيه منهم من احتقار وسخرية
    .
    إن السلوك السيء للوالدين هو الذي يدعو الطفل إلى الكذب ، وإن الأعمال التافهة لهما هي
    التي تؤدي إلى هذا الانحراف.
    يجب على الآباء والامهات الذين يرغبون في تربية أطفالهم على الإستقامة وتدريبهم على
    الصدق في الحديث أن يحترموا شخصيتهم منذ البداية بصورة
    معقولة ، ويحذروا من احتقارهم الذي يؤدي إلى إنحرافهم.

    عليهم أن يتذكروا نصيحة الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله :
    ( ولا يرهقه ولا يخرق به)

    إن الأطفال الذين يحسون بالحقارة والصّغار على أثر اهمال الآباء لهم قد يلجأون إلى الكذب لتدارك ذلك ويصابون بهذا الداء الخطير ، فيظلون يتجرعون المآسي والمشاكل ولا يقف الأمر عند هذا الحد بل تتجاوزهم الأضرار إلى الآخرين أيضاً

    المصدر: الطفل بين الوراثة والتربية / الشيخ محمد تقي فلسفي






  • #2
    احسنتي اختنا الفاضلة (( محبة الزهراء ع ))
    على هذا الموضوع المفيد
    وعلينا الاهتمام بابنائنا وأن نشعرهم بأننا مهتمين بهم
    وبأننا نعمل على تلبية طلباتهم ورغباتهم المشروعة
    فقكي الله وبارك الله فيكم وحفظكم
    اتمنى لكم التوفيق
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد
    وارحمنا بهم واجعل عواقب امورنا الى خير

    تعليق


    • #3


      اللهم صلِ على محمد وال محمد وعجل فرجهم

      احسن الله لكم اخي رافد الخزرجي على ردكم القيم
      والله يحفظ لكم اطفالكم وكل من لديه اطفال
      فهم زينة الحياة الدنيا

      تعليق


      • #4
        من المفترض ان نهتم بابنائنا ولكن
        ليس بالشيء الخارج عن الحد
        مثل الدلال الزائد الذي يسبب
        حقاره للطفل نفسه ولكن بالمعقول
        لاني صاحبة تجربة
        عندي طفل صغير كلما اهتممت به اكثر من باقي
        اخوته ارى انه يطلب مطاليب غريبه وكثيرة
        وعندما اقول له لالاهذا شيء غير صحيح
        يبقى يصرخ بصوت عالي ويبكي بشدة
        اللهم اعنا على ابنائنا المدللون
        الاخت محبة الزهراء
        احسنت على هذه المشاركه القيمه
        موفقه بأذن الله




        نحن الشيعة الأبية شجاعتنا نبوية غيرتنا
        حيدرية حشمتنا فاطمية آدابنا حسنية كرامتنا حسينية عزتنا زينبية .أدعيتنا سجادية علومنا باقرية أحاديثنا جعفرية سجداتنا كاظمية صلواتنا رضوية .كراماتنا جوادية أنباؤنا هادية.حكمتنا عسكرية انتصاراتنا مهدوية

        تعليق


        • #5



          اللهم صلِ على محمد وال محمد وعجل فرجهم

          احسن الله لكم اختي العزيزة (ام علي )
          نحن لا نقصد الدلال الزائد فقد يكون الطفل يطلب اشياء معقولة
          قد لا يستطيع مثلا ان يفتح التلفاز ويشاهد الافلام المحببة لديه والاهل مشغولين ولا يصغون له
          او يريد لعبته فلا بد الاصغاء له وعدم تجاهلهُ

          نشكركم اختي العزيزة والله يحفظ لكم اولادكم جميعا وخصوصا الطفل الصغير

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم
            اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

            شكرا لك اختي محبة الزهراء ع على هذا الموضوع الذي يصب بالفائدة الكبيرة للأمهات والآباء وفقك الله ونتمنى منك المزيد.

            يجب أن لا يلجأ الأهل للسلوك العنيف مثل: الضرب، والصراخ، وقذف الأشياء، ووصف الطفل بأشياء لن تحد من سلوكه السيئ بأي حال من الأحوال، لأن ذلك يعطيه أمثلة على سلوكيات جديدة لتجربتها، ويصبح أكثر غضبا، بل يجب إعطاء المثال الحسن، في ضبط النفس، فهذا ما سيجعله أكثر قناعة بقدرته على ضبط نفسه.
            أما إذا وجد الأهل مشكلة في ذلك، فيجب أن يحددوا الأفكار التي تغضبهم، فربما يعتقدون بأن الطفل في كل مرة يتجاهل ما يقولونه، ويشن حربا ضدهم، وهذه الفكرة تثير غضبهم، لذلك وجب أن يذّكر الأهل أنفسهم بأن معظم الأطفال لا يتقيدون بالتعليمات من وقت لآخر، فهم يؤكدون استقلالهم (وهذا جزء من عملية النضج)، او ربما يكونون مشتتين بسبب وجود ما يلفت نظرهم.
            يجب أن تقنع الأم (او الأب) نفسها بأن الأمر ليس معركة مع الطفل، وبأنها يجب أن لا تغضب، وإذا استدعى الأمر، فلتذهب إلى مكان آخر حتى يهدأ غضبها.
            المطلوب تعليم الطفل التمييز وفهم مشاعره، وقيادته نحو سبل مقبولة للتعبير عن الغضب، والخوف، وخيبة الأمل، ويمكن للنصائح التالية أن تقدم العون والفائدة للوالدين:
            الاستجابة السريعة: فلا يجب أن تنتظر الأم حتى يعاقب طفلها أخاه للمرة الثالثة قبل أن تقول له كفى، فيجب أن يعرف الطفل مباشرة انه ارتكب خطأ، عندما يرتكب الطفل عملا عدوانيا، يجب أن تترك الأم ما تفعله مباشرة، وتطلب من الطفل الجلوس معها وتبقى صامتة. ثم تقوم باحتضانه او لمسه بطريقة ودية، وبعد دقائق من الهدوء تناقش الطفل باختصار حول ما فعله، ثم تعاود ما كانت تقوم به سابقا.
            الهدوء: مناقشة السلوك الخاطئ يجب أن تتم فورا بمجرد أن يجلس الطفل وقبل أن ينسى ما حدث، بعد ساعتين يمكن استعراض الظروف التي أدت إلى ما حصل، ويطلب من الطفل أن يفسر ما الذي أثاره، ويجب أن يفهم الطفل أن الغضب شيء طبيعي، لكن التعبير عنه بشكل عدواني هو غير الطبيعي. ويتم اقتراح طرق أفضل للاستجابة، فمثلا يمكن ان يخاطب أخاه قائلا: أنا فعلا غاضب لأنك أخذت كرتي ، او بأن يبتعد عن الشخص او المكان ويأخذ وقتا ليهدأ ويفكر بما يمكن عمله.
            التأديب والمحاسبة بشكل دائم: فلا يجب أن تخضع المتابعة لمزاج الأهل، فحيناً يحاسب الطفل عندما يخطأ، ولا يسأل في مرة ثانية، وبمرور الوقت يتعلم الطفل كيف يميز الفعل الخاطئ من الصحيح، وان يتوقع العقاب إذا اقترف سلوكا خاطئا، وهذا ما سوف ينظم ويضبط سلوكه.
            تعزيز ضبط النفس: فبدلا من لفت نظر الطفل عندما يسلك سلوكا سيئا، فيجب أن يمتدح عند قيامه بسلوك حسن، أي بتعزيز السلوك الايجابي لديه، والتأكيد على ان ضبط النفس، وحل الصراعات مهارات يحتاج لإتقانها وممارستها، وإذا واجه صعوبة في تقبل هذا الأمر واستيعابه، فيستحب مكافأته في كل مرة يتمكن فيها من ضبط نفسه. ويمكن لهذه المكافأة ان تكون بسيطة كمنحه وقتا إضافيا للعب، او الذهاب في نزهة.

            http://im13.gulfup.com/jTFe2.jpg

            تعليق


            • #7


              اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف

              الشكرلله اختي العزيزة والمشرفة القديرة
              (ام فاطمة الزهراء)
              لقد نورتم الموضوع بطرحكم الرائع وكلامكم القيم
              الله يوفقكم لما يحب ويرضى







              تعليق

              يعمل...
              X